سورة الأحزاب | الآية ٤٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

نزول الآية

٥ أقوال
١
عن ابن جريج، في قوله: ﴿إن الله وملائكته﴾ الآية [الأحزاب:٥٦]، قال: لما نزلت جعل الناس يهنئونه بهذه الآية. وقال أُبَي بن كعب: ما أنزل فيك خيرًا إلا خلطنا به معك، إلا هذه الآية. فنزلت: ﴿وبَشَّرِ المُؤْمِنِينَ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
قال جابر بن عبد الله: لَمّا نزلت ﴿إنّا فَتَحْنا﴾ الآيات، قال الصحابة: هنيئًا لك -يا رسول الله- هذه الفاتحة، فما لنا؟ فأنزل الله تعالى: ﴿وبَشِّرِ المُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا﴾١
التخريج
  1. ١أورده الثعلبي ٨‏/‏٥٢.
٣
عن أنس بن مالك -من طريق الربيع- قال: لما نزلت: ﴿وما أدْرِي ما يُفْعَلُ بِي ولا بِكُمْ﴾ [الأحقاف:٩] نزل بعدها: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ﴾ [الفتح:٢]. فقالوا: يا رسول الله، قد علمنا ما يُفعل بك، فماذا يُفعَل بنا؟ فأنزل الله: ﴿وبَشِّرِ المُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا﴾. قال: الفضل الكبير: الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٤‏/‏١٥٩، من طريق أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن عيسى بن [عبيد الله]، عن الربيع بن أنس، عن أنس به. إسناده ضعيف؛ فيه أحمد بن عبد الجبار، وهو العطاردي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٦٤): «ضعيف».
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد- قالا: لما نزلت: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ﴾ [الفتح: ٢] قال رجال من المؤمنين: هنيئًا لك، يا رسول الله، قد علمنا ما يُفعل بك، فماذا يُفعل بنا؟ فأنزل الله: ﴿وبَشِّرِ المُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١/ ١٢١ بنحوه.
٥
قال محمد بن شهاب الزهري، في قوله تعالى: ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا. ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾ إلى قوله: ﴿ويهديك صراطا مستقيما﴾ [الفتح:١-٢]:... قال رجل من الأنصار: قد حدَّثك ربُّك ما يُفعَل بِك مِن الكرامة، فهنيئًا لك، يا رسول الله، فما يُفْعَل بنا نحن؟ فقال سبحانه: ﴿وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا﴾. وقال تعالى: ﴿ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار﴾ [الفتح:٥]. فبيَّن تعالى في هذه الآية كيف يفعل به وبهم١
التخريج
  1. ١الناسخ والمنسوخ للزهري ص٣٣.

تفسير الآية

٤ أقوال
١
عن أنس بن مالك -من طريق الربيع- قال: ﴿وبَشِّرِ المُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا﴾، الفضل الكبير: الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الدلائل ٤‏/‏١٥٩.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وبَشِّرِ المُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا﴾: وهي الجنة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم.
٣
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وبَشِّرِ المُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا﴾، يعني: الجنة١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٧٢٦.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبَشِّرِ المُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا﴾، يعني: الجنة١٢