سورة الزمر | الآية ٤٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

وقفات مع سور وآيات
( وبدا لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون ) حينما تتبدد الأوهام وينصب ميزان العدل ، جبال من الحسنات تعود هباء ، وذرة من الخير تعود جبالاً !!
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
قال ربنا تبارك وتقدس : { وَبَدا لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون } قال الفضيل : عملوا أعمالاً وحسبوا أنها حسنات !! فإذا هي سيئات
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
وبدا لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون" قال مجاهد: عملوا أعمالا توهموا أنها حسنات فإذا هي سيئات. نعوذ بالله من الخذلان
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
﴿ وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ﴾ قال سفيان الثوري : ويل لأهل الرياء ، ويل لأهل الرياء ، هذه آيتهم وقصتهم
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
"(وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ) (الزمر: ٤٧) قال سفيان الثوري r: ويلٌ لأهل الرياء! ويلٌ لأهل الرياء! هذه آيتُهم وقِصَّتُهم.. "
القرطبي
وقفات مع سور وآيات
قام ابن المنكدر يصلي من الليل، فكثر بكاؤه في صلاته، ففزع أهله، فأرسلوا إلى صديقه أبي حازم، فسأله: ما الذي أبكاك؟ فقال: مرَّ بي قوله تعالى: (وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ)! فبكى أبو حازم معه واشتد بكاؤهما، فقال أهل ابن المنكدر: جئنا بك؛ لتفرج عنه فزدته! فأخبرهم ما الذي أبكاهما.
ابن الجوزي
وقفات مع سور وآيات
قال بكر العابد: سمعت الفضيل بن عياض يقول في قول الله: (وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ) قال: أُتوا بأعمال ظنوها حسنات فإذا هي سيئات! قال بكر: فرأيت يحيى بن معين بكى!
الخطيب البغدادي
وقفات مع سور وآيات
﴿وبدا لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون﴾ قال الإمام سفيان الثوري : ويلٌ لأهل الرياء، ويلٌ لأهل الرياء، هذه آيتُهم وقصتُهم !!
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
﴿ وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ﴾ عملوا أعمالا ظنوها حسنة فكانت سيئة !! كان ينقصها الإخلاص نعوذ بالله من ذلك
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{ وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ } سيئات نسوها، أعمال لم يظنوا أنها سيئات، أعمال ظنوها قربات وهي عليهم وبال.
سلمان السنيدي
وقفات مع سور وآيات
{وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ} يا ابن آدم؛ قد أمرك الله اليوم بما هو أقل من ذلك؛ فلا تبخل.
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به) وفى الزمر: (ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به) ؟ جوابه: لما أفرد "النفس " ناسب الاكتفاء ب (ما في الأرض) . ولما جمع (الذين ظلموا) ى ناسب ذكر الفداء بما في الأرض و (مثله) .
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
( ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميع ا ومثله معه لافتدوا به ) الزمر ( إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعاً ومثله معه ليفتدوا به ) المائدة - في الزمر { لافتدوا } ماضٍ ؛ لأنه جواب { لو } وجوابها لابد أن يكون ماضياً. - في المائدة { ليفتدوا } ليس جواباً ؛ لأن اللام للتعليل .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن