سورة الطور | الآية ٤٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

تفسير

١٢ قولًا
١
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿وإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذابًا دُونَ ذَلِكَ ولَكِنَّ أكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ هو الجوع والقَحْط سبع سنين١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏٣٩٤.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم أوعدهم أيضًا العذاب في الدنيا، فقال: ﴿وإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ يعني: كفار مكة ﴿عَذابًا دُونَ ذلِكَ﴾ يعني: دون عذاب الآخرة عذابًا في الدنيا القتْل ببدر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٤٩-١٥٠.
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذابًا دُونَ ذَلِكَ﴾، قال: دون الآخرة؛ في هذه الدنيا، يعذّبهم به مِن ذهاب الأموال والأولاد. قال: فهي للمؤمنين أجر وثواب عند الله، عدا مصائبهم ومصائب هؤلاء، عجّلهم الله إياها في الدنيا. وقرأ: ﴿فَلا تُعْجِبْكَ أمْوالُهُمْ ولا أوْلادُهُمْ﴾ [التوبة:٥٥]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٦٠٤.
٤
قال يحيى بن سلّام:... وقوله: ﴿وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك﴾ يوم بدر١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٩٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في العذاب الذي توعّد الله به هؤلاء الظلمة من دون يوم الصعقة على أقوال: الأول: أنه عذاب القبر. الثاني: الجوع. الثالث: المصائب التي تصيبهم في الدنيا من ذهاب الأموال والأولاد. الرابع: يوم بدر. وجمع ابنُ جرير (٢١/٦٠٤-٦٠٥) بين الأقوال لدلالة العموم، فقال: «والصواب من القول في ذلك عندي أن يُقال: إنّ الله -تعالى ذكره- أخبر أنّ للذين ظلموا أنفسهم بكفرهم به عذابًا دون يومهم الذي فيه يُصعقون، وذلك يوم القيامة، فعذاب القبر دون يوم القيامة؛ لأنه في البرزخ، والجوع الذي أصاب كفار قريش، والمصائب التي تصيبهم في أنفسهم وأموالهم وأولادهم دون يوم القيامة، ولم يخصّص الله نوعًا من ذلك أنه لهم دون يوم القيامة دون نوع، بل عمّ فقال: ﴿وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك﴾ فكلّ ذلك لهم عذاب، وذلك لهم دون يوم القيامة». وذكر ابنُ القيم (٣/٦٣) أن القول الأول الذي قاله ابن عباس من طريق عطية، وقتادة، والبراء، وزاذان، أظهر؛ لأنّ كثيرًا منهم مات، ولم يُعذّب في الدنيا. ثم قال: «وقد يقال -وهو أظهر-: إنّ مَن مات منهم عُذّب في البرزخ، ومَن بقي منهم عُذّب في الدنيا بالقتل وغيره، فهو وعيد بعذابهم في الدنيا وفي البرزخ».
٥
قال الحسن البصري: ﴿ولَكِنَّ أكْثَرَهُمْ﴾ أي جماعتهم ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ يعني مَن لا يؤمن به١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٣٠٣-.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكِنَّ أكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ بالعذاب أنّه نازل بهم، فكذّبوه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٤٩-١٥٠.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- قال: عذاب القبر في القرآن. ثم تلا: ﴿وإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذابًا دُونَ ذَلِكَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٤٨، وابن جرير ٢١‏/‏٦٠٣ بنحوه.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿وإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذابًا دُونَ ذَلِكَ﴾، قال: عذاب القبر قبل يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٦٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
قال عبد الله بن عباس: ﴿وإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذابًا دُونَ ذَلِكَ ولَكِنَّ أكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ هو القتْل يوم بدر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٣٣، وتفسير البغوي ٧‏/‏٣٩٤.
١٠
عن البَراء [بن عازب] -من طريق أبي إسحاق- ﴿عَذابًا دُونَ ذَلِكَ﴾، قال: عذاب القبر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٦٠١.
١١
عن زاذان [أبي عمر الكندي] -من طريق أبي كَرْمَةَ- قال: عذاب القبر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٤٨، وهناد (٣٥٥)، وإسحاق البستي ص٤٥٥.
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذابًا دُونَ ذَلِكَ﴾، قال: الجوع لقريش في الدنيا١