سورة الأعراف | الآية ٤٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

تفسير

٦ أقوال
١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإذا صُرفت أبصارُهُم تِلقاء أصحاب النارِ﴾ فرأوا وُجُوهَهم مُسْوَدَّةً، وأعينهم مُزْرَقَّةً ﴿قالُوا ربَّنا لا تجعلنا مع القوم الظالمينَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير١٠‏/‏٢٢٨، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٨ (٨٥١٩). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: إنّ أصحاب الأعراف إذا نظروا إلى أهل النار وعرفوهم قالوا: ﴿ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٢٨.
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي مكين، عن أخيه- في قوله: ﴿وإذا صُرفت أبصارُهُم تِلقاء أصحاب النار﴾، قال: تُجَرَّدُ وجوهُهم للنار، فإذا رأوا أهل الجنةِ ذهَبَ ذلك عنهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير١٠‏/‏٢٢٨، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٨ (٨٥١٨). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٤
عن أبي مجلز لاحق بن حميد، ﴿وإذا صُرفت أبصارُهُم﴾ قال: إذا صُرفت أبصارُ أهل الجنةِ تلقاء أصحاب النارِ ﴿قالوا ربَّنا لا تجعلنا مع القوم الظالمينَ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيدٍ.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: وإذا مرُّوا بهم -يعني: بأصحاب الأعراف- بزُمْرَةٍ يُذْهَب بها إلى النار قالوا: ﴿ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٢٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٠/٢٢٧-٢٢٨) غير هذا القول، وقول ابن عباس، وقول عكرمة، وقول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وإذا صرفت أبصارهم﴾ يعني: قلبت وجوههم ﴿تلقاء أصحاب النار﴾ يقول: وإذا نظر أصحاب الأعراف ِقَبل أهل النار ﴿قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين﴾ يعني: مع المشركين في النار١