سورة التوبة | الآية ٤٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

وقفات مع سور وآيات
"لو خرجوا فيكم" لم يقل معكم وإنما قال فيكم .. وكأنهم إذا خرجوا تخللت دسائسهم ومؤامرتهم بين المؤمنين .. ففرقت لُحمتهم .
#إشراقات براءة
وقفات مع سور وآيات
"ما زادوكم إلا خبالا" أي أن قدرا من الخبال والضعف موجود في الصف الإسلامي .. وهو قدر بشري مغفور بإذن الله .. ولكنه يزيد بهم.
#إشراقات براءة
وقفات مع سور وآيات
أضر شيء بالجهاد المتحد تخلل صفوفه بمرجفين ومخذلين؛لذا نص الفقهاء على ردهم ومنعهم من الغنائم عقوبة لهم!!(لو خرجوا فيكم ما زادوكم إﻻ خباﻻ...)
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
"لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم" أي مجتمع مليء بالاضطرابات والتنافسات والمهاترات فابحث فيه عن منافق
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
"وفيكم سماعون لهم" إذا كان حال بعض المنافقين اختلط على بعض الصحابة .. فلا تغتر بتزكية عالم ما لمنافق ظهر نفاقه لك بأدلة كالشمس
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
تأمل قول الله عن المنافقين { وفيكم سماعون لهم}
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة" كلما تعرضت الأمة لأحداث جسام نشط المنافقون للتفريق بين المؤمنين، واستدعاء التاريخ لإيغار صدورهم
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(وفيكم سماعون لهم) هم مؤمنون يصغون لأقوال المنافقين. أو هم زمرة من المنافقين بين المؤمنين يسمعون لأصحابهم ويؤيدون أقوالهم. مجرد السماع دعم.
عويض العطوي
وقفات مع سور وآيات
وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ............الركض اللاهث لتفجير جسور التواصل، وتلغيم القلوب.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
"وفيكم سمّاعون لهم " لا تكن أنت الحلقة الأضعف في وجه مؤامرات أحفاد ابن سلول.
#إشراقات براءة
وقفات مع سور وآيات
"وفيكم سماعون لهم" هذا دين إنصاف : فلن تغدو منافقا بمجرد سماعك للمنافق .. ولكنك على خطر عظيم.
#إشراقات براءة
وقفات مع سور وآيات
(لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا) قعود البعض رحمة..
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
( لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالاً ) قعود البعض عن الجهاد ، رحـمة من رب العبـاد !!
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
{وفيكم سماعون لهم..} قد يصلي في المسجد مع الجماعة ؛ ويكون ممن يصومون ويتصدقون ولكنه مغتر بالمنافقين سماع لهم تنطلي عليه حيلهم والله المستعان.
ماجد الزهراني
وقفات مع سور وآيات
من عادة المنافقين: (ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ) إنه الركض اللاهث لتفجير جسور التواصل، وتلغيم القلوب.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(وفيكم سمّاعون لهم... ) رغم نزول القرآن الكريم في فضح طوائف المنافقين، إلا أن بعض الناس لا يزال يستمع ويقتنع بما يقوله خصمه وعدوه
من لطائف قرآنية
وقفات مع سور وآيات
في الحياة مهما بلغت في عقلك وسعة أدركك , لن ترى الصورة كاملة ما دمت تسمع من طرف واحد . (وفيكم سماعون لهم)
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ) لا تحزن عن تخلي البعض عنك فوجودهم قد يكون بلاء
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
طرقات علي باب التدبر سورة التوبة أية 47
محمد علي يوسف
وقفات مع سور وآيات
"ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة"........لا يسعى أحد بكلمة يفرق فيها بين المؤمنين إلا لمرض في قلبه..
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
دورة الطريق إلي براءة (تدبرات في سورة التوبة) آية 47
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
(وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُ) لا ينبغي لعاقل أن يسمع قول قائل أو يستنصحه في أمره حتى يتبين من حاله؛ كي لا يؤدي ذلك إلى وقوع شرٍّ عظيم، وفساد كبير.
ميساء سمير الجارودي
بلاغة القرآن
* سمّاع لم يستعملها القرآن إلا في الذمّ (وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ) (سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ) وسميع استعملها تعالى لنفسه (وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) وفي الثناء على الإنسان (إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا) .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
*ما الفرق بين سمّاع وسميع في القرآن؟(د.فاضل السامرائي) سمّاع استعملها في الذمّ (سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ (41) المائدة) (وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ (47) التوبة) وسميع استعملها تعالى لنفسه (وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) واستعملها في الثناء على الإنسان (إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2) الإنسان) وسماع لم يستعملها إلا في الذم. إذن القرآن يخصص في الاستعمال.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (لَوْ خَرَجوا فِيكمْ مَا زَادوكمْ إلَّا خَبَالَاَ وَلَأَوْضعوا خِلَالَكمْ. .) . فإن قلتَ: " إذا علم اللهُ أن المنافقين، لو خرجوا مع المؤمنين للجهاد ما زادوهم إلَّا خبالاً أي فساداً، ولأوضعوا خلالهم أي لأسرعوا في السَّعي بينهم بالنميمة، فكيف أمرهم بالخروج مع المؤمنين؟ قلتُ: أمرهم بالخروج لِإلزامهم الحجَّة، ولإِظهار نفاقهم.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن