سورة يونس | الآية ٤٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

وقفات مع سور وآيات
السؤال "متى هذا الوعد" الجواب "لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار" لا تتعب نفسك بإجابة أسئلة تهويشية.
علي الفيفي
بلاغة القرآن
قوله تعالى : (وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ } [يونس: 48، 49]. هذه الآية شاهد آخر على الفرق بين استعمال وإنه واستعمال وإذا به، فالكفار يستبعدون صدق الرسول والمؤمنين بقيام الساعة ،والفصل بين الخلائق ، ولذلك استعملوا ( إن ) الدالة على استبعاد حصول الشيء، فقالوا: ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين )، ولم يقولوا : (إذا كنتم صادقين)، فكأنهم يقولون لهم: أنتم غير صادقين ، أما عند الله تعالى وعند رسوله وعند المؤمنين فالأمر متحقق الوقوع، ولذلك استعمل وإذا ، فقال : إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون . وقال الله في الآية الأولى:ضرا ولا نفعا ، ولكنه قال في سورة الأعراف : قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون ي ، فقدم في سورة (يونس) الضر على النفع، وعكس ذلك في سورة (الأعراف)، والسر في ذلك - والله أعلم - أن ما في سورة لأعراف من تقديم النفع على الضر جاء في سياق الكلام عن قيام الساعة، وهذا موقف پر جو فيه كل إنسان النفع، ويخشى الضر،ويتمنى فيه تعجيل الثواب، والسلامة من العقاب ؛ لذلك قدم النفع، أما في سورة (يونس) فإنه جاء في سياق الرد على استعجال الكفار عذاب الله تعالى وما يتوعدهم به الرسول من الضر، استهانة منهم وتكذيبا ، فتقديم الضر على النفع لأنه هو المطلوب لمجازاة الكفار، وهو ما يحقق رغبتهم المبنية على الاستهزاء والسخرية . والله أعلم
صالح العايد
بلاغة القرآن
( ويقولون متى هذا الوعد ) ست مرات - ( الوعد ) هو يوم القيامة ( ويقولون متى هذا الفتح ) مرة واحدة - ( الفتح ) هو الفصل والحساب بين الخلائق - كل آية منهن تشخّص لنا هذا اليوم ، وقته، علامته، تحديده، علمه، صفته .  ويوم الفتح سوف يكون يوم الوعد أي أن الحساب يوم القيامة
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن