سورة الكهف | الآية ٤٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

تفسير

١٢ قولًا
١
قال يحيى بن سلّام: ﴿بل زعمتم﴾ يقول للمشركين ﴿ألن نجعل لكم موعدا﴾ أن لن تبعثوا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٠.
٢
عن معاذ بن جبل، أن النبي ﷺ قال: «إنّ الله ينادي يوم القيامة: يا عبادي، أنا الله لا إله إلا أنا، أرحم الراحمين، وأحكم الحاكمين، وأسرع الحاسبين، أحضِروا حجتكم، ويسِّروا جوابًا؛ فإنّكم مسؤولون محاسبون. يا ملائكتي، أقيموا عبادي صفوفًا على أطراف أنامل أقدامهم للحساب»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن منده في كتاب التوحيد -كما في التذكرة للقرطبي ص٦١٦-.
٣
قال عبد الله بن قيس: يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات؛ فأما العرضتان فجدال ومعاذير، وأما العرضة الثالثة فعند ذلك تطير الصحف في الأيدي، فآخذ بيمينه، وآخذ بشماله. ورفعه بعضهم عن أبي موسى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك في الزهد ٢‏/‏١١٧، والبغوي في شرح السنة ١٥‏/‏١٤٣-١٤٤ (٤٣٢٨)، وابن جرير ٢٣‏/‏٢٣٠ موقوفًا. وأخرجه أحمد ٣٢‏/‏٤٨٦ (١٩٧١٥)، وابن ماجه ٥‏/‏٣٤٢-٣٤٣ (٤٢٧٧)، وابن أبي حاتم ١٠‏/‏٣٣٧١ (١٨٩٧١) مرفوعًا. قال الترمذي في السنن ٤‏/‏٤٢٤ (٣٥٩٤): «ولا يصح هذا الحديث من قبل أن الحسن لم يسمع من أبي موسى». وقال الدارقطني في العلل ٧‏/‏٢٥١ (١٣٣١): «والموقوف هو الصحيح». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٤‏/‏٢٥٤ (١٣٥١): «هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنه منقطع؛ الحسن لم يسمع من أبي موسى».
٤
عن عامر الشعبي، قال: قال رسول الله ﷺ لأصحابه ذات يوم: «يسُرُّكم أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «يسُرُّكم أن تكونوا شَطْرَ أهل الجنة؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: فقال: الناس يوم القيامة عشرون ومائة صف، وأنتم منها ثمانون صفًّا»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك في الزهد ٢‏/‏١١٣، وابن أبي شيبة ٦‏/‏٣١٥ (٣١٧١٢)، ويحيى بن سلام ١‏/‏١٨٩، واللفظ له.
٥
قال إسماعيل السدي: ﴿صفًا﴾، يعني: جميعًا١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٩.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وعرضوا على ربك صفا﴾، يعني: جميعًا. نظيرها في طه [٦٤]: ﴿ثم ائتوا صفًا﴾، يعني: جميعًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٨.
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿وعرضوا على ربك صفا﴾: صفوفًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٩.
٨
عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «تُحشرون حُفاةً، عُراةً، غُرْلًا». قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض؟ فقال: «الأمر أشدُّ مِن أن يهمهم ذاك»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٨‏/‏١٠٩-١١٠ (٦٥٢٧)، ومسلم ٤‏/‏٢١٩٤ (٢٨٥٩)، والبغوي في تفسيره ٥‏/‏١٧٧.
٩
عن عبد الله بن عباس، أنّ النبي ﷺ قال: «إنّكم محشورون حُفاةً عُراةً غُرلًا». ثم قرأ: ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين﴾ [الأنبياء:١٠٤]. «وأول من يكسى يوم القيامة إبراهيم، وإنّ ناسًا من أصحابي يُؤخَذ بهم ذات الشمال، فأقول: أصحابي أصحابي. فيقول: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتَهم. فأقول كما قال العبد الصالح: ﴿وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم﴾ إلى قوله: ﴿العزيز الحكيم﴾» [المائدة: ١١٧-١١٨]١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏١٣٩ (٣٣٤٩)، ٤‏/‏١٦٨ (٣٤٤٧)، ٦‏/‏٥٥ (٤٦٢٥)، ٦‏/‏٩٧ (٤٧٤٠)، ٨‏/‏١٠٩ (٦٥٢٦)، ومسلم ٤‏/‏٢١٩٤ (٢٨٦٠)، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٥٤ (٧٠٥٦)، والبغوي في تفسيره ٥‏/‏١٧٦.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لقد جئتمونا﴾ فُرادى ليس معكم من دنياكم شيء، ﴿كما خلقناكم أول مرة﴾ حين وُلِدوا وليس لهم شيء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٨.
١١
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة﴾ حُفاةً عُراة غُرْلًا، أي: غُلْفًا غير مُخَتَّنين١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٠.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بل زعمتم﴾ في الدنيا ﴿أن لن نجعل لكم موعدا﴾ يعني: ميقاتًا في الآخرة تُبْعَثون فيه١