سورة البقرة | الآية ٤٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن سعيد بن جبير، وأبي مالك، والحسن البصري، وقتادة بن دِعامة، نحوه١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١٠٥ (عقب ٥٠١).
٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحوه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٠٥.
٣
عن عمير بن هانئ -من طريق عثمان بن أبي العاتِكَة- في قوله: ﴿ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل﴾، قال: لا فريضة، ولا نافلة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٠٥.
٤
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ولا يؤخذ منها عدل﴾، قال: لو جاءت بكل شيء لم يُقْبَل منها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٦٣٨.
٥
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- ﴿ولا يؤخذ منها عدل﴾، قال: أما ﴿عدل﴾ فيعدلها، من العدل. يقول: لو جاءت بملء الأرض ذهبًا تفتدي به ما تُقُبِّل منها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٦٣٨.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يؤخذ منها عدل﴾، يعني: فداء، كفعل أهل الدنيا بعضهم من بعض١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٠٣.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ولا يؤخذ منها عدل﴾، قال: لو أنّ لها ملء الأرض ذهبًا لم يُقْبَل منها؛ لم يُؤْخَذ منها فداء. قال: ولو جاءت بكل شيء لم يُقْبَل منها١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٦٣٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (١/٦٣٧-٦٣٩) أنّ العدل في كلام العرب: الفدية. واستدل له بلغة العرب، وأقوال السلف، والسُّنَّة، والنّظائر، ولم يذكر قولًا غيرَه. ووجَّه تفسير العدل بالفدية بقوله: «وإنّما قيل للفدية من الشيء والبدل منه: عدل؛ لمعادلته إياه وهو من غير جنسه، ومصيره له مِثلًا من وجه الجزاء، لا من وجه المشابهة في الصورة والخلقة، كما قال -جل ثناؤه-: ﴿وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها﴾ [الأنعام:٧٠]، بمعنى: وإن تُفْدَ كل فدية لا يؤخذ منها». ورجَّح ابنُ كثير (١/٣٩٤-٣٩٥ بتصرف) هذا المعنى بقوله: «وهو أظهر في تفسير هذه الآية، وقد ورد حديثٌ يقويه، قيل: يا رسول الله، ما العدل؟ قال: «العدل الفدية»».
٨
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- ﴿ولا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾، ... قال: يوم القيامة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٠٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (١/٦٣٩-٦٤٠): أنّ تأويل قوله: ﴿ولا هم ينصرون﴾: أنهم يومئذ لا ينصرهم ناصر، كما لا يشفع لهم شافع، ولا يقبل منهم عدل ولا فدية. ثم ذكر أقوالًا أخرى لم يسندها في معنى ﴿ولا هم ينصرون﴾، فقال: «وقد قال بعضهم في معنى قوله: ﴿ولا هم ينصرون﴾: وليس لهم من الله يومئذ نصير ينتصر لهم من الله إذا عاقبهم. وقد قيل: ولا هم ينصرون بالطلب فيهم والشفاعة والفدية». ثم رجَّح مستندًا إلى النظائر، وأحوال النزول القول الأول بقوله: «والقول الأول أولى بتأويل الآية؛ لِما وصفنا مِن أنّ الله -جل ثناؤه- إنما أعلم المخاطبين بهذه الآية أنّ يوم القيامة يوم لا فدية لمن استحق من خلقه عقوبته، ولا شفاعة فيه، ولا ناصر له، وذلك أنّ ذلك قد كان لهم في الدنيا، فأخبر أنّ ذلك يوم القيامة معدوم لا سبيل لهم إليه».
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا هم ينصرون﴾، يقول: ولا هم يُمْنَعُون من العذاب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٠٣.
١٠
عن عمرو بن قَيْس المُلائِيِّ، عن رجل من بني أُمَيَّة من أهل الشام أحسن الثناء عليه، قال: قيل: يا رسول الله، ما العدل؟. قال: «العَدْل: الفِدْيَة»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٦٣٩ مرسلًا، وعمرو بن قيس الملائي من أتباع التابعين، ومن روى عنه مجهول.
١١
عن علي بن أبي طالب -من طريق إبراهيم التَّيْمِيِّ، عن أبيه- في حديث طويل: والصَّرْف والعَدْل: التطوع والفريضة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٠٥ (٥٠٢).
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَدَ ابنُ كثير (١/٣٩٥) تفسير العدل في الآية بالتطوع والفريضة كما في هذا الأثر والأثر التالي عن عمير بن هانئ بقوله: «وهذا القول غريب هاهنا».
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج، عن مجاهد- في قوله: ﴿ولا يؤخذ منها عدل﴾، قال: بَدَلٌ؛ البدل: الفدية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٦٣٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٣
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿ولا يؤخذ منها عدل﴾، قال: يعني: فداء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٦٣٨، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٠٥ (٥٠١).

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن كانت له مَظْلَمَةٌ لأخيه من عِرْضِه أو شيء فلْيَتَحَلَّلْه منه اليوم، قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أُخِذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أُخِذ من سيئات صاحبه فحُمِل عليه»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٣‏/‏١٢٩ (٢٤٤٩).
٢
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يموتَنَّ أحدُكم وعليه دَيْن، فإنه ليس هناك دينار ولا درهم، إنما يَقْتَسِمُون هنالك الحسنات والسيئات». وأشار رسول الله ﷺ بيده يمينًا وشمالًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن رشيد الفهري في ملء العيبة ص٢٩١، وابن جرير ١‏/‏٦٣٤ واللفظ له، والثعلبي ٤‏/‏١٠٧ من طريق نعيم بن حماد، عن الدَّراوردي، عن عكرمة، عن ابن عباس. وفي إسناده نعيم بن حماد ليّن الحديث، فلا يحتمل مثله التفرّد بمثل هذا الحديث. قال الذهبي في المغني ٢‏/‏٧٠٠: «وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: كثير الوهم... وقال أبو زُرعة الدمشقي: وصل أحاديث يوقفها الناس. وقال النسائي:... كثر تفرّده عن الأئمة المعروفين بأحاديث كثيرة، فصار في حدِّ من لا يحتج به». وتنظر ترجمته في: تهذيب الكمال للمزي ٢٩‏/‏٤٦٦.
٣
عن أنس، عن رسول الله ﷺ أنّه قال: «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٠‏/‏٤٣٩ (١٣٢٢٢)، وأبو داود ٧‏/‏١١٩ (١١٩)، والترمذي ٤‏/‏٤٣٣ (٢٦٠٤)، وابن حبان ١٤‏/‏٣٨٧ (٦٤٦٨)، والحاكم ١‏/‏١٣٩ (٢٢٨)، ١‏/‏١٤٠ (٢٣٠، ٢٣١، ٢٣٢)، ٢‏/‏٤١٤ (٣٤٤٢). وأورده الثعلبي ٢‏/‏٩٤. قال الترمذي: «وهذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا اللفظ». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرط مسلم». وقال ابن كثير في التفسير ١‏/‏٤٨٨: «إسناد صحيح، على شرط الشيخين». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٥ (١٠٩٢٩): «رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح غير حرب بن سريج، وهو ثقة». وأورده الألباني في الضعيفة ١‏/‏٣٧٦ وقال: «حديث صحيح».
٤
عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنّه قال: «ليس من نَبِيٍّ إلا وقد أُعْطِيَ دعوة، وإني خَبَّأْتُ دعوتي شفاعة لأمتي، وهي نائِلَةٌ منهم مَن لا يُشْرِكُ بالله شيئًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٨‏/‏٦٧ (٦٣٠٤، ٦٣٠٥)، ٩‏/‏١٣٩ (٧٤٧٤)، ومسلم ١‏/‏١٨٨ (١٩٨)، ١‏/‏١٨٩ (١٩٩)، ١‏/‏١٩٠ (٢٠٠، ٢٠١) واللفظ له.

قراءات

قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس، قال: قرأت على أُبَيِّ بن كَعْب: ﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا﴾ بالتاء، › ولا تُقْبَلُ مِنها شَفاعَةٌ ‹. قال أُبَيّ: أقرأني رسول الله ﷺ: ﴿لا تجزي﴾ بالتاء، ›ولا تُقْبَلُ مِنها شَفاعَةٌ‹ بالتاء، ﴿ولا يؤخذ منها عدل﴾ بالياء١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٢٥٤ (٢٩١٦). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح». قرأ ابن كثير وأبو عمرو ‹ولا تُقبَل› بالتاء، والباقون بالياء. انظر: التيسير ص٧٣، والسبعة ص١٥٤.
٢
عن الأعمش -من طريق زائِدَة- قال: في قراءتنا قبل الخمسين من البقرة مكان: ﴿لا تقبل منها شفاعة﴾: (لا يُؤْخَذُ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ص٥٧. وهي قراءة شاذة.

تفسير الآية

٦ أقوال
١
عن سعيد بن جبير، قال: ﴿تجزي﴾: تُغْنِي١
التخريج
  1. ١عَلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٠٤ (عقب ٤٩٨).
٢
عن أبي مالك -من طريق السُّدِّيِّ- قوله: ﴿لا تجزي نفس عن نفس شيئًا﴾، يعني: لا تُغْنِي نفسٌ مؤمنة عن نفسٍ كافرة من المنفعة شيئًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٠٤ (٤٩٩). وعزاه السيوطي إليه موقوفًا على السدي.
٣
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- ﴿لا تجزي نفس عن نفس شيئا﴾، قال: أمّا ﴿تجزي﴾ فتُغْنِي١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٦٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (١/٢٠٤) عن السدي في قوله تعالى: ﴿لا تَجْزِي﴾ أن «معناه: لا تقضي». ثم علَّق عليه بقوله: «ويقوِّيه قوله: ﴿شَيْئًا﴾». ونقل عن غيره أنّ المعنى: «لا تكافئ».
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ خوَّفهم، فقال: ﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس﴾، يقول: لا تُغْنِي نفس كافرة ﴿عن نفس شيئا﴾ من المنفعة في الآخرة، ﴿ولا يقبل منها﴾ يعني: من هذه النفس الكافرة ﴿شفاعة ولا يؤخذ منها عدل﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٠٣.
٥
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قوله: ﴿ولا يُقْبَلُ مِنها شَفاعَةٌ﴾، فقال: يوم القيامة يوم لا ينفع فيه شفاعةُ شافِعٍ أحدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٠٥ (٥٠٠)، وقال عَقِبَه: يعني: من الكفار.
٦
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ولا يقبل منها شفعة ولا يؤخذ منها عدل﴾ لو جاءت بكل شيء لم يُقْبَل منها١٢