سورة الأنبياء | الآية ٤٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان﴾، قال: الفرقان: الحق، آتاه الله موسى وهارون، فرَّق بينهما وبين فرعون، قضى بينهم بالحق. وقرأ: ﴿وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان﴾ [الأنفال:٤١]، قال: يوم بدر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٨٨. وفي تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٧٨: النصر على الأعداء، ودليله قوله: ﴿وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان﴾، يعني: يوم بدر.
٢
قال يحيى بن سلّام: وفرقانها: حلالها وحرامها، فرَّق فيها حلالها وحرامها١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في المراد بالفرقان؛ فقال قوم: هو التوراة التي فرق فيها بين الحق والباطل. وقال ابن زيد: هو البرهان الذي فرَّق بين حق موسى وباطل فرعون. ورجَّح ابنُ جرير (١٦/٢٨٨) القول الثاني مستندًا إلى الأغلب في اللغة، وانتقد الأول، فقال: «وذلك لدخول الواو في الضياء، ولو كان الفرقان هو التوراة -كما قال مَن قال ذلك- لكان التنزيل: ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ضياء. لأن الضياء الذي آتى الله موسى وهارون هو التوراة التي أضاءت لهما ولمن اتبعهما أمر دينهم -فبصرهم الحلال والحرام، ولم يقصد بذلك في هذا الموضع ضياء الإبصار. وفي دخول الواو في ذلك دليل على أنّ الفرقان غير التوراة التي هي ضياء. فإن قال قائل: وما ينكر أن يكون الضياء مِن نعت الفرقان، وإن كانت فيه واوٌ، فيكون معناه: وضياء آتيناه ذلك، كما قال: ﴿... بزينة الكواكب وحفظا﴾ [الصافات:٦-٧]؟ قيل له: إنّ ذلك وإن كان الكلام يحتمله، فإن الأغلب من معانيه ما قلنا، والواجب أن يُوَجَّه معاني كلام الله إلى الأغلب الأشهر مِن وجوهها المعروفة عند العرب، ما لم يكن بخلاف ذلك ما يجب التسليم له مِن حُجَّة خبر، أو عقل». وذكر ابنُ عطية (٦/١٧٤) أنّ قراءة ابن عباس ﴿ضياء﴾ بغير واو تؤيد القول الأول.
٣
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وضياء﴾، يعني: ما في التوراة من البيان١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٢٠.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وضياء﴾، يعني: ونورًا مِن الضلالة، يعني: التوراة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨٢.
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿وضياء﴾، يعني: نُورًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٢٠.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وذكرا﴾ يعني: وتَفَكُّرًا ﴿للمتقين﴾ الشِّرْكَ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨٢.
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿وذكرا للمتقين﴾ يذكرون به الآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٢٠.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿ولقد أتينا موسى وهارون الفرقان﴾، قال: الفرقان: الكتاب١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٤٧٢. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٩ من تفسير ابن مجاهد.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان الثوري- في قوله: ﴿ولقد أتينا موسى وهارون الفرقان﴾، قال: فرَّق بين الحق والضلالة١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص٢٠١.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان﴾، قال: الفرقان: التوراة؛ حلالها وحرامها، ما فرَّق الله بين الحق والباطل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٨٨. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٩.
١١
عن أبي صالح باذام، ﴿ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان﴾، قال: التوراة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٢
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿الفرقان﴾، يعني: المخرج في الدين مِن الشُّبهة والضَّلالة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٢٠.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان﴾، يعني: التوراة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨٢.

قراءات

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس أنّه كان يقرأ: (ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى وهارُونَ الفُرْقانَ ضِياءً). ويقول: خذوا هذه الواو، واجعلوها ههنا: ﴿الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النّاسُ إنَّ النّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾ الآية [آل عمران:١٧٣]١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. و(الفُرْقانَ ضِياءً) بدون واو قراءة شاذة، تروى أيضًا عن عكرمة، والضحاك. انظر: مختصر ابن خالويه ص٩٤، والمحتسب ٢‏/‏٦٤.
٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى وهارُونَ الفُرْقانَ وضِياءً﴾، قال: انزعوا هذه الواو، واجعلوها في ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ العَرْشَ ومَن حَوْلَهُ﴾ [غافر:٧]١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس أنّه كان يقول في هذه الآية: معناها: ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ضياء، ويقول: انقلوا هذه الواو إلى قوله سبحانه وتعالى: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ العَرْشَ ومَن حَوْلَهُ﴾ [غافر:٧]١