سورة النور | الآية ٤٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

تفسير الآية

٣ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿معرضون﴾، قال: عن كتاب الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٢١.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنه، فقال تعالى: ﴿وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم﴾ يعني: مِن المنافقين ﴿معرضون﴾ عن النبيِّ ﷺ إلى كعب بن الأشرف؛ وذلك أنّ رجلًا مِن اليهود كان بينه وبين بِشر خصومة، وأنّ اليهوديَّ دعا بِشرًا إلى النبيِّ ﷺ، ودعاه بشر إلى كعب، فقال بشر: إنّ محمدًا يحيف علينا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٠٤.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: ﴿وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم﴾، قالوا: بل نُحاكِمكم إلى كعب بن الأشرف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٢٢.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن الحسن البصري، عن سمرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن دُعِي إلى سُلطان، فلم يُجِب؛ فهو ظالِمٌ لا حَقَّ له»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٧‏/‏٢٢٥ (٦٩٣٩)، والجصاص في أحكام القرآن ٣‏/‏٤٢٥. قال ابن أبي حاتم في علل الحديث ٤‏/‏٢٥٩ (١٤٠٧): «قال أبي: هذا حديث منكر». وقال الهيثمي في المجمع ٤‏/‏١٩٨ (٧٠٢٢): «رواه الطبراني، في الكبير، وفيه روح بن عطاء؛ وثّقه ابن عدي، وضعّفه الأئمة». وقال الألباني في الضعيفة ١٢‏/‏٣٩٤ (٥٦٧٤): «ضعيف».
٢
تفسير عمرو، عن الحسن البصري، قال: كانوا يدعون إلى وثَنٍ كان أهلُ الجاهلية يتحاكمون إليه١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٤٥٧.

نزول الآية

قول واحد
١
عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فضالة- قال: إنّ الرجل كان يكون بينه وبين الرجل خصومةٌ أو مُنازعةٌ على عهدِ رسول الله ﷺ، فإذا دُعِي إلى النبي ﷺ وهو مُحِقٌّ أذْعَنَ، وعلِم أنّ النبي ﷺ سيقضي له بالحق، وإذا أراد أن يظلم فدُعِي إلى النبي ﷺ أعرض، وقال: انطلِق إلى فلان. فأنزل الله: ﴿واذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم﴾ إلى قوله: ﴿هم الظالمون﴾. فقال رسول الله ﷺ: «مَن كان بينه وبين أخيه شيءٌ، فدعاه إلى حَكَم مِن حُكّام المسلمين، فلم يُجِب؛ فهو ظالِمٌ لا حقَّ له»١