سورة العنكبوت | الآية ٤٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك﴾، قال: لم يكن رسول الله ﷺ يقرأ، ولا يكتب، كان أميًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٢٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٧١، والإسماعيلي في معجمه ٣‏/‏٧٥٠. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك﴾، قال: كان النبي ﷺ لا يقرأ كتابًا قبله، ولا يخطه بيمينه، وكان أميًّا لا يكتب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٢٥، ٤٢٧، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٧١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما كُنتَ﴾ يا محمد ﴿تَتْلُو﴾ يعني: تقرأ ﴿مِن قَبْلِهِ﴾ يعني: مِن قبل القرآن ﴿مِن كِتابٍ ولا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ﴾، فلو كنت -يا محمد- تتلو القرآن أو تخطه لقالت اليهود: إنّما كتبه مِن تلقاء نفسه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٦.
٤
قال يحيى بن سلّام، في قوله عز وجل: ﴿وما كنت تتلو﴾: أي: تقرأ ﴿من قبله﴾ من قبل القرآن ﴿من كتاب ولا تخطه بيمينك﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٣٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٦٥٣) أنّ النقّاش حكى في تفسيره عن الشعبي أنه قال: ما مات النبي ﷺ حتى كتب. وبيَّن أنّه أسند أيضًا حديثًا إلى أبي كبشة السّلُولي مضمنه: أنه ﷺ قرأ صحيفةً لعيينة بن حصن، وأخبر بمعناها. وانتقده بقوله: «وهذا كله ضعيف».
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- قوله: ﴿إذا لارتاب المبطلون﴾: قريش١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٢٦، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٧١. وعلقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٢٣٥، بلفظ: مشركو قريش. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إذا لارتاب المبطلون﴾: إذن لقالوا: إنما هذا شيء تعلَّمه محمدٌ وكتبه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٢٥. وفي تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٨٦، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٤٩: إذًا لشَكَّ المبطلون المشركون من أهل مكة، وقالوا: هذا شيء تعلّمه محمد وكتبه.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (١٨/٤٢٤): «المبطلون: القائلون: إنّه سجع وكهانة، وإنه أساطير الأوّلين».
٧
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿المبطلون﴾ يقول: المكذبون، وهم اليهود١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٣٥.
٨
قال مقاتل بن سليمان: فلو كنت -يا محمد تتلو- القرآن أو تخطه لقالت اليهود: إنما كتبه من تلقاء نفسه، و﴿إذًا لاَّرْتابَ﴾ يقول: وإذًا لشك ﴿المبطلون﴾ يعني: الكاذبين، يعني: كفار اليهود إذًا لشكوا فيك، يا محمد، إذًا لقالوا: إنّ الذي نجد في التوراة نعته هو أمي لا يقرأ الكتاب، ولا يخطه بيده١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٦.
٩
قال يحيى بن سلّام: ﴿إذا لارتاب المبطلون﴾ لو كنت تقرأ وتكتب. والمبطلون في تفسير مجاهد: مشركو قريش. وقال بعضهم: مَن لم يؤمن مِن أهل الكتاب١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٣٤.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿وما كنت تتلو من قبله من كتاب﴾، قال: لم يكن رسولُ الله ﷺ يقرأ ويكتب١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في سننه ٧‏/‏٤٢. وعزاه السيوطي إليه عن ابن مسعود.

نزول الآية

قول واحد
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم- في قوله: ﴿وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك﴾، قال: كان أهل الكتاب يَجِدُون في كتبهم أنّ محمدًا ﷺ لا يخط بيمينه، ولا يقرأ كتابًا؛ فنزلت: ﴿وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون﴾١