عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك﴾، قال: لم يكن رسول الله ﷺ يقرأ، ولا يكتب، كان أميًّا١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك﴾، قال: كان النبي ﷺ لا يقرأ كتابًا قبله، ولا يخطه بيمينه، وكان أميًّا لا يكتب١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما كُنتَ﴾ يا محمد ﴿تَتْلُو﴾ يعني: تقرأ ﴿مِن قَبْلِهِ﴾ يعني: مِن قبل القرآن ﴿مِن كِتابٍ ولا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ﴾، فلو كنت -يا محمد- تتلو القرآن أو تخطه لقالت اليهود: إنّما كتبه مِن تلقاء نفسه١
٤
قال يحيى بن سلّام، في قوله عز وجل: ﴿وما كنت تتلو﴾: أي: تقرأ ﴿من قبله﴾ من قبل القرآن ﴿من كتاب ولا تخطه بيمينك﴾١٢
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- قوله: ﴿إذا لارتاب المبطلون﴾: قريش١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إذا لارتاب المبطلون﴾: إذن لقالوا: إنما هذا شيء تعلَّمه محمدٌ وكتبه١٢
٧
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿المبطلون﴾ يقول: المكذبون، وهم اليهود١
٨
قال مقاتل بن سليمان: فلو كنت -يا محمد تتلو- القرآن أو تخطه لقالت اليهود: إنما كتبه من تلقاء نفسه، و﴿إذًا لاَّرْتابَ﴾ يقول: وإذًا لشك ﴿المبطلون﴾ يعني: الكاذبين، يعني: كفار اليهود إذًا لشكوا فيك، يا محمد، إذًا لقالوا: إنّ الذي نجد في التوراة نعته هو أمي لا يقرأ الكتاب، ولا يخطه بيده١
٩
قال يحيى بن سلّام: ﴿إذا لارتاب المبطلون﴾ لو كنت تقرأ وتكتب. والمبطلون في تفسير مجاهد: مشركو قريش. وقال بعضهم: مَن لم يؤمن مِن أهل الكتاب١
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿وما كنت تتلو من قبله من كتاب﴾، قال: لم يكن رسولُ الله ﷺ يقرأ ويكتب١
نزول الآية
قول واحد
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم- في قوله: ﴿وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك﴾، قال: كان أهل الكتاب يَجِدُون في كتبهم أنّ محمدًا ﷺ لا يخط بيمينه، ولا يقرأ كتابًا؛ فنزلت: ﴿وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون﴾١