سورة آل عمران | الآية ٤٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭳﭴﭵﭶﭷ

آثار متعلّقة بالآية

٣ أقوال
١
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر ابن أبي الـمُغِيرَة- قال: عِندما تَرَعْرَع عيسى جاءَتْ به أُمُّه إلى الكُتّاب، فدَفَعَتْهُ إليه، فقال: قُل: باسم الله. فقال عيسى: باسم الله. فقال المعلم: قُل: الرحمن. قال عيسى: الرحمنُ الرحيم. فقال المعلم: قُل: أبو جاد. قال: هو في كتاب. فقال عيسى: أتدري ما ألِفٌ؟ قال: لا. قال: آلاء الله، أتدري ما باء؟ قال: لا. قال: بهاء الله، أتدري ما جيم؟ قال: لا. قال: جلال الله، أتدري ما اللام؟ قال: لا، قال: آلاء الله. فجعل يُفَسِّر على هذا النَّحْو، فقال المعلم: كيف أُعلِّمُ مَن هو أعلم مني؟! قالت: فدعْه يقعد مع الصِّبيان. فكان يخبر الصِّبيان بما يأكلون، وما تَدَّخِر لهم أمهاتُهم في بيوتهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٢٠٤-٢٠٥.
٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا بلغ عيسى تسع سنين أو عشرًا أو نحو ذلك؛ أدخلتْه أُمُّه الكُتّاب فيما يزعمون، فكان عند رجل من المُكْتِبِين١ يُعَلِّمه كما يُعَلِّم الغلمان، فلا يذهبُ يُعلِّمه شيئًا مما يعلِّمه الغلمان إلا بَدَره إلى علمه قبل أن يُعَلِّمه إيّاه، فيقول: ألا تعجبون لابن هذه الأرملة! ما أذهب أُعَلِّمه شيئًا إلا وجدتُه أعلمَ به مِنِّي٢
التخريج
  1. ١كَتَّبَ الرجلَ وأكْتَبَه إكْتابًا: عَلَّمَهُ الكِتاب، والمُكْتِب: المعلِّم. اللسان (كتب).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٢٦، وابن المنذر ١‏/‏٢٠٥ من طريق صدقة بن سابق.
٣
عن أبي سعيد الخدريِّ، وعبد الله بن مسعود، مرفوعًا، قال: «إنّ عيسى ابن مريم أسْلَمَتْهُ أُمُّه إلى الكُتّاب ليُعَلّمَه، فقال له المُعَلِّم: اكتب: باسم الله. قال له عيسى: وما باسم الله؟ قال له المعلم: ما أدري. قال له عيسى: الباءُ بهاءُ الله، والسينُ سناؤُه، والميم مملكتُه. واللهُ: إلهُ الآلهة. والرحمنُ: رحمنُ الآخرة والدنيا. والرحيمُ: رحيمُ الآخرة. أبو جاد: الألفُ آلاءُ الله، والباءُ بهاءُ الله، جيمٌ جَلالُ الله، دالٌ اللهُ الدائم. هَوَّز: الهاءُ الهاويةُ، واوٌ ويلٌ لأهل النّارِ وادٍ في جهنّم، زاي زِيِّ أهل الدّنيا. حُطِّي: حاءٌ اللهُ الحليم، طاءٌ اللهُ الطالب لكل حقٍّ حتّى يَرُدَّه، [والياءُ] آيُ أهل النّارِ، وهو الوَجَعُ. كَلَمُن: الكافُ اللهُ الكافي، لامٌ اللهُ القائم، ميمٌ الله المالك، نونٌ نونُ البحر. صَعْفَص: صادٌ اللهُ الصادق، عينٌ الله العالم، فاءٌ اللهُ -ذكر كلمةً-، صادٌ اللهُ الصمد. قَرَسَت: قافٌ الجبلُ المحيطُ بالدّنيا الَّذي اخضرت منه السّماء، راءٌ رياءُ النّاس بها، سينٌ سترُ الله، تاءٌ تمّت أبدًا»١. (٣‏/‏٥٥١-٥٥٢)
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٧‏/‏٣٧٣، وابن جرير ١‏/‏١٢٣، من طريق إسماعيل بن يحيى، عن ابن أبي مُليكة، عمن حدثه، عن ابن مسعود. ومِسْعَرِ بن كِدام، عن عطيّة، عن أبي سعيد به. قال ابن حبان في المجروحين ١‏/‏١٢٦ عن إسماعيل بن يحيى: «كان ممن يروي الموضوعات عن الثِّقات، وما لا أصل له عن الأثبات، لا يحل الرواية عنه، ولا الاحتجاج به بحال» ثم ذكر الحديث. وقال ابن عدي: «هذا الحديث بهذا الإسناد باطل، ليس يرويه غير إسماعيل عن الثّوري». وقال أبو نُعَيْم في حلية الأولياء ٧‏/‏٢٥٢: «غريب من حديث مسعر». وقال ابن القيْسراني في ذخيرة الحفاظ ٢‏/‏٩٣٥: «... وهذا باطل بهذا الإسناد، لا يرويه غير إسماعيل». وقال ابن كثير ١‏/‏١١٩: «غريب جِدًّا، وقد يكون صحيحًا إلى مَن دون رسول الله ﷺ، ويكون من الإسرائيليات لا من المرفوعات». وقال الكناني في تنزيه الشريعة ١‏/‏٢٣١: «فيه إسماعيل بن يحيى التيمي، والبلاء منه، ولا يضع مثلَ هذا إلا مُلْحِدٌ أو جاهل». وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة ص٤٩٧: «موضوع». وقال الشيخ أحمد شاكر: «حديث موضوع، لا أصل له».

تفسير

١٦ قولًا
١
عن يحيى بن أبي كثير، وعثمان بن عطاء، ومقاتل بن حيّان، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٥٣.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويعلّمه الكتاب﴾، يعني: خَطَّ الكتاب بيده بعد مابَلَغَ أشُدَّه، وهو ابن ثماني عشرة سنة، والمرأةُ بعد ما تبلغ الحَيْض١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٧٦.
٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿ويعلمه الكتاب﴾، قال: بيده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤١٧، وابن المنذر ١‏/‏٢٠٦ من طريق ابن ثور.
٤
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق أبي قرّة- ﴿ويعلّمه الكتاب﴾، قال: النُّبُوَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٢٠٥.
٥
عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي- في قول الله تعالى: ﴿ويعلّمه الكتاب والحكمة﴾، قال: الحِكْمَةُ: السُّنَّةُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٥٤. وقد أورد ٢‏/‏٦٥٤ عن الحسن من طريق أبي بكر الهذلي أيضًا في تفسير الآية قال: الكتاب: القرآن. وأيضًا أورد هذا الأثر عند قوله تعالى: ﴿ويعلّمهم الكتاب والحكمة ويزكّيهم إنك أنت العزيز الحكيم﴾ [البقرة:١٢٩]، وهو ألصق به دون آية سورة آل عمران.
٦
وعن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ، وقتادة بن دِعامة، ومقاتل بن حيّان، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٥٣.
٧
عن قتادة بن دِعامة -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿ويعلّمه الكتاب والحكمة والتّوراة والإنجيل﴾، قال: الحكمةُ: السُّنَّةُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤١٧، وابن المنذر ١‏/‏٢٠٦ من طريق سعيد.
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿والحكمة﴾: يعني: النُّبوة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٥٤.
٩
عن زيد بن أسلم -من طريق ابن زيد- قال: ﴿والحكمة﴾: العقلُ في الدِّين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٥٤.
١٠
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿ويعلّمه الكتاب والحكمة﴾، قال: الحكمة: السُّنَّةُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤١٧.
١١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثور- في قوله: ﴿والحكمة﴾، قال: بلسانه. أو قال: السنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٢٠٦.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والحكمة﴾ يعني: الحلال والحرام، والسُّنَّة، ﴿والتوراة والإنجيل﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٧٦.
١٣
عن قتادة بن دِعامة -من طريق أبي جعفر- قال: كان عيسى يقرأ التوراة والإنجيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤١٧، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٥٤.
١٤
عن محمّد بن جعفر بن الزبير -من طريق ابن إسحاق- قال: أخبرها -يعني: أخبر اللهُ مريمَ- ما يُريد به، فقال: ﴿ويعلّمه الكتاب والحكمة والتوراة﴾ التي كانت فيهم مِن عهد موسى، ﴿والإنجيل﴾ كتابًا آخر أحْدَثَهُ إليه، لم يكن عندهم علمُه إلا ذِكْرُه أنّه كائنٌ مِن الأنبياء قبله١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤١٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٥/٤١٥-٤١٧) غيرَ هذا القول وما في معناه.
١٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق زياد- قال: ﴿ويعلّمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل﴾ التي كانت فيهم من عهد موسى قبله، ﴿والإنجيل﴾ كتابًا آخر أحدَثه الله، لم يكن عندهم علمُه، إلا ذِكْرُه أنّه كائِنٌ من الأنبياء قبله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ١‏/‏٢٠٦-٢٠٧، وأخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٥٤ من طريق عبد الله بن إدريس بلفظ: أي: كتاب لم يسمعوا به جاءهم به، وكتاب قد سمعوا به مضى ودرس علمُه من بين أظهرهم، فردَّه به عليهم.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿ويعلّمه الكتاب﴾، قال: الخَطّ بالقلم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٥٣، كما أخرجه ١‏/‏٢٣٧ عند تفسير قوله تعالى: ﴿رَبَّنا وابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آياتِكَ ويُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ والحِكْمَةَ ويُزَكِّيهِمْ﴾ [البقرة:١٢٩].

قراءات

قول واحد
١
عن الأعمش: وفي قراءة عبد الله: ›ونُعَلِّمُهُ الكِتابَ‹ على نون١