سورة الروم | الآية ٤٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

تفسير الآية

٧ أقوال
١
قال يحيى بن سلّام: ﴿اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ ويَجْعَلُهُ كِسَفًا﴾ يعني: قِطَعًا بعضه على بعض، ﴿يَخْرُجُ مِن خِلالِهِ﴾ مِن خلال السحاب[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٦٦٥.]][[c=٥١١٧]]
٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ويَجْعَلُهُ كِسَفًا﴾ قال: قِطَعًا يجعل بعضها فوق بعض، ﴿فَتَرى الوَدْقَ﴾ قال: المطر، ﴿يَخْرُجُ مِن خِلالِهِ﴾ قال: مِن بينه١. (١١‏/‏٦٠٩)
التخريج
  1. ١أخرجه أبو يعلى (٢٦٦٥). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَتَرى الوَدْقَ﴾، قال: القَطْر١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد (٥٤٠)، وأخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤‏/‏٢٧٩-، وابن جرير ١٨‏/‏٥٢١، وإسحاق البستي ص٨٤ من طريق ابن جريج بلفظ: المطر. وكذا علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٦٥.
٤
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿ويَجْعَلُهُ كِسَفًا﴾، قال: سماء دون سماء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ويَجْعَلُهُ كِسَفًا﴾، قال: قِطعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يَخْرُجُ مِن خِلالِهِ﴾، قال: مِن بين السحاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٢٠.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَتَرى الوَدْقَ﴾ يعني: المطر ﴿يخرج من خلاله﴾ يعني: مِن خلال السحاب، ﴿فَإذا أصابَ بِهِ﴾ يعني: بالمطر ﴿إذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ يعني: إذا هم يفرحون بالمطر عليهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤١٩.

تفسير

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، قال في قوله: ﴿اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ﴾: يرسل الله الريح، فتحمل الماء من السحاب، فتمر به السحاب، فتَدِرُّ كما تدِرُّ الناقة، وثجّاج١ مثل العَزالى٢، غير أنه مُتَفَرِّق٣
التخريج
  1. ١ثجاج: شديد الانصباب. اللسان (ثجج).
  2. ٢العزالى: جمع العزلاء، وهو فم المزادة الأسفل. النهاية ٣‏/‏٢٣١.
  3. ٣عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن عبيد بن عمير -من طريق حبيب- ﴿يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحابًا﴾، قال: الرياح أربع: يبعث الله ريحًا فتَقُمُّ الأرضَ قَمًّا، ثم يبعث الله الريح الثانية فتثير سحابًا، فيجعله في السماء كسفًا، ثم يبعث الله الريح الثالثة فتؤلف بينه، فيجعله ركامًا، ثم يبعث الريح الرابعة فتمطر١
التخريج
  1. ١أخرجه بن جرير ١٨‏/‏٥٢٠.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ﴾، قال: يجمعه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ﴾ يجعل الريح السحاب قِطَعًا، يحمل بعضها على بعض، فيضمه، ثم يبسط السحاب في السماء كيف يشاء الله تعالى، إن شاء بسطه على مسيرة يومٍ أو بعض يوم أو مسيرة أيام يمطرون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤١٩.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن جابر، عن عطاء [بن أبي رباح]، قال: السحاب يخرج من الأرض. ثم تلا: ﴿الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦١٧، وأبو الشيخ في العظمة ٤‏/‏١٢٣٥ (٧٠١).
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: يرسل الله الريح، فتأتي بالسحابِ مِن بين الخافقين؛ طرف السماء والأرض حين يلتقيان، فتخرجه، ثم تنشره، فيبسطه في السماء كيف يشاء، فيسيل الماء على السحاب، ثم يمطر السحاب بعد ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٨٣١).

قراءات

قول واحد
١
عن الضحاك بن مزاحم أنّه كان يقرأ: (يَخْرُجُ مِن خَلَلَهِ)، أي: مِن خَلَل السحاب١