سورة الأحزاب | الآية ٤٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

تفسير

٤ أقوال
١
قال عبد الله بن عباس: ﴿ودَعْ أذاهُمْ﴾ اصبر على أذاهم١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٣٦١.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ودَعْ أذاهُمْ﴾، قال: أعْرِضْ عنهم١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد (٥٥٠)، وأخرجه ابن جرير ١٩‏/‏١٢٧. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٧٢٦ وقال عَقِبَه: أي: اصبر عليه. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولا تُطِعِ الكافِرِينَ والمُنافِقِينَ﴾ قال: أمر اللهُ نبيَّه ألاَّ يطيع كافرًا ولا منافقًا، ﴿ودَعْ أذاهُمْ﴾ قال: اصبِر على أذاهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏١٢٧ مقتصرًا على شطره الثاني. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٧/١٢٨) بتصرف: «قوله تعالى: ﴿ودع آذاهم﴾ يحتمل معنيين: أحدهما: أن يأمره بترك أن يؤذيهم هو ويعاقبهم، فكأن المعنى: واصفح عن زللهم ولا تؤذهم، فالمصدر -على هذا- مضاف إلى المفعول، ونُسِخ من الآية -على هذا التأويل- ما يخص الكافرين، وناسخه: آية السيف. والمعنى الثاني: أن يكون قوله: ﴿ودع آذاهم﴾ بمعنى: أعرض عن أقوالهم، وما يؤذونك به، فالمصدر -على هذا التأويل- مضاف إلى الفاعل». وإلى المعنى الأول ذَهَبَ ابنُ تيمية (٥/٢٥٠-٢٥١) مستندًا إلى أحوال النزول. وإلى المعنى الثاني ذَهَبَ ابنُ جرير (١٩/١٢٧) مستندًا إلى أقوال السلف.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تُطِعِ الكافِرِينَ والمُنافِقِينَ﴾ ولا تطع الكافرين مِن أهل مكة؛ أبا سفيان بن حرب، وعكرمة بن أبي جهل، وأبا الأعور السلمي، والمنافقين؛ عبد الله بن أُبَيّ، وعبد الله بن سعد، وطعمة بن أُبَيْرِق، حين قال أبو سفيان ومَن معه من هؤلاء النفر: يا محمد، ارفض ذكر آلهتنا، وقل: إنّ لها شفاعة ومنفعة لمن عبدها، ﴿ودَعْ أذاهُمْ﴾ ودع أذاهم إياك، يعني: الذين قالوا للنبي ﷺ: قل إن لآلهتنا شفاعة، ﴿وتَوَكَّلْ عَلى اللَّهِ﴾ يعنى: وثِقْ بالله، ﴿وكَفى بِاللَّهِ وكِيلًا﴾ يعني: مانِعًا١