قال الحسن البصري: ﴿وما نُرِيهِمْ مِن آيَةٍ إلّا هِيَ أكْبَرُ مِن أُخْتِها﴾ كانت اليدُ أكبرَ من العصا١٢
٢
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿وما نُرِيهِمْ مِن آيَةٍ إلّا هِيَ أكْبَرُ مِن أُخْتِها﴾ يعني: اليد بيضاء لها شعاع مثل شعاع الشمس، يغشي البصر، فكانت اليد أكبر من العصا، وكان موسى عليه السلام بدأ بالعصا فألقاها، وأخرج يده فلم يؤمنوا١
٣
عن عبد الملك ابن جُريْج، في قوله: ﴿وما نُرِيهِمْ مِن آيَةٍ إلّا هِيَ أكْبَرُ مِن أُخْتِها﴾، قال: هي الطوفان، وما معه مِن الآيات١
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وأَخَذْناهُمْ بِالعَذابِ﴾، قال: هو عام السَّنَة١
٥
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿وأَخَذْناهُمْ بِالعَذابِ﴾، يعني: الطوفان، والجراد، والقُمّل، والضفادع، والدّم، والطّمس، والسّنين١
٦
عن قتادة بن دعامة، ﴿وأَخَذْناهُمْ بِالعَذابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾، قال: يتوبون، أو يذَّكَّرون١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾، يعني: لكي يرجعوا مِن الكفر إلى الإيمان١