سورة المائدة | الآية ٤٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

وقفات مع سور وآيات
فاستبقوا الخيرات.........أول خاطرة للخير في روحك هي القوة النفاثة العظمي إذا رحلت ربما لا تقوى على الاندفاع من جديد.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً )الشرعة والشريعة: الماء الكثير، وسميت الديانة شريعة على التشبيه؛لأن فيها شفاء النفوس وطهارتها. "الطاهر بن عاشور"
خباب مروان الحمد
وقفات مع سور وآيات
﴿فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعاً﴾؛ لعلّ تفريج هم أحدهم تكون لك حجة عند الله؛ فإن رحمت أحداً فاعلم أن الله أكرم وأرحم بك منك في عبده. .
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
﴿ فاستبقوا الخيرات ﴾ وأفضل الناس ما بين الورى رجلٌ تُقضى على يــده للناس حاجات ..
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
(فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ) إتقان العمل، والاجتهاد في أدائه بإن يكون على أفضل وجه وأتمه، من الإحسان الذي أُمرنا به .
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
ففي شريعته من اللين والعفو والصفح ومكارم الأخلاق، أعظم مما في الإنجيل، وفيها من الشدة والجهاد، وإقامة الحدود على الكفار والمنافقين، أعظم مما في التوراة، وهذا هو غاية الكمال؛ ولهذا قال بعضهم: «بعث موسى بالجلال، وبعث عيسى بالجمال، وبعث محمد بالكمال».
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
تطبيقات تدبرية سورة المائدة أية 48
فريد الانصاري
وقفات مع سور وآيات
سورة المائدة آية (48)
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ) القرآن مهيمن على الكتب السماوية أفلا يكون مهيمنا على آرائنا ومناهجنا
صورة توضيحية
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
اسبق اليوم غيرك إلى نوع من الطاعات كالصف الأول والصدقة لمضطر محتاج وغيرها من أبواب الخير"فاستبقوا الخيرات"
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
لو استيقن المسلمون انهم علي اعظم شرعة ومنهاج رباني لما التفتوا لما عليه الكفار من ثقافة ولما اتبعوهم في نظام
صورة توضيحية
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
حذر الله نبيه من موافقة أهل الكتاب والميل لكتبهم! قارن هذا بمن يقرأ في كتب الزندقة والإلحاد، ويدعي أنه لا يتأثر!
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
(ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق) دل على أن الهوى باطل ﻷنه مخالف للحق
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾ ۚ السباق الذي يعقبهُ نجاح حين نقوم بتأدية الفرائض طلباً للفلاح .
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
آية (٤٨) : (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِيمَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) * (شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا) الشرعة والشريعة الماء الكثير من نهر أو وادٍ فنقول مثلاً شريعة الفرات ومن ثم سميت الديانة شريعة تشبيهاً لها بالماء العذب لأن فيها شفاء النفوس وطهارتها. والمنهاج هو الطريق الواسع الذي يوصلك إلى الشرعة العذبة.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (48): * ما دلالة استعمال اسم المصدر واسم الآلة في قوله تعالى في سورة المائدة آية 48 (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا)؟(د.فاضل السامرائي) أولاً ليس في الآية اسم مصدر ولا اسم آلة لأن الشِرعة ليست اسم مصدر والمنهاج ليست اسم آلة. الشِرعة في اللغة هي الطريق الموصل إلى الماء والشريعة هي الماء عند العرب فالعرب تُسمي شريعة مورد الماء الذي لا ينقطع وسبب التسمية لأن الماء به سبب الحياة الفانية والدين سبب الحياة الأبدية فالماء والشريعة هما للريّ والتطهر فالربط بينهما على أن كلاهما سبب الحياة. أما صيغة مفعال فلا تختص بالآلة فقد تكون آلة (مهباج) وقد تكون مصدراً (مرصاد) وقد تكون للوقت (ميقات) وتستعمل للدلالة على المكان الذي يُضرب للحج (ميقات – مواقيت الحج). فالمنهاج هو مكان موضع وليس اسم آلة وإنما هو الطريق الواضح المستقيم. النهج هو الطريق الواضح والمنهاج هو الطريق الواضح المستقيم وهذا غير السبيل. فلما قال تعالى (شرعة ومنهاجا) قصد ما فيها من سبب الحياة الباقية والطريق الموصل إليها. * كلمة يختلفون وتختلفون وردت في القرآن في مواضع كثيرة (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) النمل) (إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (3) الزمر) (إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) المائدة) ما كُنه الاختلاف؟ (د,فاضل السامرائى) الآية توضح (إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) المائدة) أنبئه بالأمر فقال (بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) والثانية في القضاء والفصل فصل في القضية (فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (113) البقرة) هذا حكم، قال (فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) أي في الذي كانوا فيه يختلفون. إما يقول قضي بينهم أو يحكم بينهم ولما يقول يحكم بينهم وقضي بينهم يستعمل فيه. أما كانوا وكنتم فالأكثر لما يقول (كانوا) الكلام عن يوم القيامة والاختلاف كان في الدنيا (فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (113) البقرة) الاختلاف في الدنيا (إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (17) الجاثية). (وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (19) يونس) هذه الآن وليس في يوم القيامة (فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) لأنها تقصد الدنيا. سؤال: هل (كان) هنا فعل ناقص؟ نعم فعل ناقص وأحياناً يأتي تام وله استخدامات كثيرة.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*ورتل القرآن ترتيلاً: (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ (48) المائدة) وصف الباري سبحانه وتعالى القرآن بهذه السمة ليبين لنا حالتي القرآن بالنسبة لما قبله من الكتب فهو مؤيد لبعض ما في الشرائع ومقرر له وهو بهذا الوصف مصدِّق، وهو مبطل لبعض ما في الشرائع السابقة وناسخ لأحكام كثيرة منها فهو مهيمن. (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا (48) المائدة) الشرعة والشريعة الماء الكثير من نهر أو وادٍ فنقول مثلاً شريعة الفرات ومن ثم سميت الديانة شريعة تشبيهاً لها بالماء العذب لأن فيها شفاء النفوس وطهارتها. والمنهاج هو الطريق الواسع الذي يوصلك إلى الشرعة العذبة.
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة المائدة آية 48
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة المائدة آية 48
فاضل السامرائي