سورة النجم | الآية ٤٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭡﭢﭣﭤ

تفسير

١٥ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿أغْنى وأَقْنى﴾. قال: أغنى من الفقر، وأقنى من الغنى فقنع به. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول عَنترة العَبسيّ: فاقْنَي حياءك لا أبا لك واعلمي أني امرؤ سأموت إنْ لم أُقْتلِ؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏١٠٠-.
٢
عن مجاهد بن جبر، قال: ﴿أغْنى﴾ رضّى، ﴿أقْنى﴾ موَّن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر. وعند ابن جرير بلفظ مختلف كما في الأثرين التاليين.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿أغْنى﴾ قال: موّل، ﴿وأَقْنى﴾ قال: رضّى١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٢٨، وأخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٨٤.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿وأَنَّهُ هُوَ أغْنى وأَقْنى﴾، قال: ﴿أغْنى﴾ موَّل، ﴿وأَقْنى﴾ أخدم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٨٣.
٥
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿أغْنى﴾ بالذّهب والفِضّة وصنوف الأموال، ﴿وأقنى﴾ بالإبل والبقر والغنم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٥٦، وتفسير البغوي ٧‏/‏٤١٩.
٦
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿أغْنى﴾ في المال، ﴿وأَقْنى﴾ قال: أخدم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٨٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر.
٨
عن أبي صالح باذام -من طريق السُّدِّيّ- في قوله: ﴿أغنى﴾ قال: أغنى بالمال، ﴿وأَقْنى﴾ قال: القُنيَة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن قتادة بن دعامة- من طريق سعيد- في قوله: ﴿أغنى وأقنى﴾ قال: أعطى وأرضى وأخدم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٨٣، كما أخرجه من طريق معمر بلفظ: أغنى وأخدم. وعزا السيوطي نحوه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٠
عن سليمان التيمي، في قول الله عز وجل: ﴿أغنى وأقنى﴾، قال: زعم حضرمي [بن لاحق التميمي السعدي] أنه: أغنى نفسه، وأفقر الخلائق إليه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٨٤، وأبو الشيخ في العظمة (١٧٦) واللفظ له، ولفظ ابن جرير: زعم حضرمي أنه ذُكر له.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابن عطية (٨/١٢٩) عن بعضهم: أن «أقنى معناه: أكسب ما يُقتنى». ثم نقل قول مجاهد، وحضرمي، ثم نقل عن الأخفش: «أقنى: أفقر». ثم علَّق عليها بقوله: «وهذه عبارات لا تقتضيها اللفظة، والوجْه فيها بحسب اللغة: أكْسَبَ ما يُقْتَنى». ثم نقل قول ابن عباس أن أقْنى معناه: أقنع، ثم علَّق عليه بقوله: «والقناعة خير قَنْيَة، والغِنى عَرَضٌ زائل، فلله دَرُّ ابنِ عباس رضي الله عنهما». ونقل ابنُ كثير (١٣/٢٨٢) قول حضرمي، وابن زيد، ثم انتقدهما بقوله: «وهما بعيدان مِن حيث اللفظ».
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَقْنى﴾، يقول: موَّل وأرضى هذا الإنسان بما أعطى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٦٦.
١٢
عن سفيان -من طريق الحسن- قال: سمعتُ المفسّرين مِن كل جانبٍ يقولون في قوله: ﴿أغْنى﴾ قال: أرضى. قال سفيان: لا يكون غنيًّا أبدًا حتى يَرضى بما قَسم الله له، فذلك الغني١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في الرضا عن الله ١‏/‏٤٥٦ (٩٥).
١٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم- من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَنَّهُ هُوَ أغْنى وأَقْنى﴾، قال: ﴿أغنى﴾ فأكثر، و﴿أقنى﴾ أقلَّ. وقرأ: ﴿يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له﴾ [العنكبوت:٦٢]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٨٦.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وأَنَّهُ هُوَ أغْنى وأَقْنى﴾، قال: أعطاه وأرضاه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٨٤، ومن طريق عطية بلفظ: أغنى وأرضى، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٢٤، والإتقان ٢‏/‏٤٥-.
١٥
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أغْنى﴾ قال: أكثر، ﴿وأَقْنى﴾ قال: قنّع١