عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿أغْنى وأَقْنى﴾. قال: أغنى من الفقر، وأقنى من الغنى فقنع به. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول عَنترة العَبسيّ: فاقْنَي حياءك لا أبا لك واعلمي أني امرؤ سأموت إنْ لم أُقْتلِ؟١
٢
عن مجاهد بن جبر، قال: ﴿أغْنى﴾ رضّى، ﴿أقْنى﴾ موَّن١
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿أغْنى﴾ قال: موّل، ﴿وأَقْنى﴾ قال: رضّى١
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿وأَنَّهُ هُوَ أغْنى وأَقْنى﴾، قال: ﴿أغْنى﴾ موَّل، ﴿وأَقْنى﴾ أخدم١
٥
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿أغْنى﴾ بالذّهب والفِضّة وصنوف الأموال، ﴿وأقنى﴾ بالإبل والبقر والغنم١
٦
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿أغْنى﴾ في المال، ﴿وأَقْنى﴾ قال: أخدم١
عن أبي صالح باذام -من طريق السُّدِّيّ- في قوله: ﴿أغنى﴾ قال: أغنى بالمال، ﴿وأَقْنى﴾ قال: القُنيَة١
٩
عن قتادة بن دعامة- من طريق سعيد- في قوله: ﴿أغنى وأقنى﴾ قال: أعطى وأرضى وأخدم١
١٠
عن سليمان التيمي، في قول الله عز وجل: ﴿أغنى وأقنى﴾، قال: زعم حضرمي [بن لاحق التميمي السعدي] أنه: أغنى نفسه، وأفقر الخلائق إليه١٢
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَقْنى﴾، يقول: موَّل وأرضى هذا الإنسان بما أعطى١
١٢
عن سفيان -من طريق الحسن- قال: سمعتُ المفسّرين مِن كل جانبٍ يقولون في قوله: ﴿أغْنى﴾ قال: أرضى. قال سفيان: لا يكون غنيًّا أبدًا حتى يَرضى بما قَسم الله له، فذلك الغني١
١٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم- من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَنَّهُ هُوَ أغْنى وأَقْنى﴾، قال: ﴿أغنى﴾ فأكثر، و﴿أقنى﴾ أقلَّ. وقرأ: ﴿يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له﴾ [العنكبوت:٦٢]١
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وأَنَّهُ هُوَ أغْنى وأَقْنى﴾، قال: أعطاه وأرضاه١
١٥
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أغْنى﴾ قال: أكثر، ﴿وأَقْنى﴾ قال: قنّع١