سورة الرحمن | الآية ٤٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭳﭴ

تفسير

١٧ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾، قال: ألوان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٤٠.
٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾ ألوان مِن الفواكه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٤٠.
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الله بن النّعمان- في قول الله: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾، قال: ظِلّ الأغصان على الحيطان، أما سمعت قول الشاعر: ما هاج شَوقك من هَديل حمامة تدعو على فَنَن الغُصون حماما تدعو أبا فَرْخَين صادف طاويًا ذا مِخلبين من الصّقور قَطاما؟١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٤٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي بكر بن حيان في الغرر، وابن الأنباري في الوقف والابتداء.
٤
قال الحسن البصري: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾ أغصان؛ يعني: ظِلال الشجر١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٣٣٣-.
٥
عن عطاء [بن أبي رباح]، قال: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾ في كلّ غُصن فنون من الفاكهة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏٤٥٢.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾، قال: ذَواتا فَضلٍ على ما سواهما١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٦٥، وابن جرير ٢٢‏/‏٢٤١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾، قال: يعني: فَضلهما وسعتهما على ما سواهما١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٤١.
٨
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قوله عز وجل: ﴿ذواتا أفنان﴾، قال: ألوان١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١١٣.
٩
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾ أفنان: أغصان، واحدها فَنن، وهو الغُصن المستقيم طولًا١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏٤٥٢.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ثم نَعتَ الجنتين، فقال: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾ يعني: ذَواتا أغصان يتماسّ أطراف شجرها بعضه بعضًا كالمعروشات١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٠٣.
١١
عن أبي سنان [سعيد بن سنان البرجمي] -من طريق مهران- ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾، قال: ذواتا ألوان١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٤٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في قوله: ﴿ذواتا أفنان﴾ على أقوال: الأول: ذواتا ألوان. الثاني: ذواتا أغصان. الثالث: ذواتا أطراف أغصان الشجر. الرابع: عنى بذلك: فضلهما وسعتهما على ما سواهما. وعلّق ابنُ عطية (٨/٢٣٣) على القول الأول، فقال: «ويحتمل أن يكون جمع فَن، وهو قول ابن عباس، فكأنه مدحها بكثرة أنواع فواكهها ونعيمها». وعلّق على القول الثاني، فقال: «والأفنان يحتمل أن يكون جمع فَنن، وهو فَنن الغصن، وهذا قول مجاهد، فكأنه مدحها بظلالها وتكاثف أغصانها». وقد بين ابنُ جرير أنّ ﴿ذواتا أفنان﴾ معناه: «ذواتا ألوان». ودلّل على ذلك بأقوال السلف، ثم ذكر بقية هذه الأقوال ولم يعلق عليها. وذكر ابنُ كثير (١٣/٣٣٢) عبارات السلف في هذا، ثم علّق قائلًا: «وكل هذه الأقوال صحيحة، ولا منافاة بينها».
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾، قال: ذَواتا ألوان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٣٩-٢٤٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قال: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾ غُصونهما يمسّ بعضها بعضًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٤١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٤
عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾ الفَنن: الغُصن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٥
عن سعيد بن جُبَير، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق أبي سنان-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه هناد في الزهد (٤٣).
١٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن رجل من أهل البصرة- قال: ذَواتا أغصان١