عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾، قال: ألوان١
٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾ ألوان مِن الفواكه١
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الله بن النّعمان- في قول الله: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾، قال: ظِلّ الأغصان على الحيطان، أما سمعت قول الشاعر: ما هاج شَوقك من هَديل حمامة تدعو على فَنَن الغُصون حماما تدعو أبا فَرْخَين صادف طاويًا ذا مِخلبين من الصّقور قَطاما؟١
٤
قال الحسن البصري: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾ أغصان؛ يعني: ظِلال الشجر١
٥
عن عطاء [بن أبي رباح]، قال: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾ في كلّ غُصن فنون من الفاكهة١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾، قال: ذَواتا فَضلٍ على ما سواهما١
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾، قال: يعني: فَضلهما وسعتهما على ما سواهما١
٨
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قوله عز وجل: ﴿ذواتا أفنان﴾، قال: ألوان١
٩
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾ أفنان: أغصان، واحدها فَنن، وهو الغُصن المستقيم طولًا١
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ثم نَعتَ الجنتين، فقال: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾ يعني: ذَواتا أغصان يتماسّ أطراف شجرها بعضه بعضًا كالمعروشات١
١١
عن أبي سنان [سعيد بن سنان البرجمي] -من طريق مهران- ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾، قال: ذواتا ألوان١٢
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾، قال: ذَواتا ألوان١
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قال: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾ غُصونهما يمسّ بعضها بعضًا١
١٤
عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿ذَواتا أفْنانٍ﴾ الفَنن: الغُصن١