سورة الأنعام | الآية ٤٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

تفسير

٧ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فمن آمن﴾ يعني: فمَن صدَّق، ﴿وأصلح﴾ العمل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦١.
٢
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: ﴿فلا خوف عليهم﴾ يعني: في الآخرة، ﴿ولا هم يحزنون﴾ يعني: لا يحزنون للموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٩٥.
٣
عن مقاتل بن حيان، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٩٥ مقتصرًا على الشطر الأول.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾، نظيرها في الأعراف١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦١. ولعله يشير إلى قوله تعالى: ﴿يا بَنِي آدَمَ إمّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي فَمَنِ اتَّقى وأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ (٣٥)﴾.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قوله: ﴿مبشرين﴾، قال: مُبَشِّرًا بالجنة، ﴿ومنذرين﴾ قال: نذيرًا من النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٩٥.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما نرسل المرسلين إلا مبشرين﴾ بالجنة، ﴿ومنذرين﴾ من النار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦١.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان النحوي- ﴿وأصلح﴾، قال: أصلح ما بينه وبين الله١