سورة الحاقة | الآية ٤٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮖﮗﮘ

تفسير

٣ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وإنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ﴾ يعني: هذا القرآن، ﴿وإنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلى الكافِرِينَ﴾ قال: ذاكم يوم القيامة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٤٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢على قول قتادة فالضمير في قوله: ﴿وإنه لحسرة﴾ عائد على التكذيب. وذكر ابنُ كثير (١٤/١٢٣) احتمالًا آخر بعوْد الضمير على القرآن، أي: وإنّ القرآن والإيمان به لحسرة في نفس الأمر على الكافرين. ثم قال: «كما قال: ﴿كذلك سلكناه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به﴾ [الشعراء:٢٠٠-٢٠١]».
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّهُ﴾ وإنّ هذا القرآن ﴿لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ وإنّا لَنَعْلَمُ﴾ يا أهل مكة ﴿أنَّ مِنكُمْ مُكَذِّبِينَ وإنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلى الكافِرِينَ﴾ يوم القيامة، ﴿وإنَّهُ﴾ وإنّ هذا القرآن ﴿لَحَقُّ اليَقِينِ﴾ أنّه مِن الله تعالى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٢٥-٤٢٦.
٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وإنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ﴾، ﴿وإنَّهُ لَحَسْرَةٌ﴾، ﴿وإنَّهُ لَحَقُّ اليَقِينِ﴾، قال: القرآن١٢