سورة الأعراف | الآية ٤٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ

تفسير

٨ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿ونادى أصحابُ الأعرافِ رجالًا﴾ قال: في النار ﴿يعرفونهُم بسيماهُم قالوا ما أغنى عنكُم جمعكم﴾: تكثُّرُكم، ﴿وما كنتم تستكبرون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٢٩، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٩.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يعرفونهُم بسيماهُمْ﴾، قال: بسواد الوجوه، وزُرْقة العيون١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٣٧، وأخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٢٣، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٣
عن أبي مجلز لاحق بن حميد -من طريق سليمان التيمي- في قوله: ﴿ونادى أصحابُ الأعراف رجالًا﴾، قال: هذا حين دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢١٩، ٢٣٠، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٣/٥٧٢) في وقت مناداة أهل الأعراف: «ونداؤهم أصحاب الجنة يحتمل أن يكون وأصحاب الجنة لم يدخلوها بعد، فيكون أيضًا قوله: ﴿لَمْ يَدْخُلُوها وهُمْ يَطْمَعُونَ﴾ محتملًا أن يعنى به أهل الجنة، وهو تأويل أبي مجلز لاحق بن حميد؛ إذ جعل أصحاب الأعراف ملائكة، ومحتملًا أن يعنى به أهل الأعراف، ويحتمل أن يكون نداؤهم أهل الجنة بالسلام وهم قد دخلوها، فلا يحتمل حينئذ قوله: ﴿لَمْ يَدْخُلُوها وهُمْ يَطْمَعُونَ﴾ إلا أهل الأعراف فقط، وهو تأويل إسماعيل السدي، وقتادة بن دعامة، وعبد الله بن مسعود، والحسن البصري. وقال: واللهِ، ما جعل الله ذلك الطمع في قلوبهم إلا لخير أراده بهم. وهذا هو الأظهر الأليق، ولا نظر لأحد مع قول النبي ﷺ». وقال أيضًا مضيفًا (٣/٥٧٢-٥٧٣): «ويحتمل أن يكون هذا النداء وأهل النار في النار، فتكون معرفتهم بعلامات معرفة بأنهم أولئك الذين عرفوا في الدنيا، ويحتمل أن يكون هذا النداء وهم يُحْمَلون إلى النار، فتكون السيما التي عرفوا بها أنهم أهل النار تسويد الوجوه وتشويه الخلق».
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- قوله: ﴿ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون﴾، قال: نَزَع الله جمعَهم، وصار كبرهم في النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٩.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ونادى أصحابُ الأعرافِ﴾ قال: مرَّ بهم ناسٌ من الجبّارين، عرفوهم بسيماهم، فناداهم أصحابُ الأعراف: ﴿قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون * أهؤلاءِ الذين أقسمتمْ لا ينالهُم الله برحمةٍ﴾ قال: هم الضعفاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٢٢٩، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٨٩.
٦
قال محمد بن السائب الكلبي: ينادون وهم على السور: يا وليد بن المغيرة، ويا أبا جهل بن هشام، ويا فلان، ثم ينظرون إلى الجنَّة، فيرون فيها الفقراء والضعفاء مِمَّن كانوا يستهزءون بهم، مثل سلمان، وصهيب، وخبّاب، وبلال، وأشباههم، فيقول أصحاب الأعراف لأولئك الكفار: ﴿أهؤلاء الذين أقسمتم﴾١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٣٧، وتفسير البغوي ٣‏/‏٢٣٣.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونادى أصحاب الأعراف رجالا﴾ هم في النار ﴿يعرفونهم بسيماهم﴾ يعني: بسواد الوجوه من القادة والكبراء، ﴿قالوا ما أغنى عنكم جمعكم﴾ في الدنيا، ﴿وما كنتم تستكبرون﴾ يعني: وما أغنى عنكم ما كنتم تستكبرون عن الإيمان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٩.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم﴾ قال: رجال عظماء من أهل الدنيا. قال: فبهذه الصفة عَرَف أهلُ الأعراف أهلَ الجنة من أهل النار، وإنما ذكر هذا حين يذهب رئيس أهل الخير ورئيس أهل الشر يوم القيامة، ﴿ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون﴾ قال: عن أهل طاعة الله١