سورة المدثر | الآية ٤٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔ

وقفات مع سور وآيات
﴿فما تنفعهم شفاعة الشافعين﴾ مَن كنا نؤمل فيهم قضاء حوائجنا في الدنيا هناك ... لن يغنوا عنا من الله شيئا .
إبراهيم العقيل
وقفات مع سور وآيات
(فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ ) الشفاعة شرف لا يناله من ذل نفسه بالعصيان.
ميساء سمير الجارودي
بلاغة القرآن
*أسئلة متفرقة : آية (14) : * (بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) القيامة) ما اللمسة البيانية في الآية؟ وما دلالة (بصيرة)؟ البصيرة هي الحُجّة لكن أحياناً في اللغة يؤنث بقصد المبالغة (وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ (1) الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ (2) الهمزة) همزة لمزة مؤنث والذي مذكر. في اللغة نقول رجل علامة ورجل عارفة ورجل داهية وداعية التأنيث قد يكون للمبالغة فالإنسان على نفسه بصيرة يعني هو مبالغ البصر في معرفة نفسه هو يعلم نفسه أبصر واحد بنفسه هو نفسه ولو ألقى معاذيره يقول ما يقول ولكن هو يعلم دخيلة نفسه، البصيرة تعود على الإنسان . هو بصير شديد الإبصار لنفسه شديد المعرفة مبالغ في ذلك مثلما تقول رجل علامة رجل عارفة رجل داهية، رجل حجة. البصيرة تأتي مع الحجة هو حجة على نفسه، البصيرة تأتي مع الحجة فعلاً هو حجة على نفسه. * خارج القرآن بصير لكن لضرورة بلاغية قال بصيرة؟ للمبالغة. * ألا تأتي البصيرة مع البصر لكنها معنوية؟ ممكن يحتمل السياق، هو يبصر نفسه ويعلمها.
موقع موسوعة الاعجاز
موضوعات القرآن
سَل الله أن تنال شفاعة نبيك محمد ﷺ ، واستعن على ذلك بصالح الأعمال، ﴿ فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَٰعَةُ ٱلشَّٰفِعِينَ ﴾
القرآن تدبر وعمل