سورة الأنفال | الآية ٤٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

وقفات مع سور وآيات
﴿وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم﴾ تزيين الشيطان عمل السوء للإنسان مصيبة عظمى وخطب جلل، حيث يرى المرء السوء حسنًا، والحسن سوءًا.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم ..) فليحذر المؤمن من وسوسة الشيطان وتزيين المعصية له .. لأنه بعدما يقع في منزلق الخطيئة سيبوء بالإثم ولن ينفعه إبليس سوى آهات ودموع الندم
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم) - (نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم) استحضر تخلي الشيطان عنك قبل أن تستسلم لتزيينه فمن السفه أن تعرف مآل طاعتك له ثم تتبع خطواته راغبا غير مُكره فإنه لا سلطان له عليك!!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم} للشيطان مداخل على العبد ومنها تزيين المعاصي في القلب
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
إذا زُيّن لك سوء عملك ، فاعلم أن الشيطان قد بدأ مهمّته. تدبر: ﴿وَإِذ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيطانُ أَعمالَهُم ﴾
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
( فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه ) في أوقات الشدائد .. يختفي الأقزام .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
أنه كلما كانت معركة الحق أقوى، كان حضور الشيطان.. أوضح، وخططه أدهى، ومكره أخبث! (وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ)
صورة توضيحية
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
إمام أئمة الكفر ينسحب في اللحظات الحاسمة! (فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ)
صورة توضيحية
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
‏الذي يزعم أن علاقته مع الله مجرّد حُب، لا مكان فيها للخوف، والخشية، والخضوع .. فهو في منزلة دون منزلة الشيطان ! ‏﴿إِنّي أَخافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَديدُ العِقابِ﴾
صورة توضيحية
علي الفيفي
بلاغة القرآن
مسألة: قول الشيطان يوم بدر: (إني أخاف الله) . كيف لم يقل ذلك حين أبى من السجود؟ . جوابه: أنه قد علم ما أعد له من عذاب القيامة، فلما رأى الملائكة يوم بدر ونزولها إلى الأرض توهم أنه الوقت المعلوم وأنه قد حان أجل عذابه.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (إنّي أَخَافُ اللهَ واللهُ شَدِيدُ العِقَابِ) . إن قلتَ: كيف قال الشيطان ذلك، مع أنه لا يخافه وألا لمَاَ خالفه وأضلَّ عبيده؟! قلتُ: قاله كذباً كما قاله قتادة، أو صدقاً كما قاله عطاءٌ، لكنَّه خالف عناداً. أو الخوف بمعنى العلم، كما في قوله تعالى: (إلَّا أنْ يَخَافَا أَلأَ يُقِيمَا حدودَ اللهِ) أي أعلمُ صدق وعد اللهِ نبيَّه النصر.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن