سورة يوسف | الآية ٤٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

تفسير

١٦ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة-من طريق سعيد- في قوله:﴿وفيه يعصرون﴾ الثمار والأعناب والزيتون من الخصب، وهذا علم آتاه الله علمه لم يكن فيما سُئل عنه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٩٣، ١٩٥، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٥٤، ٢١٥٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٥/٩٨) على قول قتادة بقوله: «ويحتمل هذا ألا يكون غيبًا، بل علم العبارة، أعطى انقطاع الجدب بعد سبع، ومعلوم أنه لا يقطعه إلا خصب شاف، كما أعطى أنّ النهر مثال للزمان، إذ هو أشبه شيء به، فجاءت البقرات مثالًا للسنين».
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿وفيه يعصرون﴾، قال: العنب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٩٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفيه يعصرون﴾ العنب، والزيتَ مِن الخِصْب. هذا مِن قول يوسف، وليس مِن رؤيا الملك١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٣٨-٣٣٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (١٣/١٩٧) أنّ البعض وجَّه معنى قوله: ﴿وفيه يعصرون﴾ إلى: وفيه ينجون مِن الجدب والقحط بالغيث، وقال بأنه من العَصَر، التي بمعنى: المنجاة. وانتقده مستندًا لإجماع السلف، فقال: «ذلك تأويل يكفي من الشهادة على خطئه خلافُه قولِ جميع أهل العلم من الصحابة والتابعين». وتعقَّب ابنُ عطية (٥/١٠١) ابنَ جرير في ذلك، وذكر أنّه ردَّ هذا القول بغير حجة.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿عام فيه يغاث الناس﴾، يقول: يُصِيبُهم فيه غَيْثٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٩٤، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٥٤-٢١٥٥.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ثم يأتي من بعد ذلك عام﴾، قال: أخبرهم بشيءٍ لم يسألوه عنه، وكان الله قد علَّمه إياه، ﴿فيه يغاث الناس﴾ بالمطر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٩٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فيه يغاث الناس﴾، قال: بالمطر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٩٤.
٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿فيه يغاث الناس﴾، قال: بالمطر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٩٣، ١٩٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ثم يأتي من بعد ذلك عام﴾ الآية، قال: زادهم يوسفُ عليه السلام عِلْمَ سَنَةٍ لم يسألوه عنه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس﴾، قال: يُغاثُ الناس بالمطر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٩٣، ١٩٥، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٥٤، ٢١٥٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم يأتي من بعد ذلك﴾ يعني: مِن بعد السنين المُجْدِبات ﴿عام فيه يغاث الناس﴾ يعني: أهل مصر بالمطر١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٣٨-٣٣٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٩٩-١٠٠) أن قوله: ﴿يغاث﴾ جائز أن يكون من الغيث، وهو قول الجمهور، وجائز أن يكون من قولهم: أغاثهم الله إذا فرَّج عنهم، ومنه الغوث وهو الفرج.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الفرج بن فضالة، عن علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وفيه يعصرون﴾، قال: يحتلبون١٢
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (١١٢٧ - تفسير)، وابن جرير ١٣‏/‏١٩٥ بلفظ: فيه يحلبون، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتقد ابنُ جرير (١٣/١٩٨) هذا القول مستندًا للأعرف لغة، والمشهور عن ابن عباس، فقال: «وأمّا القول الذي روى الفرج بن فضالة عن علي بن أبي طلحة فقولٌ لا معنى له؛ لأنه خلاف المعروف من كلام العرب، وخلاف ما يعرف من قول ابن عباس رضي الله عنهما».
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق معاوية، عن علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وفيه يعصرون﴾، يقول: الأعناب، والدُّهْن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٩٤، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وفيه يعصرون﴾، يقول: يعصرون فيه العنب، ويعصرون فيه الزيت، ويعصرون مِن كل الثمرات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٩٤، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٥٤-٢١٥٥.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿وفيه يعصرون﴾ السِّمْسِم دهنًا، والعنب خمرًا، والزيتون زيتًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٩٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وفيه يعصرون﴾، قال: يعصرون أعنابهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٩٤.
١٦
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿وفيه يعصرون﴾، قال: الزيت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٩٣، ١٩٥. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٣٢٩- بعضه. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عكرمة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لقد عَجِبتُ مِن يوسف وصبرِه وكرمِه -واللهُ يغفرُ له- حين سُئِل عن البقرات العجاف والسمان، ولو كنتُ مكانَه ما أخبرتُهم حتى أشترط أن يخرجوني، ولقد عجِبتُ من يوسف وصبره وكرمه -والله يغفر له- حين أتاه الرسول، ولو كنت مكانه لبادرتهم البابَ، ولكنه أراد أن يكون له العُذْر»١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٢٣، وابن جرير ١٣‏/‏٢٠٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٥٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢روى ابنُ كثير (٨/٤٩) هذا الحديث عن عكرمة، ثم علَّق عليه بقوله: «هذا حديث مُرسَل».

قراءات

قولانِ
١
عن علي بن أبي طلحة، قال: كان ابن عباس يقرأ: ‹وفِيهِ تَعْصِرُونَ› بالتاء، يعني: تحلِبون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٩٥-١٩٦. وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة: ﴿وفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾ بالياء. انظر: النشر ٢‏/‏٢٩٥، والإتحاف ص٣٣٢.
٢
عن عيسى بن عبيد، عن عيسى بن عمر الثقفي، قال: سمعته يقرأ: (فِيهِ يُغاثُ النّاسُ وفِيهِ يُعْصَرُونَ) برفع الياء، يعني: الغياث المطر. ثم قرأ: ﴿وأَنزَلْنا مِنَ المُعْصِراتِ مَآءً ثَجّاجًا﴾ [النبأ:١٤]١٢