تفسير
١٦ قولًاعن قتادة بن دعامة-من طريق سعيد- في قوله:﴿وفيه يعصرون﴾ الثمار والأعناب والزيتون من الخصب، وهذا علم آتاه الله علمه لم يكن فيما سُئل عنه١٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿وفيه يعصرون﴾، قال: العنب١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفيه يعصرون﴾ العنب، والزيتَ مِن الخِصْب. هذا مِن قول يوسف، وليس مِن رؤيا الملك١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿عام فيه يغاث الناس﴾، يقول: يُصِيبُهم فيه غَيْثٌ١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ثم يأتي من بعد ذلك عام﴾، قال: أخبرهم بشيءٍ لم يسألوه عنه، وكان الله قد علَّمه إياه، ﴿فيه يغاث الناس﴾ بالمطر١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فيه يغاث الناس﴾، قال: بالمطر١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿فيه يغاث الناس﴾، قال: بالمطر١
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ثم يأتي من بعد ذلك عام﴾ الآية، قال: زادهم يوسفُ عليه السلام عِلْمَ سَنَةٍ لم يسألوه عنه١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس﴾، قال: يُغاثُ الناس بالمطر١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم يأتي من بعد ذلك﴾ يعني: مِن بعد السنين المُجْدِبات ﴿عام فيه يغاث الناس﴾ يعني: أهل مصر بالمطر١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق الفرج بن فضالة، عن علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وفيه يعصرون﴾، قال: يحتلبون١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق معاوية، عن علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وفيه يعصرون﴾، يقول: الأعناب، والدُّهْن١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وفيه يعصرون﴾، يقول: يعصرون فيه العنب، ويعصرون فيه الزيت، ويعصرون مِن كل الثمرات١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿وفيه يعصرون﴾ السِّمْسِم دهنًا، والعنب خمرًا، والزيتون زيتًا١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وفيه يعصرون﴾، قال: يعصرون أعنابهم١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿وفيه يعصرون﴾، قال: الزيت١