قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالوا أإذا كنا عظمًا ورفاتًا﴾، يعني: ترابًا١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أءنا لمبعوثونَ﴾ بعد الموت ﴿خلقا جديدا﴾ يعني: البعث١
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿أإنا لمبعوثون خلقا جديدا﴾ على الاستفهام. أي: لا نبعث. وهو كقوله: ﴿وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم﴾ [يس:٧٨]، كان أُبي بن خلف أتى النبيَّ ﷺ بِعَظْمٍ نَخِرٍ، فَفَتَّه، فقال: يا محمد، أيُحْيِي اللهُ هذا؟ قال الله: ﴿قل يحييها الذي أنشأها أول مرة﴾ [يس:٧٩]١
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ورُفاتًا﴾، قال: غُبارًا١
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ورفاتًا﴾، قال: تُرابًا١