سورة الكهف | الآية ٤٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

تفسير

٢٥ قولًا
١
عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿إلا أحصاها﴾، قال: كتبها وأثبتها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٧٥، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٧٧.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلا أحصاها﴾، يعني: إلا أحصى الكُتّابُ السيئات١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٩.
٣
عن مقاتل بن حيان، في قوله: ﴿إلا أحصاها﴾، قال: حفِظها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٧٥، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٧٧.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ووجدوا ما عملوا﴾ يعني: تَعَجَّل له عملُه كله ﴿حاضرا﴾ لا يغادر منه شيئًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٩.
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿ووجدوا ما عملوا حاضرا﴾ في كتبهم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٩١.
٦
قال الضحاك بن مزاحم، ومحمد بن السائب الكلبي: لا يأخذُ أحدًا بجُرمٍ لم يعملْه، ولا يوزر ذنْب أحدٍ على غيره١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي (ط دار التفسير) ١٧/ ١٦٨، وتفسير البغوي ٥/ ١٧٨؛ عن الضحاك دون الكلبي.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يظلم ربك أحدا﴾ في عمله الذي عمِل حتى يجزيه به١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٩.
٨
عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ، قال: «يُخْرَج لابن آدم يوم القيامة ثلاثة دواوين: ديوان فيه العمل الصالح، وديوان فيه ذنوبه، وديوان فيه النِّعَم من الله عليه»١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار ١٣‏/‏٩٩ (٦٤٦٢). قال ابن كثير في تفسيره ٤‏/‏٥١٢: «غريب، وسنده ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٣٥٧ (١٨٤٣٤): «وفيه صالح المري، وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١٤‏/‏٤٣٤ (٦٦٩٨): «ضعيف جدًّا».
٩
عن إسماعيل بن عبد الرحمن، عن رجل من بني أسد، قال: قال عمر لكعب: ويحك، يا كعب، حدِّثنا حديثًا من حديث الآخرة. قال: نعم، يا أمير المؤمنين، إذا كان يوم القيامة رُفِع اللوح المحفوظ، ولم يبق أحدٌ مِن الخلائق إلا وهو ينظر إلى عمله فيه. قال: ثم يُؤتى بالصُّحِف التي فيها أعمال العباد، قال: فتنشر حول العرش، فذلك قوله: ﴿ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه* ويقولون: يا ولتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها﴾. قال الأسدي: الصغيرة: ما دون الشرك. والكبيرة: الشرك ﴿إلا أحصاها﴾. قال كعب: ثم يُدعى المؤمن، فيعطى كتابه بيمينه، فينظر فيه، فحسناته باديات للناس، وهو يقرأ سيئاته؛ لكي لا يقول: كانت لي حسنات فلم تذكر. فأحبَّ الله أن يُرِيَه عمله كله، حتى إذا استَنفَضَ١ ما في الكتاب وجد في آخر ذلك كله أنه مغفور، وأنك من أهل الجنة، فعند ذلك يُقبِل إلى أصحابه، ثم يقول: ﴿هاؤم اقرءوا كتابيه * إني ظننت أني ملاق حسابيه﴾ [الحاقة:١٩-٢٠]، ثم يدعى الكافر فيُعطى كتابه بشماله، ثم يُلَفُّ فيجعل من وراء ظهره، ويُلْوى عنقُه، فذلك قوله: ﴿وأما من أوتي كتابه وراء ظهره﴾ [الانشقاق:١٠] ينظر في كتابه، فسيئاته باديات للناس، وينظر في حسناته؛ لكي لا يقول: أفأُثاب على السيئات٢
التخريج
  1. ١أي: نظر جميع ما فيه. النهاية (نفض).
  2. ٢أخرجه ابن المبارك في الزهد ١‏/‏٥١٩.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ووضع الكتاب﴾ بما كانوا عملوا في الدنيا بأيديهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٩.
١١
قال يحيى بن سلّام: ﴿ووضع الكتاب﴾ ما كانت تكتب عليهم الملائكة في الدنيا من أعمالهم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٩١.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فترى المجرمين مشفقين مما فيه﴾ من المعاصي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٩.
١٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿فترى المجرمين﴾ المشركين ﴿مشفقين﴾ أي: خائفين١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٩١.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويقولون ياويلتنا﴾ دَعَوْا بالويل، ﴿ما لهذا الكتاب لا يغادر﴾ يعني: لا يُبقِي سيئةً ﴿صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٩.
١٥
عن سعد بن جنادة، قال: لَمّا فرغ رسولُ الله ﷺ مِن غزو حنين نزلنا قَفْرًا مِن الأرض ليس فيه شيء، فقال النبي ﷺ: «اجمعوا، مَن وجد عودًا فليأتِ به، ومَن وجد عظمًا أو شيئًا فليأت به». قال: فما كان إلا ساعة حتى جعلناه ركامًا، فقال النبي ﷺ: «أترون هذا؟ فكذلك تجتمع الذنوبُ على الرجل منكم كما جمعتم هذا، فليتق الله رجلٌ، لا يذنب صغيرة ولا كبيرة، فإنها مُحْصاةٌ عليه»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٦‏/‏٥٢ (٥٤٨٥). قال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏١٩٠ (١٧٤٦٣): «رواه الطبراني، وفيه نفيع أبو داود، وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١٤‏/‏٨٨٤ (٦٨٧٩): «ضعيف».
١٦
عن عائشة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إياكِ ومُحَقِّراتِ الذنوب، فإنّ لها من الله طالبًا»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٧
عن أبي حازم، قال: لا أعلمه إلا عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ: «إيّاكم ومحقراتِ الذنوب، فإنما مَثَل محقرات الذنوب مَثَل قومٍ نزلوا بطنَ وادٍ، فجاء هذا بعُود، وجاء هذا بعود، فأنضجوا خُبزَهم، وإنّ مُحَقِّرات الذنوب لَمُوبِقات»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٤٠‏/‏٤٧٧-٤٧٨ (٢٤٤١٥)، ٤٢‏/‏٩٦ (٢٥١٧٧)، والدارمي ٢‏/‏٣٩٢ (٢٦٢٦)، وأخرجه ابن ماجه ٥‏/‏٣١٥ (٤٢٤٣)، وابن حبان ١٢‏/‏٣٧٩ (٥٥٦٨) بلفظ: «الأعمال» بدل «الذنوب». قال البوصيري في مصباح الزجاجة ٤‏/‏٢٤٥: «هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات». وقال الألباني في الصحيحة ٦‏/‏٥٢١ (٢٧٣١): «رجاله رجال مسلم، غير ابن بانك -بفتح النون-، وهو ثقة».
١٨
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها﴾، قال: الصغيرة: التَّبَسُّم. والكبيرة: الضحك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٩
عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: الصغيرة: التبسم بالاستهزاء بالمؤمنين. والكبيرة: القهقهة بذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة (١٥٣). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق الزيّال بن عمرو- ﴿لا يغادر صغيرة﴾، قال: الضَّحِك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٨٤.
٢١
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿لا يغادر صغيرة ولا كبيرة﴾، قال: الصغيرة: اللَّمَم، واللَّمْس، والقبلة. والكبيرة: الزِّنا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٧٥، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٧٧.
٢٢
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ويقولون يا ويلتنا﴾ الآية، قال: اشتكى القوم كما تسمعون الإحصاء، ولم يشتك أحدٌ ظلمًا، فإيّاكم والمحقراتِ من الذنوب، فإنها تجتمع على صاحبها حتى تهلكه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٣
عن محمد بن عبد الرحمن [ابن أبي ليلى] -من طريق ابنته حمّادة- يقول في هذه الآية في قول الله عز وجل: ﴿مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها﴾، قال: الصغيرة: الضحك١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٨٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٥/٢٨٤-٢٨٥) في معنى: ﴿لا يُغادِرُ صَغِيرَةً ولا كَبِيرَةً﴾ سوى قول ابن عباس من طريق الزيّال بن عمرو، ومحمد بن عبدالرحمن. ووجَّه ابنُ عطية (٥/٦١٧) قول ابن عباس قائلًا: «وهذا مثال».
٢٤
عن سفيان الثوري، قال: في قوله: ﴿لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها﴾، قال: الصغيرة: التبسُّم. والكبيرة: القهقهة. يُقال له: فيمَ تبسمت يوم كذا وكذا؟١. (ز)
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ٢٦٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وعند ابن أبي حاتم ٧/ ٢٣٦٦: قال: سُئِلوا حتى عن التبسم. فقيل: فيم تبسمت يوم كذا وكذا؟.
٢٥
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إلا أحصاها﴾، قال: علمها١