سورة مريم | الآية ٤٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ ﰰ

تفسير

٣ أقوال
١
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله﴾ يعني: أصنامهم؛ ﴿وهبنا له إسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا﴾ أي: إبراهيم وإسحاق ويعقوب١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٢٨.
٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ووهبنا له إسحق ويعقوب﴾، قال: يقول: وهبنا له إسحق ولدًا، ويعقوب ابنَ ابنِه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلما اعتزلهم و﴾ اعتزل ﴿ما يعبدون من دون الله﴾ مِن الآلهة، وهي الأصنام، وذهب مهاجرًا منها؛ ﴿وهبنا له﴾ بعد الهجرة إلى الأرض المقدسة ﴿إسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا﴾ يعني: إبراهيم، وإسحاق، ويعقوب١