سورة الأنبياء | الآية ٤٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

تفسير

٤ أقوال
١
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿الذين يخشون ربهم بالغيب﴾: حدثني حماد، عن يونس بن خباب، عن مجاهد في قوله: ﴿هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ (٣٢) من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب﴾ [ق: ٣٢-٣٣]، قال: الرجل يذكر ذنوبه في الخلاء، فيستغفر اللهَ منها١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٢٠.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال سبحانه: ﴿الذين يخشون ربهم بالغيب﴾، فأطاعوه، ولم يَرَوْه١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/١٧٤) أنّ قوله تعالى: ﴿بِالغَيْبِ﴾ يحتمل ثلاثة احتمالات: أحدها: في غيبهم وخلواتهم وحيث لا يطلع عليهم أحد. والثاني: أنهم يخشون الله تعالى على أنّ أمره تعالى غائب عنهم، وإنما استدلوا بدلائل لا بمشاهدة. والثالث: أنهم يخشون الله ربَّهم بما أعلمهم به مِمّا غاب عنهم مِن أمر آخرتهم ودنياهم. وذكر أنّ الأول أرجحها. ولم يذكر مستندًا.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال سبحانه: ﴿وهم من الساعة مشفقون﴾، يعني: مِن القيامة خائفين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨٢.
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وهم من الساعة مشفقون﴾ خائفون مِن شرِّ ذلك اليوم، وهم المؤمنون١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٢٠.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن الحسن، عن رسول الله ﷺ، قال: «قال الله -تبارك وتعالى-: وعِزَّتي، لا أجمع على عبدي خوفين، ولا أجمع له أمنين؛ فمَن خافني في الدنيا أمَّنته في الآخرة»١