سورة الشعراء | الآية ٤٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

وقفات مع سور وآيات
يرعى سوءك ويسكت عنه ما دمت في صفه،فإذا تبت رماك بما كان يرعاه!! ففرعون هو الذي علم السحرة،فلما آمنوا بموسى قال(إنه لكبيركم الذي علمكم السحر)
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
قال :( لأصلبنكم) (لأقطعن) فقالوا : (لا ضير) ازداد تخويفا فازدادوا قوة لم تكن من قبل"
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
لما رضي قال :(إن لكم لأجرا) ولما سخط قال:(لأُصلبنَّكُم) البعض أراؤه تبعاً لتغيراته النفسية
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
﴿ قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ﴾.. حين يهتف بك الوحي لا تستأذن أحدا .. لا تستشير أحدا .. الوحي يناديك أنت .
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
طرقات علي باب التدبر سورة الشعراء آية 41
محمد علي يوسف
وقفات مع سور وآيات
(إنه لكبيركم الذي علمكم السحر) مع أنه يعرفهم حق المعرفة! لكن إذا عجر الباطل أمام الحق زوّر عليه التهم ليبرر انتقامه وظلمه!
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
(لأصلبنكم) (لأقطعن) فقالوا : (لا ضير....) متى استقرت العقيدة في نفس المؤمن صنعت العجائب .
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
القوة التي يمنحها الإيمان (لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم أجمعين♢قالوا لا ضير إنا إلی ربنا منقلبون)
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
- عليكَ أ ن تعلم أنَّ ليسَ كُلَّ الأمورِ تحتَاج إلى الأخذِ بالإذنِ من أحد مهما كانَتْ سُلطته عليك فلقد اشترط فرعونُ لِلإيمان بمُوسَى بأخذِ الإذنِ منه مسبقًا ، فقال لمن آمن بِمُوسَى دُون إذنِه : ﴿ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ﴾.
محمد بن فوزي الغامدي
وقفات مع سور وآيات
سلسلة قصص الأنبياء سورة الشعراء آية 49
أحمد بن عودة العمراني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (قال فرعون آمنتم به) ؟ . وفى الشعراء: (آمنتم له) جوابه: أن الضمير في (به) يرجع إلى رب العالمين أو إلى موسى وفى (له) يجوز رجوعه إلى موسى، أو إلى ما جاء به من الآيات، أي: لأجل ما جاء به من ذلك
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
قوله {إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين} وفي طه {إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى} راعى في السورتين أو أخر الآية ومثله {فألقي السحرة ساجدين} في السورتين وفي طه {سجدا} وفي السورتين أيضا {آمنا برب العالمين} وليس في طه {رب العالمين} وفي السورتين {رب موسى وهارون} وفي هذه {فسوف تعلمون} {لأقطعن} وفي الشعراء {فلسوف تعلمون} {لأقطعن} وفي طه {فلأقطعن} وفي السورتين {لأصلبنكم أجمعين} وفي طه {ولأصلبنكم في جذوع النخل} وهذا كله مراعاة لفواصل الآي لأنها مرعية تنبنى عليها مسائل كثيرة.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله {قال فرعون} وفي السورتين {قال آمنتم} لأن هذه السورة متعقبة على السورتين فصرح في الأولى وكنى في الأخريين وهو القياس قال الخطيب لأن في هذه السورة بعد عن ذكر فرعون بآيات فصرح وقرب في السورتين من ذكره فكنى
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله {ثم لأصلبنكم} وفي السورتين {ولأصلبنكم} لأن ثم تدل على أن الصلب يقع بعد التقطيع وإذا دل في الأولى علم في غيرها ولأن موضع الواو تصلح له ثم
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله {ذلك بما قدمت يداك} وفي غيرها {أيديكم} لأن هذه الآية نزلت في النضر بن الحارث وقيل في أبي جهل فوحده وفي غيرها نزلت في الجماعة التي تقدم ذكرهم.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
{ قال فرعون آمنتم به } في الأعراف : هي مرحلة أولية ، وهي الإيمان بما جاء به من براهين وأدلة ، ونظيره { وما أنت بمؤمن لنا } - { قال آمنتم له } في طه والشعراء : هي مرحلة مطلقة ، وهو التسليم المطلق الكامل بالأدلة والمنهج والشخص نفسه وطريقته وكل ما يتعلق به ، ونظيره { أن يؤمنوا لكم } .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة الأعراف آية 123
فاضل السامرائي