تفسير
٩ أقوالقال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ فرعون للسحرة: ﴿آمنتم له﴾ يقول: صدَّقتم بموسى ﴿قبل أن آذن لكم﴾ يقول: مِن قبل أن آمركم بالإيمان به١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: قال لهم فرعون وأسف ورأى الغلبة البيِّنة: ﴿آمنتم له قبل أن آذن لكم﴾١
قال يحيى بن سلّام: في قوله: ﴿قال آمنتم له﴾ أصَدَّقتُموه١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿إنه لكبيركم﴾: يعني بكبيرهم: موسى ﷺ١
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿إنه لكبيركم﴾، أي: لعالمكم في علم السحر، ولم يكن أكبرهم في السن١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال فرعون للسحرة: ﴿إنه لكبيركم الذي علمكم السحر﴾ إنّ هذا لَمَكْرٌ مكرتموه، يقول: إنّ هذا لَقَوْلٌ قلتموه أنتم -يعني به: السحرة وموسى- في المدينة -يعني: في أهل مدين١- لتخرجوا منها أهلها؛ بقول الساحر الأكبر لموسى حين قال: لئن غلبتني [لأؤمننَّ] بك. ثم قال فرعون: ﴿فلسوف تعلمون﴾. هذا وعيد، فأخبرهم بالوعيد، فقال: ﴿لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف﴾٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿إنه لكبيركم الذي علمكم السحر﴾: أي: إنه لعظيم السُّحّار الذي علَّمكم السحر١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف﴾ يعني: اليد اليمنى والرجل اليسرى، ﴿ولأصلبنكم أجمعين﴾ في جذوع النخل١
قال يحيى بن سلّام: ﴿لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف﴾ اليد اليمنى والرجل اليسرى، ﴿ولأصلبنكم أجمعين﴾١