سورة العنكبوت | الآية ٤٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن كعب الأحبار، في صِفة هذه الأمة، قال: حُلماء، عُلماء، كأنهم مِن الفقه أنبياء١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٣٥.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: أُعطيَتْ هذه الأمةُ الحفظَ، وكان مَن قبلَنا لا يقرؤون كتابَهم إلا نظرًا، فإذا أطبقوه لم يحفظ ما فيه إلا النبيون١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٣٥.

تفسير

٣ أقوال
١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- قوله: ﴿وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون﴾، قال: يعني: صفته التي وصف لأهل الكتاب يعرفونه بالصفة١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٧٢، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٧٢ من طريق أبي مسلم. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال عز وجل: ﴿وما يَجْحَدُ بِآياتِنا﴾ يعني: ببعث محمد ﷺ في التوراة بأنه أُمِّيٌّ لا يقرأ الكتاب، ولا يخطه بيده، وهو مكتوب في التوراة، فكتموا أمره وجحدوا، فذلك قوله: عز وجل: ﴿إلاَّ الظالمون﴾ يعني: كفار اليهود١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٦.
٣
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون﴾: المشركون١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٣٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (١٨/٤٢٨): «يعني: الذين ظلموا أنفسهم بكفرهم بالله عز وجل». وقال ابنُ عطية (٦/٦٥٣-٦٥٤): «﴿الظالمون﴾، و﴿المبطلون﴾ قيل: يعمّ لفظُهما كلَّ مكذِّب بمحمد ﷺ، ولكن معظم الإشارة بهما إلى قريش؛ لأنهم الأهم».

قراءات

قول واحد
١
عن معمر، عن قتادة بن دعامة في قوله: ﴿بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ﴾: قال النبي ﷺ: (آيَةٌ بَيِّنَةٌ). وكذلك قرأ قتادة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٩٩، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٧١. وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ٧‏/‏١٥١.

تفسير الآية

٨ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- وفي قوله: ﴿بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم﴾، قال: كان اللهُ أنزل شأن محمد ﷺ في التوراة والإنجيل لأهل العلم، وعلَّمه لهم، وجعله لهم آية، فقال لهم: إنّ آية نبوته أن يخرج حين يخرج لا يعلم كتابًا، ولا يخطه بيمينه. وهي الآيات البينات التي قال الله تعالى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٢٤-٤٢٦، والإسماعيلي في معجمه ٣‏/‏٧٥٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. وفي مطبوعة تفسير ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٧١ موقوف على عطية العوفي من قوله كما سيأتي.
٢
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في الآية، قال: كان النبيُّ ﷺ لا يقرأ ولا يكتب، وكذلك جعل الله نعتَه في التوراة والإنجيل أنّه نبيٌّ أُمِّيٌّ لا يقرأ ولا يكتب، وهي الآية البيِّنة في صدور الذين أوتوا العلم، وهي قوله: ﴿وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٧٢، وابن جرير ١٨‏/‏٤٢٦، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٧٢.
٣
قال الحسن البصري -من طريق معمر-: القرآن: آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم، يعني: المؤمنين١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٩٩، وابن جرير ١٨‏/‏٤٢٧، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٧١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن عطية العوفي -من طريق محمد بن سعد- في قوله: ﴿بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم﴾: كان الله -تبارك وتعالى- أنزل شأن محمد ﷺ في التوراة والإنجيل لأهل العلم، وعلمه لهم، وجعله لهم آية، فقال له: أي: يخرج حين يخرج لا يعلم كتابًا، ولا يخطه بيمينه. وهي الآيات البينات التي ذكر الله عز وجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٧٢.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- وفي قوله: ﴿بل هو آيات بينات﴾، قال: النبيُّ آية بينة ﴿في صدور الذين أوتوا العلم﴾ مِن أهل الكتاب١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٩٩، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٧١ شطره الأول. وأخرج شطره الثاني ابن جرير ١٨‏/‏٤٢٧ من طريق سعيد، وزاد: صدَّقوا بمحمد ونعته ونبوته. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿بل هو آيات بينات﴾، قال: أنزل الله شأن محمد في التوراة والإنجيل لأهل العلم: بل هو آية بينة في صدور الذين أوتوا العلم. يقول: النبي ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٢٧.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر مؤمني أهل التوراة، فقال: ﴿بَلْ هُوَ﴾ يا محمد ﴿آياتٌ بَيِّناتٌ﴾ يعني: علاماتٌ واضِحاتٌ بأنّه أُمِّيٌّ لا يقرأ الكتاب، ولا يخطهبيده ﴿فِي صُدُورِ﴾ يعني: في قلوب ﴿الذين أُوتُواْ العلم﴾ بالتوراة، يعني: عبد الله بن سلام وأصحابه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٦.
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿بل هو﴾ يعني: القرآن ﴿آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم﴾ يعني: النبي، والمؤمنين١٢