سورة سبأ | الآية ٤٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

تفسير

٩ أقوال
١
عن يحيى بن سلّام -من طريق أحمد- في قوله: ﴿وما يبدئ الباطل﴾ يعني: إبليس، ﴿وما يعيد﴾ أي: ما يخلق أحدًا ولا يبعثه١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص١٧٠ (٢٦).
٢
قال أبو جعفر الباقر: ﴿جاءَ الحَقُّ﴾، يعني: السيف١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٩٤.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿جاءَ الحَقُّ﴾، قال: جاء القرآن١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٣٠٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٩/٣٠٧) في معنى: ﴿قُلْ جاءَ الحَقُّ﴾ سوى قول قتادة.
٤
عن يحيى بن سلّام -من طريق أحمد- في قوله: ﴿قل جاء الحق﴾، قال: القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص١٧٠ (٢٦).
٥
قال الحسن البصري: ﴿وما يُبْدِئُ الباطِلُ﴾ وهو كلُّ معبود مِن دون الله؛ لأهله خيرًا في الدنيا، ﴿وما يعيد﴾ بخير في الآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٩٤.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وما يُبْدِئُ الباطِلُ﴾: الشيطان، لا يبدئ ولا يعيد إذا هلك١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (٧/١٩٥) عن فرقة أن الباطل: الشيطان. ووجَّه هذا المعنى بقوله: «والمعنى: وما يفعل الباطل شيئًا مفيدًا، أي: ليس يخلق ولا يرزق». وذكر ابنُ كثير (١١/٢٩٨) قول قتادة، ثم انتقده قائلًا: «وهذا وإن كان حقًّا، ولكن ليس هو المراد هاهنا».
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وما يُبْدِئُ الباطِلُ وما يُعِيدُ﴾، قال: الباطل: إبليس، أي: ما يخلق إبليس أحدًا ولا يبعثه١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٧٠، وابن جرير ١٩‏/‏٣٠٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٨
قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿الباطِلُ﴾: هو إبليس١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٤٠٦.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ جاءَ الحَقُّ الإسلام وما يُبْدِئُ الباطِلُ وما يُعِيدُ﴾، يقول: ما يبدئ الشيطان الخلقَ فيخلقهم، وما يعيد خلقهم في الآخرة فيبعثهم بعد الموت، والله -جلَّ وعزَّ- يفعل ذلك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٣٨.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن مسعود، قال: دخل النبيُّ ﷺ مكة، وحول البيت ستون وثلاثمائة نُصُب، فجعل يطعنها بعُودٍ في يده، ويقول: ﴿جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ إنَّ الباطِلَ كانَ زَهُوقًا﴾ [الإسراء:٨١]، ﴿جاءَ الحَقُّ وما يُبْدِئُ الباطِلُ وما يُعِيدُ﴾١