عن إسماعيل السُدِّيّ: ﴿إلّا صَيْحَةً واحِدَةً﴾ يعني: النفخة الأولى مِن إسرافيل، بها يكون هلاكهم١
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ما يَنْظُرُونَ إلّا صَيْحَةً واحِدَةً﴾، قال: النفخة نفخة واحدة١
٣
قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿ما يَنْظُرُونَ﴾ ما ينظر كفارُ آخر هذه الأمة الدائنين بدين أبي جهل وأصحابه ﴿إلّا صَيْحَةً واحِدَةً﴾ يعني: النفخة الأولى مِن إسرافيل، بها يكون هلاكُهم١
٤
عن محمد بن زياد مولى بني جمح -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ﴾، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: إنّ الساعة لَتقوم على الرجلين وهما ينشران الثوبَ يتبايعانه١
٥
عن عبد الله بن عمرو -من طريق أبي المغيرة- قال: لَيُنفَخَنَّ في الصور والناسُ في طرقهم وأسواقهم ومجالسهم، حتى إنّ الثوب ليكون بين الرجلين يتساومان، فما يُرسله أحدهما مِن يده حتى ينفخ في الصور، فيصعق به، وحتى إنّ الرجل لَيغدو من بيته فلا يرجع حتى يُنفخ في الصور، وهي التي قال الله: ﴿ما يَنْظُرُونَ إلّا صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وهُمْ يَخِصِّمُونَ * فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً ولا إلى أهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ﴾١
٦
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿تَأْخُذُهُمْ وهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾، قال: تَذَرُهم في أسواقهم وطرقهم١
٧
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ما يَنْظُرُونَ إلّا صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾، قال: ذُكِر لنا: أنّ نبيَّ الله ﷺ كان يقول: «تهيج الساعةُ بالناسِ والرجلُ يسقي ماشيته، والرجل يُصلِحُ حوضَه، والرجل يُقِيم سلعته في سوقه، والرجل يخفض ميزانه ويرفعه، فتهيج بهم وهم كذلك»١
٨
عن إسماعيل السُدِّيّ، في قوله: ﴿وهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾، قال: يتكلمون١
٩
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: ﴿ما يَنْظُرُونَ إلّا صَيْحَةً واحِدَةً﴾ لا مثنوية لها، ﴿تَأْخُذُهُمْ وهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾ وهم يتكلمون في الأسواق والمجالس، وهم أعَزُّ ما كانوا١
١٠
قال يحيى بن سلّام: ﴿تَأْخُذُهُمْ وهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾ في أسواقهم، يتبايعون، يذرعون الثياب، ويخفض أحدُهم ميزانَه ويرفعه، ويحلبون اللقاح، وغير ذلك مِن حوائجهم١