سورة الزمر | الآية ٤٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

تفسير

٨ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ثُمَّ إذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنّا﴾، قال: أعطيناه١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٧٩-٥٨٠ بنحوه، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٢٩٨، وفتح الباري ٨‏/‏٥٤٨-، وابن جرير ٢٠‏/‏٢٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
قال مجاهد بن جبر: ﴿ثُمَّ إذا خَوَّلْناهُ﴾ أعطيناه ﴿نعْمَة منا﴾ أي: عافية١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏١١٥-.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا مَسَّ﴾ يعني: أصاب ﴿الإنْسانَ﴾ يعني: أبا حُذيفة بن المغيرة ﴿ضُرٌّ﴾ يعني: بلاء أو شدة ﴿دَعانا﴾ يعني: دعا ربَّه مُنيبًا، يعني: مُخلصًا بالتوحيد أن يكشف ما به من الضر، ﴿ثُمَّ إذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنّا﴾ يقول: ثم إذا آتيناه، يعني: أعطيناه الخير١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٨٢.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿قالَ إنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ﴾: أي: على شَرَفٍ أعْطانِيه١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٧٩-٥٨٠ بنحوه، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٢٩٨، وفتح الباري ٨‏/‏٥٤٨-، وابن جرير ٢٠‏/‏٢٢١. وذكر بعضه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏١١٥-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ﴾، قال: قال: على خير عندي١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٧٤ من طريق معمر، وابن جرير ٢٠‏/‏٢٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٤٠٢) في معنى: ﴿عَلى عِلْمٍ﴾ احتمالين: الأول: «أن يريد: على علم مني بوَجْه المكاسب والتجارات وغير ذلك. قاله قتادة». ثم وجَّهه بقوله: «ففي هذا التأويل إعجابٌ بالنفس، وتَعاطٍ مُفرط، ونحو هذا». والثاني: «أن يريد: على علمٍ من الله تعالى فِيَّ، وشيءٌ سبق لي، واستحقاق حُزْتُه عند الله تعالى، لا يضُرُّنِي معه شيء». ثم وجَّهه بقوله: «وفي هذا التأويل اغترارٌ بالله -تبارك وتعالى-، وعَجْزٌ، وتَمَنٍّ على الله تعالى». ونقل ابنُ القيم (٢/٣٩٤) قولين آخرين: الأول: «على علم من الله أني له أهل». ثم وجَّهه بقوله: «ومضمون هذا القول: أن الله آتانيه على علمه بأني أهله». الثاني: أن المعنى: «قد علمتُ أني لما أوتيتُ هذا في الدنيا فلي عند الله منزلة وشرف». ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا معنى قول مجاهد: أوتيته على شرف».
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ إنَّما أُوتِيتُهُ﴾ يعني إنما أُعطيت الخير ﴿عَلى عِلْمٍ﴾ يقول: على علم عَلمه الله مني١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٨٢.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ﴾، قال: بلاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٨
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: ﴿بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ﴾ يعني: بل تلك النعمة بلاء ابتُلي به، ﴿ولكِنَّ أكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ ذلك١