تفسير
٨ أقوالعن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ثُمَّ إذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنّا﴾، قال: أعطيناه١
قال مجاهد بن جبر: ﴿ثُمَّ إذا خَوَّلْناهُ﴾ أعطيناه ﴿نعْمَة منا﴾ أي: عافية١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا مَسَّ﴾ يعني: أصاب ﴿الإنْسانَ﴾ يعني: أبا حُذيفة بن المغيرة ﴿ضُرٌّ﴾ يعني: بلاء أو شدة ﴿دَعانا﴾ يعني: دعا ربَّه مُنيبًا، يعني: مُخلصًا بالتوحيد أن يكشف ما به من الضر، ﴿ثُمَّ إذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنّا﴾ يقول: ثم إذا آتيناه، يعني: أعطيناه الخير١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿قالَ إنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ﴾: أي: على شَرَفٍ أعْطانِيه١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ﴾، قال: قال: على خير عندي١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ إنَّما أُوتِيتُهُ﴾ يعني إنما أُعطيت الخير ﴿عَلى عِلْمٍ﴾ يقول: على علم عَلمه الله مني١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ﴾، قال: بلاء١
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: ﴿بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ﴾ يعني: بل تلك النعمة بلاء ابتُلي به، ﴿ولكِنَّ أكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ ذلك١