سورة النساء | الآية ٤٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق طارق بن شهاب- قال: إنّ الرجل ليغدو بدينه، ثُمَّ يرجع وما معه منه شيء، يلقى الرجلَ ليس يملك له نفعًا ولا ضَرًّا، فيقول: واللهِ، إنّك لذَيْت وذَيْت١. ولعله أن يرجع ولم يَحْلَ من حاجته بشيء٢، وقد أسخط الله عليه. ثم قرأ: ﴿ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم﴾ الآية٣
التخريج
  1. ١ذَيْتَ وذيْتَ: مثل كَيْت وكَيْتَ وهو من ألفاظ الكِنايات. النهاية (ذيت).
  2. ٢أي: لم يظفر منها بشيء. اللسان (حلا).
  3. ٣أخرجه هناد في الزهد (٩٠٣)، وابن المبارك في الزهد (١٢٩).

تفسير

٢٢ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله عز وجل: ﴿ولا يظلمون فتيلا﴾. قال: لا يُنقَصُون مِن الخير والشَّرِّ مثلَ الفتيل، هو الذي يكون في شِقِّ النواة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان يقول: يجمع الجيش ذا الألوف ويغزو ثم لا يَرْزَأُ الأعادي فتيلا وقال الأول أيضًا: أعاذِلُ بعض لومك لا تُلِحِّي فإنّ اللَّوْم لا يُغنِي فتيلا١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٩١-. وعزاه السيوطي لابن الأنباري في الوقف والابتداء.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: الفتيلُ: هو أن تَدْلك بين أصبعيك، فما خرج منهما فهو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٣٠، وابن المنذر (١٨٦٦). وذكره عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص١٠٠.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿ولا يظلمون فتيلا﴾، قال: الفتيل: ما خرج مِن بين الأصبعين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٣١، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٧٢. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعَبد بن حُمَيد.
٤
وعن سعيد بن جبير، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن المنذر ٢‏/‏٧٩٦، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٧٢.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق عمر بن عبد الرحمن، عن ليث- في قول الله عز وجل: ﴿ولا تظلمون فتيلا﴾، قال: هو الوَسَخ، يدلك الرجل يدَه بالأخرى، فيخرج الوسخ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٧٩٦.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق جرير، عن ليث- قال: النَّقير: الذي يكون في وسط النواة في ظهرها. والفتيل: الذي يكون في جوف النواة، ويقولون: ما تدلك فيخرج من وسخها. والقطمير: لفافة النواة، أو سَحاة١ البيضة، أو سَحاة القَصَبَة٢
التخريج
  1. ١سَحاة كل شيء: قشره. اللسان (سحا).
  2. ٢أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٧٤١.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: إنّ الفتيل الذي في شِقِّ النواة١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٢٨٣.
٨
عن مجاهد بن جبر، وعكرمة مولى ابن عباس، وعطاء: الفتيل: ما بين الإصبعين١
التخريج
  1. ١ذكره عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص ١٠٠.
٩
عن عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك بن مُزاحِم يقول: الفتيل: شق النواة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٣٢.
١٠
عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق حُصَيْن- في قوله: ﴿ولا يظلمون فتيلا﴾، قال: الفتيل: الوَسَخُ الذي يخرج مِن بين الكفين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٢٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٧٢.
١١
عن عطية بن سعد العوفي -من طريق قُرَّة- قال: الفتيل: الذي في بطن النواة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٣٣.
١٢
عن عطية الجدلي [العوفي]، قال: هي ثلاث في النواة؛ القطمير: وهي قِشرة النواة. والنَّقير: الذي رأيت في وسطها. والفتيل: الذي رأيت في وسطها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
١٣
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق طلحة بن عمرو- قال: الفتيل: الذي في بطن النواة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٣١، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٧٣.
١٤
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ولا يظلمون فتيلا﴾، قال: الفتيل: الذي في شِقِّ النواة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٦٤، وابن جرير ٧‏/‏١٣٢. وذكره عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص١٠٠.
١٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: الفتيل: ما فَتَلْتَ به يديك فخرج وسَخٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٣٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٧٢.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يظلمون﴾ يعني: ولا يُنقَصُون من أعمالهم ﴿فتيلا﴾، يعني: الأبيض الذي يكون في شِقِّ النواة من الفتيل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٧٨.
١٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: الفتيل: الذي في بطن النواة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٣٢.
١٨
عن علي بن الحكم: الفتيل: الشِّقُّ الذي في بطن النواة١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٣٤٦. ولم يتبين لنا المفسر، هل هو علي بن الحكم البنانى (ت: ١٣١) من صغار التابعين، أم علي بن الحكم بن ظبيان الأنصارى (ت:٢٢٠) من صغار أتباع التابعين؟.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثار اختلاف السلف في معنى الفتيل على قولين: الأول: أنّه الوَسَخ الذي يخرج من بين أصبعي الإنسان إذا دلَكَهما. الثاني: أنّه الفتيل الذي يكون في بطن النواة. وقد رَجَّح ابنُ جرير (٧/١٣٣) العمومَ في معنى الفتيل، وأنّه يشمل القولين، مستندًا إلى اللغة، فقال: «وأصل الفتيل: المفتول، صُرِف من مفعول إلى فعيل، كما قيل: صريع، ودهين، من: مصروع، ومدهون. وإذ كان ذلك كذلك، وكان الله -جل ثناؤه- إنّما قصد بقوله: ﴿ولا يظلمون فتيلا﴾ الخبرَ عن أنّه لا يظلم عباده أقلَّ الأشياء التي لا خطر لها، فكيف بما له خطر؟! ، وكان الوسخ الذي يخرج من بين أصبعي الرجل أو من بين كفيه إذا فتل إحداهما على الأخرى كالذي هو في شق النواة وبطنها، وما أشبه ذلك من الأشياء التي هي مفتولة مما لا خطر له ولا قيمة؛ فواجبٌ أن يكون كلُّ ذلك داخلًا في معنى الفتيل، إلا أن يُخْرِجَ شيئًا من ذلك ما يجب التسليم له مِمّا دَلَّ عليه ظاهر التنزيل». وذكر ابنُ عطية (٢/٥٧٩) القولين، ثُمَّ علّق عليهما قائلًا: «وهذا كله يرجع إلى الكناية عن تحقير الشيء وتصغيره، وأنّ الله لا يظلمه، ولا شيء دونه في الصغر، فكيف بما فوقه؟!». وعَلَّق ابنُ كثير (٤/١١٥) عليهما بقوله: «وكلا القولين متقارب».
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿بل الله يزكي من يشاء﴾، قال الله تعالى: إنِّي لا أُطَهِّر ذا ذنبٍ بآخرَ لا ذَنبَ له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٧٢.
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: ﴿بل الله يزكي من يشاء﴾، يعني: يُصْلِح مَن يشاء مِن عباده١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٧٨.
٢١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: الفَتِيلُ: الذي في الشِّقِّ الذي في بطن النَّواة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٣١، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٧٣.
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: النَّقِير: النَّقْرَةُ تكون في النواة، التي تنبت منها النخلة. والفتيل: الذي يكون على شِقِّ النواة. والقطمير: القِشْرُ الذي يكون على النَّواة١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (٦٥٠ - تفسير)، وابن المنذر ٢‏/‏٧٤١. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.

نزول الآية

٩ أقوال
١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق علي بن الحكم- أمّا قوله: ﴿ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم﴾ فإنّ اليهود قالوا: ليس لنا ذنوبٌ، كما أنّه ليس لآبائنا ذنوب. فأنزل الله تعالى ذلك فيهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٧٢.
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي مَكِين- قال: كان أهل الكتاب يُقَدِّمون الغِلمان الذين لم يبلغوا الحِنثَ يُصَلُّون بهم، يقولون: ليس لهم ذنوب. فأنزل الله: ﴿ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٢٦.
٣
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ -من طريق حُصين- في قوله: ﴿ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم﴾، قال: نزلت في اليهود، كانوا يُقَدِّمون صبيانهم، يقولون: ليست لهم ذنوب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٢٦.
٤
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم﴾، قال: نزلت في اليهود، قالوا: إنّا نُعَلِّم أبناءَنا التوراة صغارًا، فلا يكون لهم ذنوب، وذنوبنا مثل ذنوب أبنائنا، ما عملنا بالنهار كُفِّر عنّا بالليل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٢٥.
٥
عن محمد بن السائب الكلبي، قال: نزلت في رجالٍ من اليهود أتَوْا رسول الله ﷺ بأطفالهم، وقالوا: يا محمد هل على أولادنا هؤلاء من ذنب؟ قال: «لا». فقالوا: والذي نحلِف به، ما نحن إلا كهيئتهم، ما من ذنب نعمله بالنهار إلا كُفِّر عنّا بالليل، وما من ذنب نعمله بالليل إلا كُفِّر عنّا بالنهار، فهذا الذي زَكَّوْا به أنفسَهم١٢
التخريج
  1. ١أسباب النزول للواحدي ص٢٩٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٢/٥٧٨) فيمن أريد بهذه الآية: «هذا لفظ عامٌّ في ظاهره، ولم يختلف أحدٌ مِن المتأولين في أنّ المراد: اليهود».
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم﴾، يعني: اليهود، منهم بحري بن عمرو، ومرحب بن زيد، دخلوا بأولادهم إلى النبي ﷺ، فقالوا: هل لهؤلاء ذنوب؟ فقال النبي ﷺ: «لا». فقالوا: والذي تحلِف به، ما نحن إلا كهيئتهم، نحن أبناء الله وأحباؤه، وما من ذنب نعمله بالنهار إلا غُفِر لنا بالليل، وما من ذنب نعمله بالليل إلا غُفِر لنا بالنهار. فزَكَّوْا أنفسَهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٧٨.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: إنّ اليهود قالوا: إنّ أبناءنا قد تُوفُّوا، وهم لنا قربةٌ عند الله، وسيشفعون لنا، ويُزَكُّوننا. فقال الله لمحمد ﷺ: ﴿ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٢٧. الإسناد ضعيفة، لكنها صحيفة صالحة ما لم يكن فيها مخالفة أو نكارة. وينظر: مقدمة الموسوعة.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كانت اليهود يُقَدِّمون صبيانهم يُصَلُّون بهم، ويُقَرِّبون قربانهم، ويزعمون أنّهم لا خطايا لهم ولا ذنوب، وكذبوا، قال الله: إنِّي لا أُطَهِّر ذا ذنبٍ بآخر لا ذنب له. ثم أنزل الله: ﴿ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٧٢ (٥٤٣٠) من طريق محمد بن المصفى، ثنا محمد بن حمير، عن ابن لهيعة، عن بشير بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف؛ فيه ابن لهيعة.
٩
وعن الضحاك بن مزاحم، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٧٢.

تفسير الآية

٧ أقوال
١
قال عبد الله بن مسعود: هو تزكية بعضهم لبعض١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٣٢٦، وتفسير البغوي ٢‏/‏٢٣٤.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم﴾، قال: يعني: يهود، كانوا يُقَدِّمون صبيانهم أمامهم في الصلاة، فيَؤُمُّونهم، يزعمون أنّهم لا ذنوب لهم. قال: فتلك التزكية١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٢٥-١٢٦، وابن المنذر (١٨٥٩). وذكره عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص٩٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَدَ ابنُ جرير (٧/١٢٨) قولَ مجاهد ومَن وافقه؛ لعدم الدليل على صحته، قائلًا: «وأمّا الذين قالوا: معنى ذلك: تقديمهم أطفالهم للصلاة. فتأويلٌ لا تُدْرَكُ صِحَّتُه إلا بخبرٍ حُجَّةٍ يُوجِب العِلْمَ». وانتَقَدَ ابنُ عطية (٢/٥٧٨) هذا القول بقوله: «وهذا يبعد من مقصد الآية».
٣
عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم﴾، قال: هم اليهود والنصارى، قالوا: ﴿نحن أبناء الله وأحباؤه﴾ [المائدة:١٨]. وقالوا: ﴿لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى﴾ [البقرة:١١١]١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٦٤، وابن جرير ٧‏/‏١٢٤، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٩٧٢.
٤
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا﴾، قال: وهم أعداء الله اليهود، زَكَّوْا أنفسَهم بأمر لم يبلغوه، فقالوا: ﴿نحن أبناء الله وأحباؤه﴾ [المائدة:١٨]. وقالوا: لا ذنوب لنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٢٤. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٣٧٩- مختصرًا.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألم تر﴾ يعني: ألم تنظر ﴿إلى﴾ يعني: فِعْل ﴿الذين يزكون أنفسهم﴾، يعني: اليهود١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٧٨.
٦
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم﴾، قال: هم اليهود، والنصارى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏١٣٤.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم﴾، قال: قال أهل الكتاب: ﴿لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى﴾ [البقرة:١١١]. وقالوا: ﴿نحن أبناء الله وأحباؤه﴾ [المائدة:١٨]. وقالوا: نحن على الذي يُحِبُّ اللهَ. فقال الله: ﴿ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم﴾ حين زعموا أنهم يدخلون الجنة، وأنهم أبناء الله وأحباؤه وأهل طاعته١٢