سورة الدخان | الآية ٤٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮈﮉﮊﮋﮌ

وقفات مع سور وآيات
(ذق إنك أنت العزيز الكريم) تقال له استهزاءً ، (كم من مكرم في الدنيا مهانٍ في الآخرة).
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
السياق يرشد إلى بيان المجمل، وتعيين المحتمل، وتخصيص العام، وتقييد المطلق، وتنوع الدلالة، وهو من أعظم القرائن الدالة على مراد المتكلم؛ فمن أهمله غلط في نظره، وغالط في مناظرته، فانظر إلى قوله: (ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ) كيف تجد سياقه يدل على أنه الذليل الحقير.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
برنامج هدى للناس سورة الدخان أية 49
مصطفى مسلم
وقفات مع سور وآيات
(ذق إنك أنت العزيز الكريم) لايغرك عز البعض ورفعتهم في الدنيا فكم من عزيز هنا ذليل مهان هناك لا عز ولا كرامة إلا بالدين
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
صورة مفزعة؛حينمايجتمع العذاب النفسي مع العذاب الحسي. "ذق إنك أنت العزيز الكريم"استهزاءً "إن هذا ما كنتم به تمترون"توبيخا
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
*ما دلالة ذكر وحذف (من) في قوله تعالى (يُصبّ من فوق رؤوسهم الحميم)فى سورة الحج و(ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ(فى سورة الدخان؟ (د.فاضل السامرائي) ذكر (من) تفيد الابتداء أي ابتداء الغاية وليس هناك فاصل كما جاء في قوله تعالى (يُصبّ من فوق رؤوسهم الحميم) أي ليس هناك فاصل بين الرأس والصبّ حتى لا تضيع أية حرارة لأن العاقبة لهذا الصبّ أن يُصهر به ما في بطونهم. أما في سورة الدخان فهي تحتمل البعيد والقريب (ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ {48} ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ {49} الدخان) وهذا العذاب أخف من الأول (من فوق رؤوسهم).
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة الدخان آية 49
فاضل السامرائي