عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿رَبُّ الشِّعْرى﴾، قال: كان ناس في الجاهلية يعبدون هذا النّجم الذي يقال له: الشِّعرى١
٢
قال مقاتل بن سليمان: الشِّعرى اليمانية النّيّرة الجنوبية، كوكب مضيء، وهي التي تتبع الجوزاء، ويُقال لها: المُزْنُ والعَبُور، كان أناس من الأعراب مِن خُزاعة وغسّان وغَطَفان يعبدونها، وهي الكوكب الذي يطلع بعد الجَوزاء، قال الله تعالى: أنا ربّها؛ فاعبدوني١
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى﴾، قال: كانت تُعبد في الجاهلية، فقال: تعبدون هذه وتتركون ربّها؟! اعبدوا ربّها. قال: والشِّعرى: النّجم الوقّاد الذي يتبع الجَوزاء، يقال له: المِرْزم١
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿وأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى﴾، قال: هو الكوكب الذي يُدعى: الشِّعرى١
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيف- قال: ﴿الشِّعْرى﴾ الكوكب الذي خَلف الجَوزاء، كانوا يعبدونه١
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿وأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى﴾، قال: نجم كان يُعبد في الجاهلية١
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿وأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى﴾، قال: مِرْزم الجوزاء١
نزول الآية
قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال: نَزَلَتْ هذه الآية في خُزاعة، وكانوا يعبدون الشِّعرى، وهو الكوكب الذي يتبع الجَوزاء١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: كان ناس في الجاهلية يعبدون هذا النّجم الذي يُقال له: الشِّعْرى؛ فنَزَلَتْ: ﴿وأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى﴾١