سورة القمر | الآية ٤٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﰍﰎﰏﰐﰑ

وقفات مع سور وآيات
(إنا كل شيء خلقناه بقدر) كل شيء حتى غيمة الحزن تمر بقلبك.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
في كل شيء حكمة.. قد لا تَنكشف لك الآن! " إنَّا كُلَّ شيءٍ خَلقناهُ بِـقَـدَر "
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ إنّا كل شيء خَلقناهُ بِـقَدَر ﴾ منهج حياتك مرسوم بدقّـة... فاطمئن!
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
" بعض الأُمنيات إن جاءت متأخرة تأتي خالية من الفرح " . انتشرت كثيراً مثل هذه الجمل أو ما يشابهها فبالإضافة إلى _ سلبيتها الواضحة _ فيها اعتراض كذلك على خيرية أقدار الله والتشكيك في حكمته، والله عز وجل يقول: . ﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ﴾
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
ساعة الفٓرٓج ترجمةٌ لليالي الدعاء وأيام الرجاء وابتهالات وسؤالات، إنها تفسير لقوله : ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾
تدبر
وقفات مع سور وآيات
برنامج عواقب الأمور
سعد الشثري
وقفات مع سور وآيات
‏{ إنا كل شيء خلقناه بقدر } مخاوفك أحزانك وكل متاعِبك هي بقدر لذا لن تطول املأ قلبك يقين وامضِ مطمئن فكل أقدار الله خير
صورة توضيحية
من لطائف قرآنية
وقفات مع سور وآيات
قال الله ﷻ :【 إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ، وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ 】 : - - 【 إذا استحكم البلاء وأقفلت الأبواب 】. - 【 فعلّق قلبك بالرجاء 】. - 【 فالله قادر على تحويل القدر بِـ " كـــن " 】.
أحمد عيسى المعصراوى
بلاغة القرآن
* ما دلالة رفع (كل) في قوله تعالى (وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (52) القمر) ونصبها في قوله (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (49) القمر) ؟ (د. فاضل السامرائي) أنت ذكرت (وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (52) القمر) لا يمكن أن يقول (كلّ شيء) يعني وفعلوا كلَ شيء في الزبر؟ ماذا فعلوا في الزبر؟ * مع أن كل شيء فعلوه في الزبر مكتوب في الزبر، موجود! ولذلك لا يمكن النصب هنا، النصب هنا يوهِم أن كل شيء فعلوه في الزبر، ماذا فعلوا في الزبر؟ لاحظ مثلها (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (49) القمر) ما قال (كلُ) لو قال كلُ يعني هناك أجزاء مخلوقة وأجزاء غير مخلوقة، الذي خلقناه بقدر والذي خلقه غيرنا؟ تؤدي إلى أن هناك خالق آخر!. * حتى قطع احتمالية ورود فهم ثاني إلى الذهن! لا يمكن، (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) يعني خلقنا كلَّ شيء، بينما إنا كلُ شيء خلقناه فيها احتمالين إنا كلُ شيء خلقناه بقدر والذي خلقه غيرنا * الرفع هنا يوهم أنه خلق وغيره خلق تعالى الله عن ذلك، توحي بمعنى الشرك والعياذ بالله، فبالنصب هنا تحدد دلالة قطعية واحدة؟ طبعاً.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر: 49] . قرأ القراء السبعة: ﴿كُلَّ شَيْءٍ ﴾ بنصب ﴿ كُلَّ ﴾، وهو الراجح، ورفع ﴿كُلّ﴾، وهي قراءة أبي السمال، مرجوح؛ لأنه اسم مشتغل عنه، حيث نصب العامل بعده ضميره ﴿خَلَقْنَاهُ﴾، فيكون الراجح نصب الاسم المشتغل عنه بفعل مقدر، يفسره الفعل المذكور، والتقدير: (إنا خلقنا كل شيء خلقناه بقدر)، ورفعه غير راجح؛ لأنه قد يوهم أن الجملة المذكورة:﴿خَلَقْنَاهُ﴾ صفة لـ﴿شَيْءٍ ﴾، فيكون المعنى: (إنا كل شئ مخلوق بقدر)، فأفهم ذلك أن مخلوقا ما يضاف إلى غير الله تعالى ليس بقدر، وهذا ما يميل إليه المعتزلة، كأبي علي الفارسي والزمخشري؛ لأنهم يقسمون المخلوقات إلى مخلوق لله، ومخلوق لغير الله، والقسم الأخير عندهم هو أفعال العباد الاختيارية، وأفعال الشر، مع أن هذه الآية صريحة الدلالة على خلق كل شئ من قبل الله تعالى، ولذلك قال أبن المنير –رحمه الله- في كتابه (الانتصاف فيما تضمنه الكشاف من الاعتزال): "لكن الزمخشري لما كان من قاعدة أصحابه تقسيم المخلوقات إلى مخلوق لله، ومخلوق لغير الله، فيقولون: هذا لله، بزعمهم، وهذا لنا، فغرت هذه الآية فاه، وقام إجماع القرّاء حجة عليه، فأخذ يستروح إلى الشقاء، وينقل قراءتها بالرفع، فليراجع له، ويعرض عليه إعراض القراء السبعة عن هذه الرواية".
صالح العايد