سورة الفاتحة | الآية ٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭢﭣﭤﭥ

قراءات

قولانِ
١
عن أبي رَزِين الأسدي، قال: سمعتُ عليًّا قرأ هذا الحرف -وكان قرشيًّا عربيًّا فصيحًا-: ﴿إيّاكَ نَعْبُدُ وإيّاكَ نَسْتَعِينُ اهْدِنا﴾ برفعهما جميعًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى وكيع، والفريابي. وهي قراءة العشرة.
٢
عن أبي رَزِين، أنّ عليًّا قرأ: ﴿إيّاكَ نَعْبُدُ وإيّاكَ نَسْتَعِينُ﴾، فهَمَز ومَدَّ وشَدَّد١
التخريج
  1. ١أخرجه الخطيب في تاريخه ٥/ ٣٢٤.

تفسير الآية

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ يعني: إياك نُوَحِّد ونخاف ونرجو ربَّنا، لا غيرك، ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ على طاعتك، وعلى أمورنا كلها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ١٥٩، وابن أبي حاتم ١/ ٢٩ (٣٠).
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق مطر الوراق- ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾، قال: دلَّ على نفسه أنّه كذا؛ فقولوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٩ (٢٨).
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾، قال: يأمركم أن تُخْلِصوا له العبادة، وأن تستعينوه على أمركم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٩ (٢٩).
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ يعني: نُوَحِّد، كقوله سبحانه في المُفَصَّل: ﴿عابدات﴾ [التحريم: ٥]، يعني: مُوَحِّدات، ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ على عبادتك١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (١/ ١٥٩ - ١٦٠): «وتأويل قوله ﴿إيّاكَ نَعْبُدُ﴾: لك اللهم نَخشعُ ونَذِلُّ ونستكينُ، إقرارًا لك يا رَبنا بالرُّبوبية، لا لغيرك». وقال: «... معنى ﴿وإيّاكَ نَسْتَعِينُ﴾: وإياك رَبَّنا نستعين على عبادتنا إيّاك وطاعتنا لك وفي أمورنا كلها، لا أحدًا سواك». مستشهدًا بأثر ابن عباس من طريق أبي رَوْق عن الضحاك.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة، قال: كُنّا معَ رسول الله - ﷺ - في غزاة، فلقي العدو، فسمعته يقول: «يا مالك يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين». قال: فلقد رأيت الرجال تُصْرَع، تَضرِبُها الملائكة من بين يديها ومن خلفها١