سورة الفيل | الآية ٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮥﮦﮧ

تفسير

١٦ قولًا
١
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾، العَصْف: ورق الزرع، والمأكول: الذي قد أخرقه الدّود الذي يكون في البَقل١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١٦٤-.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾، فشبّههم بورق الزرع المأكول، يعني: البالي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٨٥٣.
٣
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾، قال: ورق الزرع وورق البَقل، إذا أكلته البهائم فراثته، فصار دَرِينًا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٤٥. والدَّرِين: حُطام المرعى إذا تناثر وسقط على الأرض. النهاية (درن).
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في قوله: ﴿كعصف مأكول﴾ على أقوال: الأول: أنه ورق الزرع المأكول اليابس. الثاني: أنه قِشر الحِنطة إذا أُكل ما فيه. الثالث: أنه الطعام. وقد قال ابنُ جرير (٢٤/٦٤٣): «وقوله: ﴿فجعلهم كعصف مأكول﴾ يعني -تعالى ذِكْره-: فجعل الله أصحاب الفيل كزرع أكلته الدواب، فراثته، فيبس، وتفرّقتْ أجزاؤه؛ شبّه تقطع أوصالهم بالعقوبة التي نزلت بهم، وتفرّق آراب أبدانهم بها بتفرّق أجزاء الروث الذي حدث عن أكل الزرع». ثم ذكر أقوال السلف في هذا. وزاد ابنُ عطية (٨/٦٩١) قولًا عن الفراء أنه قال: «هو أطراف الزرع قبل أن يُسنبل».
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾، يقول: كالتِّبن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٨٣ في تفسير: ﴿والحَبُّ ذُو العَصْفِ والرَّيْحانُ﴾، والبيهقي في الدلائل ١‏/‏١٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥
عن عبد الله بن عباس، ﴿كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾، قال: هو الهِيُور١؛ عصّافة الزرع٢
التخريج
  1. ١كذا في مطبوعة المصدر، ولم نقف على معنى لهذه الكلمة يناسب السياق، وذكر محققوه أنه في بعض النسخ: الطيور، ولعل الصحيح: الهبُّور، كما ذكر ابن الأثير في النهاية (هبر)، وعزا الأثر لابن عباس في تفسير الآية، ثم ذكر معناه فقال: «قيل: هو دُقاق الزرع، بالنبطيَّة، ويُحتمل أن يكون من الهبْر: القَطْع». ويؤيده أثر الضحاك الآتي.
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي نعيم في الدلائل.
٦
عن عبد الله بن عباس: ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾، وهو ورق الزرع البالي المأكول. يقول: خرقتْهم الحجارة كما يُخرق ورق الزرع البالي المأكول١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وقد تقدم بتمامه في أول السورة.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- ﴿كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾، قال: البُرّ يؤكل ويُلقي عصْفه الريح، والعصْف: الذي يكون فوق البُرّ؛ هو لِحاء البُرّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٤٥.
٨
عن سعيد بن جُبَير، قال: العَصْف المأكول: ورق الحِنطة١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٥١-.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾، قال: ورق الحِنطة١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧٥٠، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٢٩-، وابن جرير ٢٤‏/‏٦٤٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٠
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سلمة بن نُبَيط- في قوله ﴿كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾، قال: هو الهبُّور١ بالنَّبَطِيّة، وفي رواية: المقهور٢
التخريج
  1. ١الهبور: دقاق الزرع، ويحتمل أن يكون من الهبر: القطع. اللسان (هبر).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٤٤.
١١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال في قوله: ﴿كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾ كزرع مأكول١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٤٤.
١٢
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾، قال: إذا أُكل فصار أجوف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
عن طاووس بن كيسان، ﴿كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾، قال: ورق الحِنطة فيها الثّقب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٤
قال الحسن البصري: كُنّا ونحن غلمان بالمدينة نأكل الشعير إذا قُضب، وكان يُسمّى: العَصْف١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢٩٨.
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾، قال: التِّبن١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٦٢، ٣٩٧، وابن جرير ٢٤‏/‏٦٤٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٦
عن حبيب بن أبي ثابت -من طريق أبي سنان- ﴿كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾، قال: كطعام مطعوم١