قال الحسن البصري: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾ هو المنافق؛ إن صلّاها لوقتها لم يرجُ ثوابها، وإن ترَكها لم يخشَ عقابها١
٢
قال الحسن البصري -من طريق المبارك بن فَضالة- في قوله: ﴿عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾: هو الذي إن صَلّاها صَلّاها رياء، وإن فاتتْه لم يندم١
٣
قال الحسن البصري -من طريق عقبة- في قوله: ﴿عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾ السهو عنها: تأخيرها عن وقتها١
٤
عن جابر: سألتُ أبا جعفر محمد بن علي، وعطاء بن أبي رباح عنها، فقالا: هو السهو في الصلاة١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾، قال: لا يبالي أصَلّى أم لم يُصَلِّ١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾: غافلون١
٧
عن زيد بن أسلم، ﴿عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾، قال: يُصلُّون رياءً، وليس الصلاة من شأنهم١
٨
عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- قال: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾، قال مَرّةً: ما صَلُّوا. ومَرّةً: ما تركوا الصلاة لا يُصلُّون١
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ﴾ يعني: المنافقين في هذه الآية، ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾ يعني: لاهون عنها حتى يذهب وقتها، وإن كانوا في خلال ذلك يُصلُّونها١
١٠
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾: يُصلُّون، وليست الصلاة من شأنهم١٢
١١
عن سعد بن أبي وقاص، قال: سألتُ النبيَّ ﷺ عن قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾، قال: «هم الذين يُؤَخِّرون الصلاة عن وقتها»١٢
١٢
عن مصعب بن سعد [بن أبي وقاص]، قال: قلتُ لأبي: أرأيتَ قول الله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾ أيّنا لا يسهو؟! أينا لا يُحدّث نفسه؟! قال: إنه ليس ذلك، إنه إضاعة الوقت١
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾، قال: هم المنافقون يراؤون الناس بصلاتهم إذا حضروا، ويتركونها إذا غابوا، ويمنعونهم العارية بُغضًا لهم، وهي الماعون١
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾، قال: هم المنافقون، يتركون الصلاة في السِّرّ، ويُصلُّون في العلانية١
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي جمرة الضبعي نصر بن عمران- في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾، قال: الذين يؤخِّرونها عن وقتها١
١٦
عن مسروق بن الأجْدع الهَمداني -من طريق أبي الضُّحى- ﴿عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾، قال: تضييع ميقاتها١
١٧
عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق عقبة- ﴿عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾، قال: هو الذي يُصلِّي ويقول: هكذا وهكذا. يعني: يلتفتُ عن يمينه، وعن يساره١
١٨
عن مالك بن دينار، قال: سأل رجل أبا العالية عن قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾ ما هو؟ فقال أبو العالية: هو الذي لا يدري عن كم انصرف؛ عن شفع أو عن وتر، فقال الحسن: مَه، ليس كذلك؛ هو الذي يسهو عن ميقاتها حتى تفوت١
١٩
عن عطاء بن يسار، قال: الحمد لله الذي قال: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾، ولم يقُل: في صلاتهم١
٢٠
عن عطاء بن دينار -من طريق عمر بن سليمان- قال: الحمد لله الذي قال: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾١
٢١
عن أبي الضُّحى مُسلم بن صُبيح -من طريق الأعمش- ﴿عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾، قال: ترْك المكتوبة لوقتها١
٢٢
عن [سعيد بن عبد الرحمن] بن أبْزى -من طريق جعفر- ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾، قال: الذين يؤخِّرون الصلاة المكتوبة، حتى تخرج من الوقت أو عن وقتها١
٢٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾، قال: التَّرْك لها١
٢٤
عن مجاهد بن جبر -من طرق عن ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾، قال: لاهون١
٢٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾، قال: يتهاونون١
٢٦
عن جابر، قال: سألتُ عنها عكرمة، ومجاهدًا، فقالا: السهو عنها: ترْكها فلا يُصلّيها١
٢٧
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾ هم الذين يتركون الصلاة١
٢٨
عن أبي بَرزة الأسلميّ، قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾ قال رسول الله ﷺ: «الله أكبر، هذه الآية خيرٌ لكم مِن أن يُعطى كلّ رجل منكم جميع الدنيا؛ هو الذي إن صَلّى لم يرجُ خيْرَ صلاته، وإن تركها لم يَخفْ ربّه»١
قراءات
قول واحد
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- أنه قرأ: (الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ لاهُونَ)١