سورة هود | الآية ٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

تفسير

٢٧ قولًا
١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه﴾، قال: هذا حين يناجي بعضُهم بعضًا. وقرأ: ﴿ألا حين يستغشون ثيابهم﴾ الآية١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٢٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف السلف في تفسير قوله تعالى: ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه﴾، وفي السبب الذي من أجله فعلوا ذلك، على أقوال: الأول: ذلك كان مِن فعل بعض المنافقين، كان إذا مر برسول الله ﷺ غطّى وجهَه، وثنى ظهرَه. الثاني: كانوا يفعلون ذلك جهلًا منهم بالله، وظنًّا أنّ الله يخفى عليه ما تُضْمِره صدورُهم إذا فعلوا ذلك. الثالث: إنما كانوا يفعلون ذلك لِئَلّا يسمعوا كلام الله تعالى. الرابع: إخبار من الله نبيه ﷺ عن المنافقين الذين كانوا يُضْمِرُون له العداوة والبغضاء، ويُبْدُون له المحبة والمودة، وأنّهم معه وعلى دينه. الخامس: كانوا يفعلون ذلك إذا ناجى بعضهم بعضًا. وقد ذكر ابنُ جرير (١٢/٣٢٢) الخلاف في قراءة ذلك، والخلاف في تأويله، ثم رجّح مستندًا إلى السياق القول الثاني، معللًا ذلك بقوله: «وإنما قلنا ذلك أولى التأويلات بالآية لأنّ قوله: ﴿ليستخفوا منه﴾ بمعنى: ليستخفوا من الله، وأن الهاء في قوله: ﴿منه﴾ عائدة على اسم الله، ولم يجرِ لمحمد ذِكْرٌ قبلُ فيُجْعَل مِن ذكره ﷺ وهي في سياق الخبر عن الله. فإذا كان ذلك كذلك كانت بأن تكون مِن ذِكْرِ الله أولى. وإذا صح أنّ ذلك كذلك كان معلومًا أنهم لم يحدثوا أنفسهم أنهم يستخفون من الله إلا بجهلهم به، فلما أخبرهم -جل ثناؤه- أنّه لا يخفى عليه سِرُّ أمورهم وعلانيتها على أي حال كانوا». وذكر ابنُ عطية (٤/٥٤٠) القول الأول، وعلّق عليه بقوله: «و﴿صُدُورَهُمْ﴾ منصوبة على هذا بـ﴿يَثْنُونَ﴾».
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما﴾ عمِلوا بالليل والنهار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٢٢، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٩٨.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم﴾ قال: يَكُنُّون، ﴿ألا حين يستغشون ثيابهم﴾ قال: يُغَطُّون رُءوسَهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٢٣، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٢/٣٢٣) في تفسير قوله: ﴿ويستغشون ثيابهم﴾ غير قول عبد الله بن عباس.
٤
قال عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿يستغشون ثيابهم﴾: يستكبر، أو يَسْتَكِنُّ مِن الله، والله يراه؛ ﴿يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٢١.
٥
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿ألا حين يستغشون ثيابهم﴾، قال: يَتَقنَّع به١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٦
عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم﴾ قال: من جهالتهم به، قال الله: ﴿ألا حين يستغشون ثيابهم﴾ في ظُلْمَة الليل في أجوف بيوتهم ﴿يعلم﴾ تلك الساعة ﴿ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣١٨.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: كانوا يحنون صدورهم لكيلا يسمعوا كتاب الله، قال تعالى: ﴿ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون﴾. وذلك أخفى ما يكون ابنُ آدم، إذا حنى ظهره، واستغشى بثوبه، وأضمر هَمَّه في نفسه، فإنّ الله لا يخفى ذلك عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣١٩، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٩٩-٢٠٠٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٨
عن محمد بن كعب القرظي، في قوله: ﴿ألا حين يستغشون ثيابهم﴾، قال: في ظُلْمَة الليل، وظُلْمَة اللِّحاف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: أمّا ﴿يستغشون ثيابهم﴾ فيلبسون ثيابهم، اسْتَغْشُوا بها على رءوسهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠٠.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ﴾ يعني: يعلم ذلك ﴿يَعْلَمُ﴾ الله حين يُغَطُّون رءوسهم بالثياب ﴿ما يُسِرُّونَ﴾ في قلوبهم، وذلك الخفيُّ، ﴿وما يُعْلِنُونَ﴾ بألسنتهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٧١-٢٧٢.
١١
عن الحسن البصري -من طريق عوف- ﴿إنه عليم بذات الصدور﴾: يعلم تلك الساعة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠١.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾، يعني: بما في القلوب مِن الكُفر وغيره١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٧٢.
١٣
قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿والله عليم بذات الصدور﴾، أي: لا يخفى عليه ما في صدورهم بما اسْتَخْفَوا به منكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠١.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم﴾، قال: الشكُّ في الله، وعمل السيئات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٢١، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٩٩.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم﴾، يقول: يكتمون ما في قلوبهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٢١، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٩٨.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم﴾، قال: يَكُنُّون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٢١، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٧
عن أبي رزين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق منصور- في الآية، قال: كان أحدهم يَحْنِي ظهرَه، ويستغشي بثوبه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣١٨، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يثنون صدورهم﴾ قال: تضيق شكًّا وامتراء في الحق؛ ﴿ليستخفوا منه﴾ قال: مِن الله إن استطاعوا١٢
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٨٤، وأخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣١٨، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/٥٤١-٥٤٢) في عود الضمير من قوله: ﴿ليستخفوا منه﴾ احتمالين، رجّح الأول منهما، فقال: «والضمير في ﴿مِنهُ﴾ عائد على الله تعالى، هذا هو الأفصح الأجزل في المعنى. وعلى بعض التأويلات يمكن أن يعود على محمد ﷺ». ورجح الأولَ ابنُ كثير (٤/٤١٤) مستندًا إلى السياق، فقال: «وعود الضمير على الله أولى؛ لقوله: ﴿ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾».
١٩
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم﴾، يقول: تَثْنَوْنِي صدورُهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٢٢. وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٩٩ وفيه: تلتوي صدورهم.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (١٢/٣٢٢) قول الضحاك بن مزاحم، وعلّق عليه قائلًا: «وهذا التأويل الذي تَأَوَّله الضحاك على مذهب قراءة ابن عباس، إلا أنّ الذي حدَّثنا هكذا ذكر القراءة في الرواية».
٢٠
قال الحسن البصري: ﴿يثنون صدورهم﴾ على ما هُم عليه من الكفر؛ ﴿ليستخفوا منه﴾ بذلك، يظنون أنّ الله عز وجل لا يعلم الذي يستخفون به. قال بعضهم: هم المنافقون١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢٧٨-.
٢١
عن الحسن البصري -من طريق هشام- ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم﴾، قال: حديث النفس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٩٩.
٢٢
عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه﴾: وهو من جهالتهم به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠٠.
٢٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: كانوا يَحْنُون صدورهم لكيلا يسمعوا كتاب الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣١٩، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٩٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢٤
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿يثنون﴾، أي: يُعْرِضون بقلوبهم، مِن قولهم: ثنيت عِنانِي١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٥٧، وتفسير البغوي ٤‏/‏١٦١. والعِنانُ: سَيْرُ اللِّجام. لسان العرب (عنن).
٢٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿ليستخفوا منه﴾: لِيَسْتَتِروا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٠٠.
٢٦
عن عطاء الخُراساني -من طريق عثمان بن عطاء- في قوله: ﴿يثنون صدورهم﴾، يقول: يُطَأْطِئون رءُوسهم، ويحنون ظهورهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٩٩.
٢٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألا إنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾ يعني: يَلْوُون، وذلك أنّ كفار مكة كانوا إذا سمعوا القرآن نكسوا رءوسهم على صدورهم؛ كراهية استماع القرآن؛ ﴿لِيَسْتَخْفُوا مِنهُ﴾ يعني: مِن النبي ﷺ، فاللهُ قد علم ذلك منهم، ثم قال: ﴿ألا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وما يُعْلِنُونَ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٧١-٢٧٢.

نزول الآية

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي مُليكة- يقول: (ألَآ إنَّهُمْ تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ). قال: كانوا لا يأتون النساءَ ولا الغائط إلا وقد تَغَشَّوا بثيابهم؛ كراهة أن يُفضُوا بفروجهم إلى السماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٢
قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم﴾: نزلت في الأخنس بن شَرِيق، وكان رجلًا حلو الكلام حلوَ المنظر، يلقى رسول الله ﷺ بما يُحِبُّ، ويَنطَوِي بقلبه على ما يكره١
التخريج
  1. ١لم نجد من أخرجه، وأورده الثعلبي ٥‏/‏١٥٧، والبغوي ٤‏/‏١٦٠.
٣
عن عبد الله بن شداد بن الهاد -من طريق حصين- في قوله: ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم﴾، قال: كان المنافقون إذا مرَّ أحدُهم بالنبي ﷺ ثنى صدرَه، وتغشّى ثوبه؛ لكيلا يراه؛ فنزلت١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٣٨٤-، وسعيد بن منصور (١٠٧٨ - تفسير)، وابن جرير ١٢‏/‏٣١٦، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٩٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٤
قال محمد بن السائب الكلبي: نزلت في الأخنس بن شَرِيق، كان يُجالِس النبيَّ ﷺ، يُظْهِر له أمرًا يَسُرُّهُ، ويُضْمِر في قلبه خلافَ ما يُظهِر؛ فأنزل الله تعالى: ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم﴾. يقول: يُكْمِنُون١ ما في صدورهم مِن العداوة لمحمد ﷺ٢
التخريج
  1. ١قال المحقق د. ماهر الفحل: في (ب) و(ص): يكتمون.
  2. ٢علقه الواحدي في أسباب النزول ص٤٤٣.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن عباد بن جعفر- أنّه قرأ: (ألَآ إنَّهُمْ تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ). وقال: أُناسٌ كانوا يستحيون أن يَتَخَلَّوا فيُفضُوا إلى السماء، وأن يُجامِعوا نساءَهم فيُفضوا إلى السماء؛ فنَزل ذلك فيهم١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٦‏/‏٧٣ (٤٦٨١، ٤٦٨٢)، وابن جرير ١٢‏/‏٣٢٠، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٩٨ (١٠٦٥٤)، ٦‏/‏١٩٩٩ (١٠٦٦٣).

قراءات

٣ أقوال
١
قرأ عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن عباد بن جعفر-: (ألَآ إنَّهُمْ تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ)١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٦‏/‏٧٣ (٤٦٨١، ٤٦٨٢)، وابن جرير ١٢‏/‏٣٢٠، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٩٨ (١٠٦٥٤)، ٦‏/‏١٩٩٩ (١٠٦٦٣). وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن مجاهد، ونصر بن عاصم. انظر: مختصر ابن خالويه ص٦٤.
٢
قرأ عبد الله بن عباس -من طريق عبد الرحمن الأعرج-: (ألَآ إنَّهُمْ تَثْنَوِنُّ صُدُورُهُمْ)١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع – تفسير القرآن ٣‏/‏٥٢ (١١٠). وهي قراءة شاذة. انظر: المحتسب ١‏/‏٣١٩.
٣
قرأ عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن دينار-: ﴿ألَآ إنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾١٢