وقفات مع سور وآيات
روي أنَّ أُمَّ جميل -امرأةَ أبي لهبٍ- باعت «عقدًا» لها ثمنه ١٠٠٠٠ درهم أنفقتها في الباطل، فكان الجزاء (حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ) في جيدها؛ أي: في نفس موضع العقد، فالذي يهدي نار السجائر للناس من حوله أما فكَّر لحظةً في نوع الهدية التي يتلقَّاها فمه يوم القيامة؟!
عصام العويد