سورة الفلق | الآية ٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭺﭻﭼﭽﭾ

تفسير

٧ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾، قال: نفس ابن آدم، وعَيْنُه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن الحسن البصري -من طريق المبارك- في قوله: ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾، قال: هو أوَّل ذنبٍ كان في السماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عدي في الكامل ٢‏/‏٧١١، والبيهقي في شعب الإيمان (٦٦٣٢، ٦٦٣٣).
٣
عن الحسن البصري: ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾، يعني: اليهود، هم حَسَدة الإسلام١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾، قال: مِن شرِّ عينه، ونفسه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٠٨، وابن جرير ٢٤‏/‏٧٥١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق معمر- ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾، قال: من شرّ عينه، ونفسه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٠٨، وابن جرير ٢٤‏/‏٧٥١.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾، يعني: اليهود حين حسدوا النبي ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٩٣٥.
٧
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾، قال: يهود، لم يمنعهم أن يؤمنوا به إلا حسدهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧٥٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في معنى: «الحاسد» على قولين: الأول: أنه كلّ حاسد أُمِرَ النبي أن يستعيذ من شرّ عينه ونفسه. الثاني: أنهم اليهود الذين حسدوا النبي، فأُمِر أن يستعيذ من شرّهم. ووجَّه ابنُ عطية (٨/٧١٦) القول الأول -وهو قول قتادة وما في معناه- بقوله: «يريد: السعي الخبيث والإذاية كيف قدر؛ لأنه عدوٌّ مجدٌّ ممتحن». ورجَّح ابنُ جرير (٢٤/٧٥٢) العموم، فقال: «وأولى القولين بالصواب في ذلك قول مَن قال: أُمِر النبي أن يستعيذ من شرِّ كلِّ حاسدٍ إذا حسد، فعابه أو سحره، أو بغاه سوءًا». ثم علَّل ذلك بقوله: «لأنّ الله عز وجل لم يَخْصُص من قوله: ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾ حاسدًا دون حاسد، بل عمَّ أمْرَه إيّاه بالاستعاذة من شرِّ كلِّ حاسد، فدل ذلك على عمومه».

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن عبادة بن الصّامت، عن رسول الله ﷺ: أنّ جبريل أتاه وهو يُوعَك، فقال: باسم الله أرقيك، مِن كلّ شيء يؤذيك، من حسد حاسد وكلّ عين، اسم الله يشفيك١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٧‏/‏٤١٩-٤٢٠، ٤٢١ (٢٢٧٥٩، ٢٢٧٦٠، ٢٢٧٦١)، وابن ماجه ٤‏/‏٥٥٣ (٣٥٢٧)، وابن حبان ٣‏/‏٢٣٤ (٩٥٣)، ٧‏/‏٢٣٣-٢٣٤ (٢٩٦٨). قال البزار ٧‏/‏١٣٢ (٢٦٨٤): «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبادة بأحسن مِن هذا الإسناد». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال الهيثمي في المجمع ٥‏/‏١١٠ (٨٤٣٩): «رواه أحمد، وفيه سليمان رجل من أهل الشام، ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٤‏/‏٧٥ (٣٢١): «هذا إسناد حسن».
٢
عن جابر بن عبد الله، أو عن أبي سعيد الخدريّ: أنّ النبيَّ ﷺ اشتكى، فأتاه جبريل، فقال: باسم الله أرقيك، من كلّ شيء يؤذيك، من كلّ كاهن وحاسد، والله يشفيك١