عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الوسواس محلّه على فؤاد الإنسان، وفي عينه، وفي ذَكَره، ومحلّه من المرأة في عينها، وفي فرْجها إذا أقبلتْ، وفي دُبرها إذا أدبرتْ؛ هذه مجالِسه١
٢
عن عروة بن رُوَيم -من طريق أبي فضالة-: أنّ عيسى ابن مريم عليه السلام دعا ربّه أن يُريَه موضع الشيطان مِن ابن آدم، فجُلِّي له، فإذا رأسه مثل رأس الحيّة، واضعًا رأسه على ثمرة القلب، فإذا ذَكر الله خَنس، وإذا لم يذكره وضع رأسه على ثمرة قلبه فحدَّثه١
٣
عن يحيى بن أبي كثير، قال: إنّ الوسواس له باب في صدر ابن آدم يوسوس منه١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مِن شَرِّ الوَسْواسِ الخَنّاسِ﴾ وهو الشيطان في صورة خنزير معلّق بالقلب في جسد ابن آدم، وهو يجري مجرى الدم، سلّطه الله على ذلك من الإنسان، فذلك قوله: ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النّاسِ﴾، فإذا انتهى ابن آدم وسوس في قلبه حتى يبتلع١ قلبه، والخنّاس الذي إذا ذَكر اللهَ ابنُ آدم خَنس عن قلبه، فذهب عنه، ويخرج من جسده٢٣