سورة الرعد | الآية ٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

تفسير

٩ أقوال
١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: إن تعجب من تكذيبهم، وهم رأَوا من قدرة الله وأمره، وما ضرَب لهم مِن الأمثال، وأراهم من حياة الموتى والأرض الميتة؛ فتعجَّب من قولهم: ﴿أئذا كنّا ترابًا أئنا لفي خلقٍ جديدٍ﴾. أو لا يرون أنّه خلقهم مِن نطفةٍ؟ فالخلقُ مِن نطفةٍ أشدُّ مِن الخلقِ من ترابٍ وعظامٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٣٢-٤٣٣ وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢١ من طريق أصبغ. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿أإذا كنا ترابًا﴾ فكانت اللحوم رُفاتًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٢.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أءذا كنا ترابًا أءنا لفي خلق جديدٍ﴾ تكذيبًا بالبعث. ثُمَّ نَعَتَهم، فقال: ﴿أولئك الذين كفرو بربهم وأولئك الأغلال فى أعناقهم وأولئك أصحاب النار﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦٧.
٤
عن الحسن البصري -من طريق عيينة- قال: إنّ الأغلال لم تجعلْ في أعناق أهل النار لأنّهم أعْجزوا الربَّ، ولكنها جُعِلت في أعناقهم لكي إذا طغى بهم اللهبُ أرْسَبَتْهم في النار١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبى شيبة ١٣‏/‏١٧٠، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٢. وعزاه السيوطي إلى الخطيب.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/١٧٧) في معنى: ﴿وأُولَئِكَ الأَغْلالُ فِي أعْناقِهِمْ﴾ احتمالين: الأول: «الحقيقة، وأنه أخبر عن كون الأغلال في أعناقهم في الآخرة، فهي كقوله تعالى: ﴿إذِ الأَغْلالُ فِي أعْناقِهِمْ والسَّلاسِلُ﴾ [غافر:٧١]». والثاني: «أن يكون مجازًا، وأنّه أخبر عن كونهم مغللين عن الإيمان، فهي إذًا تجري مجرى الطبع والختم على القلوب، وهي كقوله تعالى: ﴿إنّا جَعَلْنا فِي أعْناقِهِمْ أغْلالًا فَهِيَ إلى الأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ﴾ [يس:٨]». ثم نقل عن بعض الناس أن: «الأَغْلالُ هنا عبارة عن الأعمال، أي: أعمالهم الفاسدة في أعناقهم كالأغلال». ثم علَّق عليه بقوله: «وتحرير هذا هو في التأويل الثاني الذي ذكرناه».
٥
عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السدي- قوله: ﴿أصحاب النار﴾ يُعَذَّبون فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٢.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾، لا يموتون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦٧.
٧
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: ﴿وإن تعجب فعجب قولهم﴾، قال: إن تعجبْ -يا محمدُ- مِن تكذيبهم إيّاك فعجبٌ قولهُم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وإن تعجب فعجب﴾: إن عجبتَ -يا محمد- فعجبٌ قولهم: ﴿أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد﴾. عجب الرحمن -تبارك وتعالى- مِن تكذيبهم بالبعث بعد الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٣٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٢ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن تعجب﴾ يا محمد بما أوحينا إليك من القرآن، كقوله في الصافات: ﴿بل عجبت ويسخرون﴾ [الصافات:١٢]، ثم قال: ﴿فعجب قولهم﴾ يعني: كفار مكة، يقول لقولهم: عجب، فعجبه مِن قولهم، يعني: ومِن تكذيبهم بالبعث حين قالوا: ﴿أءذا كنا ترابًا أءنا لفي خلق جديدٍ﴾١