سورة إبراهيم | الآية ٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

تفسير

٢٤ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وذكرهُم بأيّام اللهِ﴾، قال: بالنِّعَم التي أنعمَ بها عليهم؛ أنجاهم مِن آل فرعون، وفَلَق لهم البحر، وظلَّل عليهم الغمام، وأنزل عليهم المَنَّ والسَّلوى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٩٧.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريأق سعيد- في قوله: ﴿وذكرهُم بأيامِ اللهِ﴾، قال: بنِعَم الله عليهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٩٧. وعلَّقه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٤١.
٣
عن الربيع [بن أنس]، في قوله: ﴿وذَكرهم بأيّام الله﴾، قال: بوقائع الله في القرون الأولى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن مقاتل، في قوله: ﴿وذكرهم بأيام الله﴾، قال: بوقائع الله في الأُمَم السّالِفة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٣٠٥، وتفسير البغوي ٤‏/‏٣٣٦.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وذكرهم بأيام الله﴾، يقول: عِظْهُم، وخَوِّفهم بمثل عذاب الأمم الخالية؛ فيَحْذَرُوا، فيُؤْمِنوا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٩٨.
٦
عن ابن وهب، قال: سمعت مالك بن أنس يقول في قول الله لموسى: ﴿وذكرهم بأيام الله﴾، قال: ذكِّرهم بلاءَ الله الحسَن عندهم، وأياديه١
التخريج
  1. ١الجامع لعبد الله بن وهب - تفسير القرآن ٢‏/‏١٣٠ (٢٥٥).
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿وذكرهم بأيام الله﴾، قال: أيّامه التي انتقم فيها مِن أهل معاصيه مِن الأمم، خَوِّفْهم بها، وحذِّرْهم إياها، وذكِّرْهم أن يُصيبهم ما أصاب الذين مِن قبلهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٩٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٥/٢٢٤) على قول مَن قال: أيّام الله: نِعَمه. ومَن قال: إنها نقمه. بقوله: «ولفظة»الأيام«تَعُمُّ المعنيين؛ لأنّ التذكير يقع بالوجهين جميعًا». ووافقه ابنُ القيم (٢/٩٠).
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق الثوري، عن عبيد الله، أو غيره- ﴿إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾، يقول: إنّ في الأيام التي سلفت بنعمي عليهم، يعني: على قوم موسى ﴿لآيات﴾ يعني: لَعِبَرًا ومَواعِظ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٩٨.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن في ذلك﴾ يقول: إنّ في هلاك الأمم الخالية ﴿لآيات﴾ يعني: لَعِبْرَة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٩٨.
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق الثوري، عن عبيد الله، أو غيره- ﴿لكل صبار شكور﴾، يقول: لكل ذي صَبْرٍ على طاعة الله، وشكر له على ما أنعم عليه مِن نِعَمِه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٩٨.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنّ في ذلكَ لآياتٍ لكل صبّار شكورٍ﴾، قال: نِعْمَ العبدُ عبدٌ إذا ابتُلي صَبَر، وإذا أُعطي شَكَر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٩٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٢
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿لِكُلِ صَبّارٍ شكُورٍ﴾، قال: وجَدنا أصبرَهم أشكرَهم، وأشكرَهم أصبرَهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لكل صبار شكور﴾، يعني: المؤمن صبور على أمر الله عز وجل عند البلاء الشديد، شكور لله تعالى في نِعَمِه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٩٨.
١٤
عن عبيد بن عمير، ومجاهد بن جبر، وعطاء، في قوله: ﴿ولقدْ أرسلْنا مُوسى بآياتنا﴾، قال: بالبيِّناتِ التسع؛ الطوفانِ، والجراد، والقُمَّل، والضفادع، والدمِ، والعصا، ويده، والسنين، ونَقْص من الثمرات١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. وأخرج ابن جرير ١٣/ ٥٩٣ - ٥٩٤ قول مجاهد فقط مختصرًا بلفظ: قال: التسع الآيات؛ الطوفان وما معه.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٣/ ٥٩٣ - ٥٩٤) في معنى: ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا﴾ سوى قول مجاهد.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد أرسلنا موسى بآياتنا﴾ اليد، والعصا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٩٨.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿أنْ أخرج قومكَ منَ الظُلماتِ إلى النُّور﴾، قال: مِن الضلالةِ إلى الهُدى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٩٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٩٤.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن أخرج قومك﴾ يعني: أنِ ادعُ قومَك بني إسرائيل ﴿من الظلمات إلى النور﴾ يعني: مِن الشرك إلى الإيمان١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٩٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ عطية (٥/٢٢٢-٢٢٣) القولَ بأنّ المراد بـ﴿من الظلمات إلى النور﴾: مِن الكفر إلى الإيمان، بقوله: «وهذا على ظاهر أمرِ بني إسرائيل في أنّهم كانوا قبل بعث موسى فيهم أشياعًا متفرقين في الدين، ففرع مع القبط في عبادة فرعون، وكلهم على غير شيءٍ»، ثم ذكر احتمالًا آخر، فقال: «وإن صحَّ أنهم كانوا على دين إبراهيم وإسرائيل أو نحو هذا فالظُّلُمات: الذل أو العبودية، والنُّور: العزة بالدين والظهور بأمر الله تبارك وتعالى».
١٩
عن أُبَيِّ بن كعبٍ، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿وذكرهُم بأيامِ اللهِ﴾، قال: «بنِعَم اللهِ، وآلائِه»١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ٣٥‏/‏٦٦ (٢١١٢٨)، وابن جرير ١٣‏/‏٥٩٧-٥٩٨، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٤‏/‏٤٧٨-. قال ابن كثير: «ورواه عبد الله ابنه أيضًا موقوفًا، وهو أشبه».
٢٠
عن أُبَيِّ بن كعب، عن رسول الله ﷺ، قال: «إنّه بينما موسى عليه السلام في قومه يُذَكِّرهم بأيام الله -وأيام الله: نعماؤه وبلاؤه-....» الحديث١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٤‏/‏١٨٥٠ (٢٣٨٠).
٢١
عن أُبَيِّ بن كعب، في قوله: ﴿وذَكرهُم بأيّام اللهِ﴾، قال: بنِعَم الله١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٣٠٥، وتفسير البغوي ٤‏/‏٣٣٥.
٢٢
عن عبد الله بن عباس، ﴿وذَكرهُم بأيّام اللهِ﴾، قال: نِعَم اللهِ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن المنذر.
٢٣
عن سعيد بن جبير -من طريق حبيب بن حسان- ﴿وذكرهم بأيام الله﴾، قال: بنِعَم الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٥٩٧.
٢٤
عن مجاهد بن جبر، قال: لَمّا نزلتْ: ﴿وذكرهم بأيِّام اللهِ﴾، قال: وعِظْهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن علي بن أبي طالب، أو الزبير بن العوام -من طريق عبد الله بن سلمةَ- قال: كان رسولُ الله ﷺ يخطبُنا، فيُذكِّرنا بأيام الله، حتى نعرف ذلك في وجهه، كأنّما يُذكر قومًا يُصبِّحُهم الأمرُ غُدوةً أو عَشِيَّةً، وكان إذا كان حديثَ عهدٍ بجبريلَ لم يبتسمْ ضاحِكًا حتى يرتفع عنه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي ظبيانَ، عن علقمةَ- قال: الصبرُ نصفُ الإيمان، واليقينُ الإيمانُ كلُّه. قال: فذكرتُ هذا الحديثَ للعلاء بن بدرٍ، فقال: أوَلَيْسَ هذا في القرآن: ﴿إنّ في ذلكَ لآياتٍ لكلِّ صبّارٍ شكُورٍ﴾ [لقمان:٣١، سبأ:١٩، الشورى:٣٣]، ﴿وفي الأرض ءاياتٌ للموقنينَ﴾؟! [الذاريات:٢٠]١