سورة النحل | الآية ٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

تفسير

١٦ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لكم فيها دفء﴾، قال: الثياب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٦٦، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٢٣-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿لكم فيها دفء﴾: لباس يُنسَج١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٥١ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٤‏/‏١٦٦.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿والأنعام خلقها لكم فيها دفء﴾، يقول: لكم فيها لباس١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٥١، وابن جرير ١٤‏/‏١٦٧.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فيها دفء﴾، يعني: ما تستدفئون به من أصوافها، وأوبارها، وأشعارها أثاثًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦٠.
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع﴾، قال: دفء اللُّحُفِ التي جعلها الله منها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٦٧.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿لكم فيها دفء﴾ ما يصنع لكم منها من الكسوة؛ من أصوافها، وأوبارها، وأشعارها١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٥١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٣٢٨) أن الدِّفْء: السَّخانة وذهاب البرد بالأكسية. وحكى ابن عطية عن الأموي -نقلًا عن النحاس- «قال: الدِّفْء في لغة بعضهم: تناسل الإبل». ونقل عن ابن عباس أن الدِّفْء: نسل كل شيء. ثم رجَّح قائلًا: «والمعنى الأول هو الصحيح». ولم يذكر مستندًا.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿ومنافع﴾، قال: ما تنتَفِعون به مِن الأطعمة والأشربة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٦٦، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٢٣-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق سماك، عن عكرمة- في قوله: ﴿ومنافع﴾، قال: نسل كل دابة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٥٣، وابن جرير ١٤‏/‏١٦٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ومنافع﴾: مركب، ولبن، ولحم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٦٦، وأخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٥١ مختصرًا من طريق ابن مجاهد.
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع﴾، قال: نتاجها، وركوبها، وألبانها، ولحومها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٦٧.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ومنافع﴾، يقول: ومنفعة، وبُلْغة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٥١، وابن جرير ١٤‏/‏١٦٧.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومنافع﴾ في ظهورها، وألبانها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦٠.
١٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿ومنافع﴾ في ظهورها. هذه الإبل والبقر، وألبانها في جماعتها١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٥١.
١٤
قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن مجاهد- في قوله: ﴿ومنها تأكلون﴾، قال: ولحم١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٥١، وابن جرير ١٤‏/‏١٦٦.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومنها تأكلون﴾، يعني: من لحم الغنم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦٠.
١٦
قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿ومنها تأكلون﴾ جماعتها لحومها، ويؤكل مِن البقر والغنم السَّمْن١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٥١.

تفسير الآية

قولانِ
١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: ﴿والأنعام﴾ يعني: الإبل، والبقر، والغنم ﴿خلقها لكم﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦٠.
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿والأنعام خلقها﴾، يعني: الإبل، والبقر، والغنم١