سورة البقرة | الآية ٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

وقفات مع سور وآيات
قال ﷻ " أولئك على هدى" جاء بلفظ "على" اي مستعلين بهدايتهم، وأما إذا ذكر ﷻ أهل ضلالة قال " أولئك في ضلال مبين " اي منغمسين بها.
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القران تدبر أية 5 سورة البقرة
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
سورة البقرة (5)
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
(وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) عبر بالفلاح، ولم يعبر بالفائزين ،لأن الفلاحة أمرٌ مشاهد للفلاحين الذين يرمون بذرهم في الأرض، فتعطيهم مائة حبة إلى سبعمائة ضعف ، فهذا عطاء الأرض، وعطاء الله أكبر من عطائها ، وهو شيء شاهدتموه في الأرض فكونوا على يقين من مشاهدته في الآخرة .
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
قال تعالى : ﴿أُو۟لَـٰۤىِٕكَ عَلَىٰ هُدࣰى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ [البقرة ٥] لماذا يأتي حرف " على " مع ذكر الهُدى ، وحرف " في " مع ذكر الضلال ؟ في مفاتيح الغيب : ( ذَكَرَ في الهُدى كَلِمَةَ ”عَلى“، وفي الضَّلالِ كَلِمَةَ ”فِي“ لِأنَّ المُهْتَدِيَ كَأنَّهُ مُرْتَفِعٌ مُتَطَلِّعٌ فَذَكَرَهُ بِكَلِمَةِ التَّعَلِّي، والضّالُّ مُنْغَمِسٌ في الظُّلْمَةِ غَرِيقٌ فِيها فَذَكَرَهُ بِكَلِمَةِ ”فِي“) وعند السعدي : ( وأتى بـ " على " في هذا الموضع، الدالة على الاستعلاء، وفي الضلالة يأتي بـ " في " كما في قوله: ﴿وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ لأن صاحب الهدى مستعل بالهدى، مرتفع به، وصاحب الضلال منغمس فيه محتقر.)
تشويقات قرآنية
بلاغة القرآن
الدلالة البيانية لكلمة (رب) في القرآن
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
آية (٥) : (أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) * جاء ب(أولئك) للبعيد وبضمير الفصل (هم) وجاء بالتعريف (المفلحون) لم يقل أولئك مفلحون ولم يقل هم مفلحون للحصر فهؤلاء هم المفلحون حصراً ليس هنالك مفلح آخر. أولئك للبعيد كأن هؤلاء أصحاب مرتبة عليا فيشار إليهم بفلاحهم وعلو منزلتهم فالذي على هدى هو مستعلي . * استخدم الله تبارك وتعالى (أُوْلَـائِكَ) مرتين ودمج الخبرين مع بعض حتى نعرف أنه ليس في الإسلام إيمانان بل إيمان واحد يترتب عليه جزاء واحد وسيلته الهدى وغايته الفلاح. * (على) دائماً تأتي مع الهدى و(في) تأتي مع الضلال : -- (على) مقصود بها الاستعلاء (على الهدى) يعني متمكن مبصر لما حوله، في الطريق ثابت عليه. -- (في) للظرفية (في) معناه ساقط فيه، لما يقول (فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ) أي ساقطين فيها والساقط في الشيء ليس كالمستعلي، ولذلك هو يستعمل (في) مع الريب والشك والطغيان والضلال. * جاء بضمير الفصل (هم) للتوكيد والقصر حصر الفلاح فيهم حصراً، فإذا أراد الفلاح فعليه أن يكون على هدى من ربه. * جاءت كلمة (المفلحون) يشبه التكليف وجزاءه في الآخرة بالبذور والفلاحة لأنك حين ترمي بذرة في الأرض تعطيك بذورا كثيرة، ليعطينا الحق جل جلاله من الأمور المادية المشهودة ما يعين عقولنا المحدودة على فهم الغيب
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
لماذا استخدم الله تبارك وتعإلى { أُوْلَـائِكَ } مرتين في قوله تعالى: { أُوْلَـائِكَ على هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وأولئك هُمُ الْمُفْلِحُونَ } ؟ وقوله تعالى: { أُوْلَـائِكَ عَلَىا هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـائِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } تشمل الجميع.. ولماذا دمج الخبرين بعضهما مع بعض؟ تلك من بلاغة القرآن الكريم، حتى نعرف أنه ليس في الإسلام إيمانان بل إيمان واحد يترتب عليه جزاء واحد.. وسيلته الهدى، وغايته الفلاح.. ولو نظر الى التكليفات التي هي الهدى الموصلة الى الغاية نجد أن الله سبحانه وتعالى رفع المهتدي على الهدى.. لنعرف أن الهدى لم يأت ليقيد حركتك في الحياة ويستذلك، وإنما جاء ليرفعك.. الشعراوي : والسبب في أن الحق تبارك وتعالى يقول: } وَأُوْلَـائِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ {.. حتى يلفتنا بمادة الفلاحة.. وهي شيء موجود نراه ونشهده كل يوم. وكما أن التكليف يأخذ منك أشياء ليضاعفها لك.. كذلك الأرض أخذت منك حبة ولم تعطك مثل ما أخذت، بل أعطتك بالحبة سبعمائة حبة.. وهكذا نستطيع أن نصل بشيء مشهود يُفَصِّلُ لنا شيئا غيبيا. ومن هنا جاءت كلمة (المفلحون).. ليعطينا الحق جل جلاله من الأمور المادية المشهودة ما يعين عقولنا المحدودة على فهم الغيب.. فيشبه التكليف وجزاءه في الآخرة بالبذور والفلاحة.. أولا لأنك حين ترمي بذرة في الأرض تعطيك بذورا كثيرة..
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
ما الغرض البلاغي من ضمير الفصل هو ؟ التوكيد والقصر في الغالب (وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) البقرة) حصراً ليس هناك مفلح غيرهم حصر ومؤكد، (وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ (254) البقرة) هذا ضمير الفصل يفيد في الغالب التوكيد والقصر. حتى تسمية ضمير الفصل قالوا يفصل الخبر عن الصفة وهذا أصل التسمية، أصل التسمية حتى يعلم أن الذي بعده خبر وليس صفة لأنه أحياناً يأتي السائل أن هذا صفة وبعده خبر.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
{أُولَـٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} ﴿٥﴾ . التعبير بعلى في قوله "على هدى" أي أنك تعلو بالهداية ،والهداية تعلو بك وتسمو ، عكس الضلالة التي تحيط بك كما في قوله تعالى ( وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين )سبأ24.فالهداية تعلو بك وتوصلك إلى الله تعالى ،والضلالة تحيط بك وتتحكم فيك .(في المطبوع 1/132)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية فى معظم القرآن يجمع (هدى) مع (على) (أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) البقرة) أما مع الضلال فيذكر (في) فما دلالة هذا؟ دائماً (على) تأتي مع الهدى و(في) تأتي مع الضلال فما اللمسة البيانية في هذا؟ (وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (24) سبأ) (فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ (45) التوبة). (على) مقصود بها الاستعلاء، و (في) للظرفية. (على الهدى) يعني متمكن مبصر لما حوله، في الطريق متثبت، ثابت عليه، (في) معناه ساقط فيه، لما يقول (فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (11) يونس) أي ساقطون (فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ) (وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ (71) طه) يثبتهم فيها يجعلها قبوراً لهم. (في) تفيد الظرفية في الأصل لما يقول (فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (11) يونس) (فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ) يعني ساقطين في اللجة، ساقطين فيها والساقط في الشيء ليس كالمستعلي، ولذلك هو يستعمل (في) مع الريب والشك والطغيان والضلال. * لكن هذه الأحرف قد يتعاور بعضها مكان البعض؟ قسم يذهب إلى أنه يتعاور وقسم يقول قد تكون للتضمين أحياناً . * ما معنى التضمين؟ تضمن فعل معنى فعل آخر يصل بهذا الحرف فيكون له معنيان مثل (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63) النور) ما قال يخالفون أمره معناها يبتعدون ينحرفون فحذرنا من الابتعاد وليس المخالفة كلها، يخالفون هنا ضمّنها معنى فعل ثاني يبتعدون، لو قال يخالفون أمرنا يعني يخالفونه كله. هو حذرنا من الابتعاد فقط وليس من المخالفة. إذا خالفها كلها، هذا أمر فظيع! هو حذرنا من مجرد الابتعاد. مسألة التضمين فيها رسالة، التضمين في القرآن له رسالة.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (أُوْلَئِكَ عَلَى هُدَىً مِنْ رَبِّهِمْ) . فإِن قلتَ: لمَ ذَكرَ ذلك مع قوله قبلُ " هُدَىً للمُتَّقِينَ "؟ قلتُ: لأنه ذكر هنا مع " هُدىً " فاعِله، بخلاف ثَمَّ.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
أحكام القرآن
من أحكام القرآن أحكام آية 5 لسورة البقرة
محمد بن صالح ابن عثيمين
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة البقرة آية 5
سعد الشثري