سورة الشعراء | الآية ٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

بلاغة القرآن
قوله تعالى {ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث} وفي الشعراء {وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث} خصت هذه السورة بقوله {من ربهم} بالإضافة لأن الرحمن لم يأت مضافا ولموافقته ما بعد وهو قوله {قال ربي يعلم} وخصت الشعراء بقوله {من الرحمن} لتكون كل سورة مخصوصة بوصف من أوصافه وليس في أوصاف الله اسم أشبه باسم الله من الرحمن لأنهما اسمان ممنوعان أن يسمى بهما غير الله عز وجل ولموافقة ما بعده وهو قوله {لهو العزيز الرحيم} لأن الرحمن الرحيم مصدر واحد .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله تعالى {وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث} سبق في الأنبياء
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث)وقال في الشعراء: (من ذكر من الرحمن) ؟ . جوابه: لما تقدم هنا: (اقترب للناس حسابهم) وذكر إعراضهم وغفلتهم وهو وعيد وتخويف فناسب ذكر الرب المالك ليوم القيامة المتوفى ذلك الحساب. وفى الشعراء: تقدم (إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية) لكن لم يفعل ذلك لعموم رحمته للمؤمنين والكافرين لم يشأ ذلك، ويقوى ذلك تكرير قوله تعالى في السورة: (وإن ربك لهو العزيز الرحيم) .
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (وما يأتيهم من ذكر من الرحمن) وفى الأنعام والأنبياء (من ربهم) و (فسيأتيهم) و (فسوف يأتيهم) ؟ تقدم ذلك في الأنعام. وأيضا: فتقدم قوله تعالى هنا: (لعلك باخع نفسك) ناسب فسيأتيهم، أي: لا تقتل نفسك فسيأتيهم أنباء ذلك
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة